الأرض تهتز.. زلزال قوي في آسيا وآخر في الكاريبي - عين ليبيا
ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.7 درجة منطقة سولاويسي في وسط إندونيسيا، صباح الثلاثاء، في هزة أرضية مفاجئة أعادت المخاوف إلى واحدة من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً، ضمن ما يُعرف بـ“حلقة النار” في المحيط الهادئ.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال على عمق سطحي قرب جنوب شرق مدينة بالو، ما جعل الاهتزازات أكثر وضوحاً للسكان في مناطق واسعة من بينها بالو وسيغي، حيث شعر السكان بهزات قوية دفعت بعضهم إلى مغادرة منازلهم ومبانيهم بشكل مؤقت تحسباً لأي تطورات.
ورغم قوة الزلزال، لم تُسجل حتى الآن أي تقارير عن ضحايا أو أضرار جسيمة، في حين أكدت هيئة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا عدم وجود أي تهديد بحدوث تسونامي، ما خفف من حالة القلق الأولية لدى السكان.
وشهدت المنطقة حالة من الاستنفار المحدود فور وقوع الهزة، مع متابعة دقيقة من السلطات المحلية لتقييم الوضع الميداني ورصد أي ارتدادات محتملة، في وقت تستمر فيه التحذيرات من النشاط الزلزالي المتكرر في الأرخبيل الإندونيسي.
وتقع إندونيسيا على تقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة، ما يجعلها عرضة باستمرار للزلازل والبراكين، وكانت مدينة بالو قد شهدت في عام 2018 واحداً من أكثر الزلازل تدميراً في تاريخ البلاد الحديث، مخلفاً خسائر بشرية ومادية واسعة.
وفي سياق متصل، ضرب زلزال آخر بلغت قوته 5.3 درجة غرب كوبا يوم الاثنين، على عمق 10 كيلومترات، بحسب المركز الوطني لأبحاث الزلازل، حيث اعتُبر هزة ارتدادية مرتبطة بزلزال سابق بلغت قوته 6.2 درجة وقع مطلع الشهر الجاري، دون تسجيل خسائر كبيرة حتى الآن.
وتُعد منطقة “حلقة النار” في المحيط الهادئ واحدة من أكثر المناطق الزلزالية نشاطاً في العالم، وتشمل دولاً مثل إندونيسيا واليابان والفلبين، حيث تتكرر الزلازل بسبب حركة الصفائح التكتونية.
وغالباً ما تُسجل هزات متوسطة إلى قوية، لكن أنظمة الرصد المبكر في إندونيسيا ساهمت خلال السنوات الأخيرة في تقليل الخسائر البشرية عبر التحذير السريع والاستجابة الفورية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا