إيران تضرب منشآت بـ«3 دول» خليجية وإسرائيل تتوّعد - عين ليبيا

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات عسكرية ضمن “الموجة 96” من عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكداً استهداف أهداف إسرائيلية ومصالح اقتصادية أمريكية في المنطقة، شملت منشآت في الإمارات والبحرين والكويت، إضافة إلى هجوم على مصفاة تزود المقاتلات الإسرائيلية بالوقود في مدينة حيفا.

وقال الحرس الثوري في بيان إن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفه باستهداف أمريكي إسرائيلي لمنشآت داخل إيران، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من الرد نُفذت عبر عملية مشتركة بين القوات البحرية والقوة الجوفضائية، وأسفرت عن اندلاع حرائق وتدمير أجزاء من منشآت بتروكيميائية ومرافق طاقة.

وأوضح البيان أن الهجمات شملت منشآت غاز تابعة لشركتي إكسون موبيل وشيفرون في حبشان بالإمارات، إضافة إلى قصف مجمع بتروكيميائي في الرويس، وهجوم بطائرات مسيرة على منشأة “سترة” في البحرين، وكذلك استهداف منشأة “الشعيبة” البتروكيميائية في الكويت، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف بعض المنشآت عن العمل، وفق ما ذكره البيان.

وأكد الحرس الثوري أن ما جرى يمثل المرحلة الأولى من الرد، محذراً من أن أي استهداف جديد لمنشآت مدنية داخل إيران سيقابل برد أشد وأوسع.

من جهته، حذّر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحد، من التداعيات الخطيرة للسياسات المتهورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذراً من أن المنطقة بأكملها قد تنزلق نحو تصعيد عسكري واسع.

وقال قاليباف إن “إصرار ترامب على اتباع توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من شأنه إشعال الأوضاع في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن “تحركات ترامب المتهورة تجر الولايات المتحدة إلى جحيم قد يشمل كل عائلة أمريكية”.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن اللجوء إلى القوة وارتكاب ما وصفها بـ”جرائم حرب” لن يحقق أي مكاسب سياسية، داعياً إلى ضرورة تبني حلول قائمة على الحوار واحترام القوانين الدولية.

وأكد قاليباف أن الحل الحقيقي لتجنب التصعيد يكمن في احترام حقوق الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن تجاهل هذه الحقوق لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل محمد رضا أشرفي كاهي، المسؤول عن النشاط التجاري في مقر النفط التابع للحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية قرب طهران قبل يومين.

وقال الجيش إن هذا المقر يساهم في تمويل النشاط العسكري للحرس الثوري عبر عائدات بيع النفط.

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هجوماً على مواقع رئيسية في صناعة البتروكيماويات الإيرانية، مؤكداً أن هذه الصناعة حققت نحو 18 مليار دولار للحرس الثوري خلال العامين الماضيين، وتستخدم لدعم برامج الصواريخ الإيرانية.

وأشار كاتس إلى أن إسرائيل ستواصل استهداف ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية والاقتصادية المرتبطة بالحرس الثوري، محذراً من أن استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل سيؤدي إلى مزيد من الضربات داخل إيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا