الأمم المتحدة: 5 محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري «أحمد الشرع» - عين ليبيا

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير أصدره يوم أمس الأربعاء، أن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ووزيري الداخلية والخارجية في حكومته، كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي.

وأشار التقرير، الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلى أن الرئيس الشرع استُهدف في شمال حلب، أكثر محافظات سوريا اكتظاظًا بالسكان، وفي جنوب درعا، من قبل مجموعة تعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش الإرهابي، المصنف إرهابيًا في روسيا ودول عدة.

وأكد التقرير أن محاولات الاغتيال المتكررة تمثل دليلاً على استمرار التنظيم المتطرف في استغلال الفراغات الأمنية في سوريا، وأنه لا يزال يسعى لتقويض الحكومة السورية الجديدة واستهداف قياداتها.

ولم يوضح التقرير تواريخ أو تفاصيل محددة عن محاولات الاغتيال ضد الرئيس الشرع، أو وزير الداخلية أنس حسن خطاب، أو وزير الخارجية أسعد الشيباني، مكتفيًا بالإشارة إلى الخطر المستمر الذي يتهدد المسؤولين.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا قد نفى في يناير الماضي الأنباء المتداولة حول استهداف الرئيس الشرع وعدد من القيادات الحكومية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشارك فيه الحكومة السورية الانتقالية منذ نوفمبر الماضي في التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش، الذي سبق أن سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق عام 2014.

وحذر خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من استمرار وجود خلايا للتنظيم في بعض مناطق سوريا، مستهدفة بشكل خاص قوات الأمن، خصوصًا في الشمال والشمال الشرقي.

كما أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك الشهر الماضي عن مخاوف واشنطن بشأن سلامة الرئيس الشرع، مشيرًا إلى أن جهوده لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعل منه هدفًا للاغتيال من قبل المتشددين.

هذا ويواجه الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع تحديات أمنية كبيرة منذ توليه منصبه، إذ يتعين عليه إدارة حكومة جديدة في ظل تهديدات مستمرة من التنظيمات المتطرفة، بينما يسعى لإعادة بناء الدولة السورية وتحقيق استقرار نسبي بعد سنوات من النزاع الداخلي.

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة وسط تحركات سورية لإقامة اتفاق أمني بوساطة أمريكية

توغلت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام سورية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن القوة المؤلفة من ثلاث آليات عسكرية من نوع “همر” أقامت حاجزًا عند مدخل القرية الغربي، وفتشت المارة وعرقلت الحركة لفترة قبل أن تنسحب.

وكانت وسائل إعلام محلية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي توغل في مزرعة عين القاضي بريف القنيطرة الجنوبي، مستخدمًا 8 آليات عسكرية، واعتقل شابًا قبل الانسحاب.

كما أفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من 4 آليات نصبت حاجزًا بين قرية الرزانية وصيدا الحانوت، بالتوازي مع توغل القوة الأولى. وأوضحت القناة أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى رش مبيدات مجهولة على الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الجنوبي.

في المقابل، كشفت مصادر سورية لإعلام إسرائيلي، يوم الأحد الماضي، عن اقتراب التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل بوساطة أمريكية، وسط ما وصفته بـ”تسارع ملحوظ في وتيرة التطورات”.

ونقلت قناة “i24NEWS” عن المصدر السوري قوله إن هناك أجواء تفاؤل قد تؤدي إلى افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام الحالي، وأضاف أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين قد يعقدون قريبًا لقاءً بوساطة أمريكية، ربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الأمني بين دمشق والقدس.

وأفاد المصدر بأن الخطة الأصلية كانت تقضي بإبرام اتفاق أمني محدود وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية، إلا أن الضغط الأمريكي والانفتاح السوري دفعا نحو توسيع نطاق المباحثات، مع احتمال رفع مستوى الاتفاق إلى علاقات دبلوماسية كاملة في حال التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز جنوب البلاد.

كما أشار المصدر إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، يسعى إلى عقد لقاء يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع لتوقيع اتفاقية سلام.

وفي سياق آخر، تعتزم دمشق تبني نظام إدارة محلية جديد قائم على توسيع اللامركزية الإدارية لتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية، بما يسهم في إنهاء النزاعات مع الدروز والأكراد والعلويين وسائر الأقليات، ومن المتوقع تشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، قدمت الولايات المتحدة مقترحًا لإنشاء منطقة اقتصادية مشتركة على جانبي الحدود السورية الإسرائيلية، تشمل مزارع رياح ومناطق زراعية ومنتجعًا للتزلج، وقد التزم شركاء إقليميون بتمويل المشروع، حسب موقع “أكسيوس” الأمريكي.

سوريا.. إحباط تهريب 200 كغ من المخدرات على الحدود مع لبنان

أعلنت وزارة الدفاع السورية، إحباط محاولة تهريب نحو 200 كغ من المواد المخدرة في منطقة جرد رأس المعرة على الحدود السورية–اللبنانية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن وحدات حرس الحدود أحبطت العملية بعد نصب كمين محكم للمهربين، ما دفعهم للفرار باتجاه الأراضي اللبنانية.

وأوضحت الوزارة أن القوات ضبطت مواد مخدرة متنوعة ودراجة نارية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن المضبوطات.

وتتميز الحدود اللبنانية–السورية بتداخلها الجغرافي بين جبال وأودية وسهول، دون علامات واضحة، كما يربط بين البلدين ستة معابر حدودية برية بطول نحو 375 كلم.

وتسعى الإدارة السورية لتعزيز الأمن وضبط الحدود مع دول الجوار، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق.

سوريا.. إعادة افتتاح المسجد العمري في الرستن بعد إعادة تأهيله

افتتح المسجد العمري في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي بعد إعادة تأهيله، تحت إشراف مديرية أوقاف حمص وبتنفيذ جمعية الأيادي البيضاء وبتمويل من منظمة “هيومين أبيل” الأسترالية ضمن مبادرات “حمص بلدنا”.

وأشار رئيس دائرة شؤون المساجد بحمص، سعد الأبرش، إلى أهمية المسجد التاريخية والدينية بالنسبة لسكان المدينة، معربًا عن امتنانه لكل من ساهم في الترميم، واصفًا إعادة بناء المساجد بأنها نعمة كبيرة للسوريين بعد فترة تعرضت فيها العديد من المساجد للتدمير.

وأوضح منسق المشاريع في الجمعية، أحمد العاشق، أن عمليات التأهيل تمت بعناية فائقة للحفاظ على أصالة وتفاصيل المسجد الرمزية، مشيرًا إلى أنه تم تجهيز المسجد لاستقبال شهر رمضان المبارك ليكون مكانًا للصلاة والاعتكاف بفضل الطراز المعماري التاريخي الذي يميزه.

من جهته، لفت المشرف على المكتب القرآني في شعبة ريف حمص الشمالي، طارق المحمود، وهو أحد أبناء الرستن، إلى المكانة الخاصة للمسجد في قلوب السكان، مؤكدًا أن جهود المنظمات الإنسانية أعادت له الحياة وحافظت على طابعه التاريخي والمعماري الفريد، مما جدد شعور الفرح والتفاؤل لدى الأهالي.

وتضمن حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من الشخصيات الرسمية والأهلية، إضافة إلى فقرات إنشادية.

“أكوا” السعودية تنفي مشاركتها في استكشاف النفط والغاز بسوريا

نفت شركة أكوا السعودية (المعروفة سابقًا باسم “أكوا باور”) دخولها في أي عمليات استكشاف أو إنتاج النفط والغاز في سوريا، وذلك بعد تقارير لوكالة “رويترز” أشارت إلى تشكيل تحالف بين شركات سعودية وأمريكية للعمل في شمال شرق سوريا.

وأكدت الشركة في بيان رسمي أن اتفاقية التطوير المشترك التي أعلنت مؤخراً في سوريا تتعلق حصريًا بـ دراسات تحلية المياه ونقلها، ولا تشمل أي نشاطات نفطية أو غازية.

وأوضحت أن محفظتها الحالية تركز على مشاريع الطاقة والمياه وفق توجيهات الجهات المختصة في الدول التي تعمل فيها.

وكانت “رويترز” قد ذكرت أن شركتين سعوديتين و3 شركات أمريكية تعتزم تشكيل تحالف لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرق سوريا، بما يشمل أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية، مع توقع توقيع مذكرة تفاهم قريبًا.

ويأتي هذا التطور في سياق رفع العقوبات الأمريكية الأكثر تأثيرًا عن سوريا في ديسمبر 2025، بالإضافة إلى استثمارات سعودية وأمريكية ضخمة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والنقل في البلاد.

سوريا تتجه لدخول 5 شركات عالمية في مشاريع التنقيب عن الغاز والنفط

تتسارع التحركات الرسمية في قطاع الطاقة السوري، مع توقعات بمنح تراخيص لخمس شركات نفط وطاقة عالمية للتنقيب عن الغاز والنفط في مناطق متعددة من البلاد، في خطوة تعتبر نقطة تحول بعد سنوات من العقوبات والصراعات التي أثّرت على القطاع.

وأعلن يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، عن خطط لمنح تراخيص لشركات عالمية لاستكشاف احتياطيات ضخمة لم تُستغل بعد، مشيرًا إلى أن الكميات المكتشفة حتى الآن تمثل ربع إلى ثلث الإمكانات المتوقعة، مع وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في مناطق واسعة لم يتم تطويرها بعد.

وأوضح قبلاوي أن الإنتاج السوري للغاز قد يتضاعف ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يوميًا بحلول نهاية العام، بعد تقييم الحقول الشمالية والشرقية التي استعادتها الحكومة، على الرغم من الأضرار التي لحقت بالآبار نتيجة الصراعات السابقة.

أما الشركات المشاركة، فتشمل:

  • شيفرون الأمريكية وشركة باور إنترناشيونال هولدينغ القطرية لاستكشاف منطقة بحرية في المياه الإقليمية السورية، ومن المتوقع بدء الأعمال الميدانية خلال شهرين.
  • قطر للطاقة وتوتال إنرجيز الفرنسية تدرسان مشروعًا استكشافيًا ثانياً.
  • كونوكو فيليبس الأمريكية تبحث توسيع مشاركتها عبر استثمار إضافي.
  • تحضير مشروع ثالث بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية.
  • بي بي البريطانية وشركات روسية وصينية ضمن خطط مستقبلية لتوسيع قاعدة الشركاء.

وتقدر الاحتياطيات الحالية بـ1.3 مليار برميل من النفط والغاز، مع احتمالات زيادة كبيرة في القطاع البحري لم تُستكشف آباره بعد، حيث تشير تقديرات منصة “الطاقة” إلى 8.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز في سوريا.

ويأتي دخول هذه الشركات الكبرى، مثل شيفرون وتوتال إنرجي، كتحول نوعي للقطاع بفضل خبرتها في تطوير الحقول البحرية المعقدة وقدرتها على تأمين التمويل اللازم لمشروعات بمليارات الدولارات، ما يعكس اهتمامًا عالميًا متزايدًا بإعادة إحياء قطاع الطاقة السوري بعد سنوات من التراجع.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا