إيهود باراك: نتنياهو «دمية» بيد ترامب - عين ليبيا
بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ مخطط “إي 1” الاستيطاني في الضفة الغربية، وفقًا لما أكده مدير دائرة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود.
وأوضح داوود أن العمل الحالي لا يقتصر على شق ما يسمى طريق السيادة أو طريق نسيج الحياة، بل يشمل المشروع الاستيطاني برمته، مشيرًا إلى أن الطريق يتكون من مقطعين، أُنجز الأول قبل سنوات، فيما بدأ مؤخرًا شق المقطع الثاني الذي يمتد من دوار مستوطنة معاليه أدوميم وصولًا إلى منتصف المستوطنة.
وأكد أن إسرائيل تسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض بوتيرة متسارعة بعد أن صادقت على المخطط في شهر أغسطس الماضي وطرحت عطاءات البناء خلال أربعة أشهر فقط، بدل الفواصل الزمنية الطويلة التي كانت تتراوح لسنوات بين المصادقة والتنفيذ.
وأشار داوود إلى أن الجانب الفلسطيني يواصل الاعتماد على الأدوات القانونية لمواجهة التوسع الاستيطاني، رغم مواجهة ما وصفه بالـ”بلطجة القانونية” من قبل الاحتلال، الذي يتجاهل الاعتراضات القانونية والإدانات الدولية ويواصل مشاريعه بعنجهية.
في سياق متصل، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا على اتفاقية لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم ضمن مخطط “إي 1″، وهو ما يهدد بتقسيم الضفة الغربية وعزل شمالها عن جنوبها، بحسب مراقبين، ويعتبر نهاية لأي أمل في إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
وأكد نتنياهو في تصريحات صحفية أن “حدود إسرائيل الشرقية ستكون في غور الأردن، وليس عند مستوطنة معاليه أدوميم”، مضيفًا: “أعدكم بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية”.
وفي سياق آخر، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستغل نتنياهو وأن الأخير ينحني أمامه كـ”دمية مطاطية”، فيما دعا إلى تحالف سياسي يقوده نفتالي بينيت.
كما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية تحت حماية الشرطة، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين، وتزامنت مع استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال الأعياد اليهودية، وسط تحذيرات من تصعيد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية.
ويعد مخطط “إي 1” من أبرز المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية التي أثارت جدلًا دوليًا منذ الإعلان عنه، إذ يهدف إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس الشرقية، ما يهدد بتقسيم الضفة الغربية إلى شطرين ويقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.
وتعود جذور المشروع إلى أوائل الألفية، حيث كان يُدرس في عدة خطط إسرائيلية لكنه بقي حبيس الأدراج لعقود بسبب الاعتراضات الدولية والضغط الفلسطيني، والتنفيذ الحالي يعكس تسارعًا غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، ويظهر تغيّرًا في وتيرة البناء مقارنة بالمراحل السابقة.
إسرائيل تمنح تراخيص رسمية لتقنين 5 بؤر استيطانية بالضفة الغربية
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، منح تراخيص رسمية لتقنين خمس بؤر استيطانية “عشوائية” في الضفة الغربية، تشمل حومش شمال الضفة، يونديف في تلال الخليل، جيبوت في غوش عتصيون جنوبًا، بترون في غور الأردن، وكيدم عرافا شمالًا.
وأوضح سموتريتش عبر منصة “إكس” أن هذه الخطوة الإدارية، المعروفة باسم “رمز استيطاني”، تمثل اعترافًا حكوميًا كاملًا بالمستوطنات، مشيرًا إلى أنه تم تقنين 20 بؤرة إضافية خلال الشهر الماضي.
وقال سموتريتش: “بذلك نواصل سحق فكرة الدولة الفلسطينية، ويستمر الاستيطان في الضفة الغربية في النمو والازدهار بكامل قوته”.
ولم تصدر السلطة الفلسطينية تعليقًا فوريًا على القرار، في حين يُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية بنحو 750 ألفًا.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا