إيران تضع 5 شروط لإنهاء الحرب: «عداد أعماركم بأيدينا» - عين ليبيا

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الدول إلى طرد سفراء إيران من أراضيها، على غرار ما أعلنته وزارة الخارجية اللبنانية مؤخراً.

وقال ساعر في منشور على منصة “X”: “الهجوم الذي استهدف قاعدة دييغو غارسيا كشف عن نوايا إيران الحقيقية، والضربة التي طالت القاعدة تُظهر أن النظام الإيراني كذب باستمرار بشأن مدى صواريخه، بما في ذلك خلال هذه الحرب”.

وحذر من أن المدى الصاروخي الإيراني لم يعد يشكل تهديداً على إسرائيل ودول المنطقة فقط، بل يمتد ليشمل القارة الأوروبية بأكملها.

وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لاتخاذ أقسى الإجراءات ضد إيران إذا رفضت التوصل إلى اتفاق، وقالت: “الرئيس ترامب سيفتح باب الجحيم إذا لزم الأمر، لكنه يفضل السلام”.

وأضافت أن المفاوضات مع إيران ما زالت مستمرة ومثمرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا ترى حاجة حالياً للحصول على تفويض من الكونغرس لنشر القوات في إيران، في ظل العمليات العسكرية القائمة.

من جانبها، أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني بياناً شديد اللهجة أكد فيه أن إيران تمتلك أوراق ضغط متعددة، مشيراً إلى أن الوضع في مضيق هرمز لم يعد كما كان، وأن طهران أعادت صياغة قوانين المرور فيه بشكل كامل، مشدداً على أن القرار النهائي للمرور تحت سيطرة إيران وحدها.

وأضاف البيان أن القدرات العسكرية الإيرانية وقوة المقاومة الوطنية تزداد يوماً بعد يوم، وأن “زجاج أعماركم” بين أيدي إيران، في إشارة إلى إمكانية استهداف البنى التحتية والاقتصادية للخصم.

من جهة أخرى، كشف مسؤول رفيع في الأمن السياسي الإيراني أن طهران رفضت مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب، مشدداً على أن إيران ستحدد هي توقيت وقف العمليات وفق شروطها، والتي تشمل:

  1. وقف كامل للعدوان والاغتيالات من قبل العدو.
  2. آليات ملموسة لضمان عدم إعادة شن الحرب على إيران.
  3. دفع تعويضات محددة عن الأضرار والخسائر.
  4. إنهاء الحرب على جميع الجبهات وجميع جماعات المقاومة المشاركة.
  5. الاعتراف بحق إيران في السيادة على مضيق هرمز.

وأشار المسؤول إلى أن أي مفاوضات مستقبلية ستتم فقط بعد قبول هذه الشروط، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن حقوقها السيادية أو العسكرية، وأن نهاية الحرب ستكون وفق إرادتها وليس وفق جدول أمريكي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير في شن سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، والتي أسفرت عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش. وترد إيران بضربات انتقامية على الأصول العسكرية الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، ما يرفع مستوى التوتر في الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا