الإمارات وسوريا نحو شراكة اقتصادية جديدة.. 1.4 مليار دولار حجم التبادل - عين ليبيا
شارك الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، في فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول المنعقد في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، برعاية رسمية وبمشاركة وزراء ومسؤولين ورجال أعمال من البلدين.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” أن المنتدى يشهد حضوراً واسعاً من الجانبين السوري والإماراتي، ويهدف إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات التنموية والإنتاجية، بما يدعم مسار الاستثمار وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وخلال الفعاليات، نقلت القناة عن وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل أن شركات اتصالات إماراتية تقدمت للحصول على رخصة تشغيل جديدة داخل سوريا، في إطار خطط إعادة هيكلة وتطوير قطاع الاتصالات.
وأكد الوزير أن الإمارات تمتلك شركات مميزة في قطاع الاتصالات، مشيراً إلى ما لديها من خبرات وقدرات تنظيمية وتقنية يمكن أن تسهم في تطوير هذا القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان إن اللقاءات مع الوفد الإماراتي اتسمت بالإيجابية، لافتاً إلى وجود رغبة مشتركة في توسيع التعاون الصناعي، ودراسة إمكانية توأمة غرف الصناعة بين البلدين.
وانطلقت أعمال المنتدى يوم الاثنين في دمشق بمشاركة واسعة من الجانبين، حيث يناقش فرص التعاون في قطاعات متعددة تشمل التجارة والاستثمار والتعليم والخدمات المالية والسياحة والعقارات والتطوير العمراني والزراعة والأمن الغذائي والطاقة والطيران والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتكنولوجيا والتحول الرقمي.
وبحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، يضم الوفد الإماراتي وزير التجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي، إلى جانب عدد من رجال الأعمال من البلدين وممثلين عن قطاعات اقتصادية واستثمارية مختلفة.
ويأتي انعقاد المنتدى في إطار توجهات لتعزيز الانفتاح الاقتصادي وتوسيع التعاون العربي مع سوريا، بما يواكب مرحلة إعادة الإعمار والتحول نحو التنمية الاقتصادية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وسوريا بلغ 1.4 مليار دولار خلال عام 2025، واصفاً هذا الرقم بأنه قفزة نوعية تعكس تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأوضح الزيودي أن العلاقات بين الجانبين تتجه نحو مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية القائمة على التكامل واستثمار الإمكانات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن دمشق تمثل تاريخاً وحضارة وجسراً حضارياً ربط بين الشرق والغرب وأسهم في تشكيل إرث ثقافي مهم في المنطقة.
وأضاف أن تطور حجم التجارة يعكس وجود آفاق واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي، والانتقال نحو شراكات أعمق تقوم على الابتكار وتطوير الفرص الاستثمارية في قطاعات حيوية، أبرزها إعادة الإعمار والبنية التحتية والمدن الصناعية والزراعة والطاقة والنقل.
وأشار الوزير الإماراتي إلى أن الهدف من هذا التعاون يتمثل في ربط الاقتصاد السوري بالأسواق العالمية، عبر مشاريع مشتركة تعزز الإنتاج والتصدير وتدعم مسار النمو الاقتصادي.
وشدد الزيودي على أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وسوريا تتجه نحو مرحلة أكثر تكاملاً تستفيد من الموقع الجغرافي والإمكانات الاقتصادية للبلدين، بما يعزز حضورهما الإقليمي والدولي.
وفي المقابل، أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار أن زيارة الوفد الإماراتي تحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الاقتصادي، وتعكس ثقة متبادلة ورغبة في بناء شراكات تنموية حقيقية.
وأوضح الشعار أن اللقاءات شهدت توافقاً على الانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون القائم على التكامل وبناء مؤسسات اقتصادية حديثة قادرة على مواكبة التطورات العالمية.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مسارات عملية تشمل تفعيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي، وتبادل الخبرات في تطوير التشريعات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والمدفوعات الإلكترونية والحوكمة.
ويأتي المنتدى في وقت يشهد فيه الاقتصاد السوري مرحلة تعافٍ تدريجي، وسط احتياجات واسعة لإعادة تأهيل البنية التحتية وتطوير القطاعات الخدمية والإنتاجية، ما يفتح الباب أمام فرص استثمارية كبيرة.
السلطات السورية تعلن توقيف اللواء جايز حمود الموسى المتهم بقمع المدنيين
أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، توقيف اللواء السابق جايز حمود الموسى، الذي تولّى قيادة أركان القوات الجوية لسنوات خلال الحكم السابق، وأدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات لمسؤوليته عن قمع المدنيين واستخدام الأسلحة الكيميائية.
ومنذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، تعلن السلطات بين حين وآخر إلقاء القبض على مسؤولين عسكريين وأمنيين من حقبة الحكم السابق، متورطين بارتكاب انتهاكات وجرائم خلال سنوات النزاع الذي شهدته سوريا منذ عام 2011.
كما باشرت السلطات، الشهر الماضي، جلسات محاكمة ضمن إطار «العدالة الانتقالية».
وقالت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إنها ألقت القبض على «اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى، قائد أركان القوى الجوية في عهد النظام السابق، بعملية أمنية محكمة».
ومع اندلاع النزاع، تولّى الموسى، الذي خدم لأكثر من أربعة عقود في السلك العسكري خلال حكم عائلة الأسد، قيادة الفرقة 20، التي كانت تشرف على ستة مطارات عسكرية، قبل أن يتولى مطلع عام 2015 رئاسة أركان القوى الجوية. كما تولّى، بحكم منصبه، التنسيق مع القوات الروسية في سوريا لفترة من الزمن.
وبعد إحالته إلى التقاعد عام 2016، عُيّن محافظًا لمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد.
وينحدر الموسى من إحدى العشائر العربية في دير الزور، وعُرف بولائه المطلق للأسد، وبدعواته إلى سحق معارضيه وخصومه.
وفي يوليو 2017، أدرج الاتحاد الأوروبي اسم الموسى ضمن 16 شخصية سورية فُرضت عليها عقوبات، بتهمة المشاركة في تطوير واستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين.
وقال الاتحاد الأوروبي حينها إن الموسى كان مسؤولًا، «بصفته ضابطًا رفيع المستوى في القوات الجوية السورية، عن القمع العنيف للمدنيين في سوريا، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية خلال فترة توليه منصب رئيس أركان القوات الجوية السورية».
ويأتي توقيف الموسى ضمن سلسلة اعتقالات أعلنتها السلطات السورية خلال الأشهر الماضية، كان آخرها الأسبوع الماضي توقيف رئيس فرع المخابرات الجوية السابق في درعا، خردل أحمد ديوب.
وتعهّدت السلطات السورية الجديدة بإرساء العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال عهد الأسد.
الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا
أعلن رجل الأعمال السوري عبد القادر السنكري أن الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة رئيس دولة الإمارات، تكفلت بتمويل مشروع ترميم الجامع الأموي في دمشق وعدد من المساجد الأثرية القديمة في سوريا.
وأشار السنكري إلى أن أعمال الترميم تشمل الجامع الأموي والمناطق المحيطة به بشكل كامل، وتهدف إلى الحفاظ على الإرث الديني والتاريخي والمعماري للمعالم الإسلامية في البلاد، مع مراعاة الهوية التاريخية لهذه المواقع وتحسين الخدمات والبنية التحتية المحيطة بها.
وأضاف أن المبادرة تشمل أيضاً إعادة تأهيل عدد من المساجد التاريخية المتضررة، ما يسهم في إحياء المعالم الدينية والأثرية وتعزيز حضورها الثقافي والحضاري في سوريا.
الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش في سوريا وسط جدل واسع حول قضيتها
أفادت معلومات متداولة بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) طلب من الحكومة السورية السماح لفريق تابع له بمقابلة الشابة بتول علوش، في تطور جديد لقضية أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.
ووفقاً للمصادر، جاء الطلب عبر ممثلي مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في مدينة حمص، بعد تصاعد الاهتمام المحلي والدولي بالقضية وتزايد التفاعل معها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الحقوقية والإعلامية.
ويهدف الطلب، بحسب المعطيات المتداولة، إلى التحقق من ظروف وجود الشابة بتول علوش، والتأكد من قدرتها على التعبير بحرية، في ظل تضارب الروايات بين الجهات الرسمية ورواية عائلتها.
وكانت السلطات السورية قد أكدت، عبر المحامي العام في اللاذقية، أن الشابة حرة طليقة وأن مغادرتها منزل عائلتها تمت بإرادتها الشخصية ولأسباب مرتبطة بمعتقداتها الدينية، نافياً وجود أي شبهة خطف.
في المقابل، تتمسك عائلة علوش بروايتها التي تفيد بتعرضها للاحتجاز ومنعها من العودة بحرية إلى منزلها، مطالبة بكشف ملابسات القضية وإجراء مقابلات مستقلة معها دون أي ضغوط.
وأثارت القضية انقساماً واسعاً في الرأي العام السوري بين من يعتبرها مسألة حرية شخصية، ومن يرى أنها ترتبط بشبهات تقييد حرية أو احتجاز، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق محايد وشفاف يوضح الحقائق.
العثور على رفات أم وأطفالها داخل مدرسة في ريف دمشق خلال أعمال تنقيب
عُثر على رفات يُعتقد أنه يعود لامرأة وأطفالها داخل قبو مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما بريف دمشق، أثناء أعمال حفريات وتنقيب نفذتها كوادر مؤسسة “وفاق” الإنسانية داخل المبنى.
ووفقاً لمعلومات أولية، يُرجح أن الضحايا قضوا خلال حملة القصف التي استهدفت مدن وبلدات الغوطة الشرقية عام 2018، أثناء محاولتهم الاحتماء داخل قبو المدرسة من الغارات الجوية والقصف العنيف الذي شهدته المنطقة آنذاك.
وأفادت الجهات العاملة في الموقع بأن الرفات عُثر عليه داخل أحد الأقبية التي كانت تُستخدم كملاجئ للمدنيين خلال العمليات العسكرية، مشيرة إلى استمرار أعمال التحقق والتوثيق بهدف تحديد هوية الضحايا وظروف وفاتهم بدقة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة وقائع مماثلة يتم الكشف عنها في مناطق الغوطة الشرقية، حيث تعثر فرق البحث والجهات الإنسانية بشكل متكرر على رفات أو مقابر جماعية تعود لمدنيين فُقدوا خلال سنوات الحرب.
وكانت العمليات العسكرية التي شهدتها الغوطة الشرقية عام 2018 قد خلفت دماراً واسعاً وخسائر بشرية كبيرة، وسط تقارير حقوقية وثقت سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين نتيجة القصف والمعارك.
تركيا تعيد فتح معبر “أقجة قلعة” الحدودي مع سوريا بعد سنوات من الإغلاق
أعلنت السلطات التركية إعادة فتح معبر “أقجة قلعة” الحدودي المقابل لمدينة تل أبيض السورية، اعتباراً من يوم الثلاثاء، بعد توقف دام سنوات بسبب الأوضاع الأمنية والحرب في سوريا.
وقالت ولاية شانلي أورفة، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن المعبر الذي توقفت فيه حركة التجارة وعبور الأفراد منذ عام 2014، سيستأنف استقبال المسافرين القادمين من الأراضي السورية وإليها، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحركة الحدودية وتسهيل إجراءات السفر للفئات المشمولة بالقرار.
وأوضح البيان أن العبور سيكون متاحاً للمواطنين الأتراك، والسوريين الحاصلين على الجنسية التركية، إضافة إلى السوريين المقيمين في تركيا ممن يحملون تصاريح إقامة سارية أو تصاريح عمل بديلة، وذلك باستخدام جوازات سفرهم الرسمية.
وأضافت الولاية أن طلبات العبور الخاصة بالأغراض التجارية أو الحالات الإنسانية للسوريين المشمولين بنظام “الحماية المؤقتة” ستخضع للدراسة وفق القوانين المعمول بها، بعد تقديمها إلى مركز المساعدات الإنسانية والتنسيق التابع لولاية شانلي أورفة.
ويُعد معبر “أقجة قلعة” من أبرز المعابر البرية بين تركيا وشمال سوريا، ومن المتوقع أن يسهم استئناف العمل فيه في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الروابط الاجتماعية بين جانبي الحدود، إلى جانب تسهيل تنقل العائلات السورية المقيمة في تركيا نحو مناطقها داخل سوريا.
سوريا: تخفيض وزن رغيف الخبز يثير استياءً واسعاً بين المواطنين
أثار قرار الحكومة السورية بتخفيض وزن رغيف الخبز موجة غضب وشكاوى بين المواطنين، بعد سلسلة تعديلات متكررة خلال أقل من عام على وزن ربطة الخبز، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
وبحسب قرار صادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، تم تخفيض وزن ربطة الخبز (10 أرغفة) من 1200 غرام إلى 1050 غراماً، مع الإبقاء على السعر عند 4000 ليرة سورية، ما يعني تقليص وزن الرغيف الواحد إلى نحو 105 غرامات.
ويشير ذلك إلى انخفاض الكمية الفعلية من الخبز التي يحصل عليها المواطن مقابل السعر نفسه بنسبة تقارب 12.5%.
كما يوضح التقرير أن هذا التخفيض ليس الأول، إذ سبق أن تم تعديل الوزن تدريجياً خلال الأشهر الماضية، حيث انخفض من 1500 غرام إلى 1200 غرام، ثم إلى 1050 غراماً، إضافة إلى تغييرات في عدد الأرغفة وقطرها، ما أدى إلى تراجع إجمالي في كمية الخبز بنحو 30% خلال أقل من عام دون أي تخفيض في السعر.
ونقل التقرير عن أصحاب أفران في دمشق أن هذه القرارات وصلت إليهم بشكل شفهي دون تعميمات رسمية واضحة، في ظل ارتفاع تكاليف المازوت والطحين، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على قطاع المخابز.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من تراجع الكميات، مؤكدين أن الخبز بات غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسر، وسط مخاوف من استمرار تدهور القدرة الشرائية وارتفاع كلفة الغذاء الأساسي.
وحذر بعض المواطنين من أن استمرار هذه السياسات قد يفاقم الأزمة المعيشية، مشددين على ضرورة الحفاظ على الخبز كسلعة أساسية في متناول الجميع.
الاتحاد الأوروبي يستأنف التعاون مع سوريا ويعلن تمويلاً بـ355 مليون يورو
أعلن المجلس الأوروبي عن إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون بين المجموعة الاقتصادية الأوروبية وسوريا، في خطوة تُعيد العمل الكامل بالاتفاقية بعد تعليق استمر منذ عام 2011 وتوسّع في 2012.
وبموجب القرار، يتم إلغاء القيود السابقة التي طالت بنوداً تجارية ضمن الاتفاقية، والتي فُرضت على خلفية الأوضاع في سوريا خلال تلك الفترة، ما يمثل تحولاً في مسار العلاقات بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أعلنت المفوضية الأوروبية عن حزمة دعم مالي أولية لسوريا بقيمة 355 مليون يورو، مقسمة إلى 175 مليون يورو و180 مليون يورو خلال العام الجاري، بهدف دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية.
وأكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويسا أن التمويل الجديد يهدف إلى تحفيز الاستثمارات في القطاعين العام والخاص، وتشجيع البنوك الأوروبية على المشاركة في مشاريع إعادة البناء، إضافة إلى دعم استعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن.
كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يخطط لتنظيم مؤتمر استثماري بنهاية العام لدعم الاقتصاد السوري وتعزيز جهود إعادة الإعمار.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا