إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال «نصر الله».. واشنطن تؤكد اتفاق تهدئة - عين ليبيا
أفاد مسؤول أمريكي رفيع لموقع “أكسيوس” بأن إسرائيل و“حزب الله” اللبناني توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يبدأ اعتبارًا من الساعة الرابعة عصرًا بالتوقيت المحلي.
وأوضح المسؤول أن الاتفاق جرى التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وقطر، بعد محادثات مع كل من إسرائيل وإيران، في إطار جهود تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي آخر تأكيده أن الجانبين أبلغا واشنطن بالموافقة على وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الطرفين باتا في حالة تهدئة بعد تبادل إطلاق نار سابق.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تفهم أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فعليًا بعد التصعيد الذي سبق الإعلان عنه خلال اليوم نفسه.
ومن الجانب اللبناني، قال النائب عن كتلة “حزب الله” في البرلمان اللبناني حسن فضل الله، إن الجانب الإيراني أبلغهم بأن استمرار المفاوضات مرهون بتطبيق وقف شامل لإطلاق النار، ما أدى إلى عدم عقد جولة محادثات في سويسرا وفق ما كان متوقعًا.
وفي إسرائيل، نقلت إذاعة الجيش عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده ملتزمة حاليًا بوقف إطلاق النار، بشرط عدم قيام “حزب الله” بأي هجمات، مع تأكيده أن قوات الجيش الإسرائيلي لا تزال متمركزة في جنوب لبنان، ولديها حرية التحرك في حال رصد تهديدات.
كما أكد النائب اللبناني إبراهيم الموسوي في تصريح متلفز أن “حزب الله” سيلتزم بوقف إطلاق النار إذا التزمت به إسرائيل، مع احتفاظه بحق الرد في حال وقوع أي خروقات.
ويأتي هذا التطور بعد تبادل اتهامات بين الجانبين بشأن خرق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد متبادل وردود عسكرية متقطعة خلال الفترة الماضية.
عراقجي يجري أول اتصال بنظيره الكويتي منذ اندلاع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
تلقى وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في أول تواصل معلن بين الجانبين منذ اندلاع التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان أن الاتصال جرى اليوم الخميس، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وعددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن تطلع بلاده إلى أن تسهم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى معالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة.
وأكد الوزير الكويتي على أهمية التزام العلاقات بين الدول بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
كما دعا إلى وقف دعم ما وصفها بـ“الوكلاء”، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
من جانبه، أطلع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الكويتي على تفاصيل التفاهم المبرم بين إيران والولايات المتحدة، مستعرضًا آخر التطورات المرتبطة به، وفق ما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية.
وأعرب عراقجي عن أمله في أن يسهم هذا التفاهم في إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة، مؤكدًا أن الحوار بين إيران ودول الخليج يمثل عنصرًا أساسيًا لتجاوز “حالة الغموض” وتعزيز التعاون الإقليمي.
وبحث الوزيران عددًا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية لتعزيز التعاون ومتابعة الملفات المشتركة بين البلدين.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران برعاية أطراف دولية، تهدف إلى خفض التصعيد وفتح مسارات جديدة في الملفات الإقليمية، بما في ذلك ملف الملاحة في مضيق هرمز، وسط إعلان عن خطوات متبادلة لتخفيف الإجراءات المفروضة.
إسرائيل تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله ومكان إقامته السابق في شقة سكنية
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية تفاصيل جديدة وصفتها بالمجهولة حول عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ“حزب الله” اللبناني حسن نصر الله، مشيرة إلى أنه كان يقيم في شقة تقع في الطابق الثامن.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي كبير حديثه عن مراحل تنفيذ العملية، مؤكدًا أن الهجوم جرى بعد متابعة استخباراتية طويلة مكّنت من تحديد مواقع تحركات نصر الله وأماكن اختبائه.
وبحسب المسؤول، قامت الطائرات الحربية بإلقاء 83 قنبلة على الهدف، وهو نفس العدد الذي استخدم لاحقًا في استهداف ما وصفه بالخليفة المحتمل لنصر الله، هاشم صفي الدين.
وأضاف أن نصر الله كان يمتلك في ذلك اليوم عدة ملاجئ محصنة، إلا أنه بقي في ملجأ تحت الأرض يقع أسفل مبنى سكني متعدد الطوابق، قبل أن تتعرض المنطقة للقصف خلال ثوانٍ معدودة بهدف منع أي خروج من الموقع المستهدف.
وفي سياق متصل، قال ضابط احتياط إسرائيلي يُعرف بالحرف “س”، وهو مدير بنك الأهداف في الجيش الإسرائيلي ورئيس وحدة “نحلات بنيامين” في سلاح الجو، إن نصر الله لم يكن مختبئًا بشكل دائم تحت الأرض كما يُشاع، بل تمت متابعة تحركاته لفترة طويلة سمحت برصد شققه ومنازل مرتبطة به وأماكن كان يلجأ إليها عند الحاجة.
وأضاف أن نصر الله أقام في فترات معينة داخل شقة “بنتهاوس” في الطابق الثامن بأحد المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أنها كانت مزودة بترتيبات خاصة بينها مصعد مخصص للاستخدام عند الحاجة.
وتطرق المسؤول إلى تفاصيل تتعلق بحجم الدمار المتوقع، موضحًا أنه جرى التقدير مسبقًا للوقت اللازم لوصول فرق الإنقاذ، حيث قُدّر بست ساعات، قبل أن يتم اتخاذ قرار بتعطيل أي عمليات إنقاذ محتملة لمدة تصل إلى 12 ساعة وفق تقديراته الأمنية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا