الرد الإيراني يصيب 9 دول عربية.. ما هي؟ - عين ليبيا

تعرضت تسع دول عربية لأضرار متفاوتة عقب موجات صاروخية وطائرات مسيرة أطلقتها إيران ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة منذ السبت، في تصعيد إقليمي واسع شمل الخليج والمشرق العربي، وفق بيانات رسمية صدرت الأحد 1 مارس 2026.

وجاء الرد الإيراني بعد غارات أمريكية إسرائيلية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، ما دفع طهران إلى استهداف قواعد أمريكية وإسرائيلية في عدة دول بالمنطقة.

في الإمارات، سقطت شظايا طائرات مسيرة في دبي وأبوظبي عقب اعتراضها من الدفاعات الجوية، ما أدى إلى إصابة سيدة وطفلها.

وشهد مطار زايد الدولي حادثة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بينما أعلنت الجهات المختصة اعتراض 137 صاروخًا و209 طائرات مسيرة منذ بدء الهجمات.

وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض 65 صاروخًا باليستيًا و12 طائرة مسيرة، وأسقطت معظمها، في حين أصاب صاروخان وطائرة مسيرة قاعدة العديد ورادار إنذار مبكر، ما أدى إلى حريق محدود دون تسجيل إصابات جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 16 شخصًا.

أما البحرين، فأعلنت اعتراض 45 صاروخًا وتسع طائرات مسيرة، بينما أسفر سقوط شظايا عن إصابات طفيفة لأربعة أشخاص.

وفي الكويت، أكد سلاح الدفاع الجوي اعتراض أهداف جوية دون تسجيل إصابات بشرية.

وسجلت سلطنة عُمان هجومًا على ناقلة نفط قبالة سواحلها، حيث جرى إخلاء طاقم مكون من 20 شخصًا، وأصيب أربعة منهم.

كما تعرض ميناء الدقم التجاري لهجوم بطائرتين مسيرتين، ما أدى إلى إصابة عامل وافد.

وفي السعودية، استهدفت الهجمات مناطق في الرياض والمنطقة الشرقية، بينما أعلنت السلطات التصدي لها دون تحديد حجم الأضرار بدقة.

وفي العراق، سقطت طائرة مسيرة قرب مطار أربيل الدولي، وتعرض مقر حزب الحرية الكردستاني لقصف إيراني، في حين أعلنت قيادة العمليات المشتركة إحباط هجوم بطائرتين مسيرتين على قاعدة في الناصرية.

أما في سوريا، فأسفر انفجار صاروخي في المنطقة الصناعية بالسويداء عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، بينما سُمعت انفجارات في أجواء درعا ودمشق نتيجة اعتراض صواريخ، مع سقوط مقذوفات في القنيطرة وإنخل دون إصابات بشرية.

وفي الأردن، سجلت 101 حادثة سقوط شظايا في مختلف المحافظات دون وقوع إصابات، وأعلن الجيش اعتراض 49 صاروخًا ومسيرة.

ويمثل اتساع رقعة الأضرار إلى هذا العدد من الدول مؤشرًا على تحول نوعي في طبيعة المواجهة، إذ لم تعد الضربات محصورة بين أطراف الصراع المباشرين، بل انعكست تداعياتها على المجالين الجوي والبحري في المنطقة، ما يضع أمن المنشآت الحيوية والملاحة والطاقة أمام تحديات غير مسبوقة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر متراكم بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تصاعد منذ يونيو 2025 مع انهيار مسار تفاوضي غير مباشر حول ملفات أمنية وإقليمية، بينما تشير هذه التطورات إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر هشاشة، مع تزايد المخاوف من اتساع المواجهة إلى صراع مفتوح يصعب احتواؤه.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا