إيران تحدد شروط إنهاء الحرب.. فريق ترامب يدرس 6 التزامات! - عين ليبيا
كشف موقع أكسيوس الأميركي أن إيران أبدت اهتماماً بالدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أسابيع، في وقت وصفت فيه مصادر أميركية الشروط التي طرحتها طهران بأنها بالغة الصعوبة.
وأوضح الموقع، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب مناقشات أولية حول المرحلة المقبلة، بما في ذلك الشكل المحتمل لمحادثات السلام مع إيران.
وأشار المصدران إلى عدم حدوث أي اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة.
لكن مصر وقطر والمملكة المتحدة نقلت رسائل بين الطرفين في محاولة لفتح قنوات تواصل غير مباشرة.
وأبلغت القاهرة والدوحة كلاً من واشنطن وتل أبيب أن طهران مهتمة بالدخول في مفاوضات، لكنها تربط ذلك بشروط وصفت بأنها شديدة التعقيد.
وتتضمن الشروط الإيرانية وقفاً لإطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب مستقبلاً، إضافة إلى الحصول على تعويضات.
في المقابل، قال مسؤول أميركي إن واشنطن تتوقع أن يجلس الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تطرح ستة مطالب رئيسية في أي تسوية محتملة مع إيران.
وتشمل هذه المطالب: وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات وإنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل كامل وإيقاف تشغيل المفاعلات في المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفوردو كما تتضمن فرض بروتوكولات رقابة خارجية صارمة على إنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات المرتبطة بها التي يمكن أن تسهم في تطوير برنامج للأسلحة النووية وتطالب واشنطن أيضاً بإبرام معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة، تتضمن تحديد عدد ومدى الصواريخ إضافة إلى وقف تمويل جماعات مسلحة مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس في غزة.
وفي السياق نفسه، أشار مسؤولون أميركيون إلى أن الإدارة الأميركية تحاول تحديد الجهات التي تتخذ القرارات الفعلية داخل إيران حالياً، وكيف يمكن التواصل معها بشكل مباشر.
كما قال مسؤول أميركي آخر إن هناك احتمالاً للنقاش حول إعادة الأصول الإيرانية المجمدة، بينما تبقى مسألة التعويضات خارج نطاق البحث.
بالتزامن مع هذه التطورات، دعت مجموعة السبع إيران إلى وقف فوري وغير مشروط لهجماتها التي وصفتها بغير المبررة.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
وأكد البيان دعم دول المجموعة لشركائها في المنطقة في مواجهة الهجمات التي تنفذها إيران ووكلاؤها.
كما أبدى وزراء خارجية المجموعة استعدادهم لاتخاذ إجراءات لحماية إمدادات الطاقة العالمية، مع التشديد على أهمية تأمين الممرات البحرية الحيوية وعلى رأسها مضيق هرمز.
وأدان البيان الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة، حيث نفذت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول في المنطقة رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
كما تزايدت المخاوف الدولية من تهديد الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، وهو ما يثير مخاوف من اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الطاقة إذا توسع النزاع.
في سياق متصل، وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، متهماً إياه بتعريض حياة البريطانيين للخطر.
وقال عراقجي في منشور عبر منصة إكس إن الغالبية العظمى من الشعب البريطاني لا ترغب في الانخراط في الحرب التي اختارتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
وأضاف أن تجاهل إرادة الشعب البريطاني والسماح باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ عمليات ضد إيران يضع حياة البريطانيين في دائرة الخطر.
وأكد أن إيران ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
وتشير تقارير إلى أن الحكومة البريطانية سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية، بينها قاعدة فيرفورد الجوية غرب لندن وقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، لتنفيذ عمليات وصفت بأنها دفاعية ضد مواقع صواريخ إيرانية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا