الباعور: «ناقلة الغاز» الروسية تتلقى كل الدعم لمنع أي مخاطر بيئية - عين ليبيا
التقى وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، بسفير روسيا الاتحادية لدى ليبيا إيدار أغانين في العاصمة طرابلس، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء بحث الجهود المبذولة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط ومصلحة الموانئ والنقل البحري لمعالجة أوضاع ناقلة الغاز الروسية، التي انجرفت قبالة السواحل الليبية نتيجة الأحوال الجوية، مع التأكيد على أطر التنسيق بين الأجهزة المعنية لضمان سلامة الناقلة ومنع أي مخاطر بيئية محتملة.
كما ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، في إطار تعزيز التعاون وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق، أعرب مجلس النواب عن قلقه إزاء التداعيات الخطيرة لحادثة ناقلة الغاز الروسية، مؤكداً أن الهجوم على الناقلة المدنية يعد «عملاً إرهابياً بحرياً» يهدد سلامة الملاحة الدولية ويزيد تعقيد الوضع الأمني في البحر المتوسط.
وشدد المجلس على رفض أي مزاعم تشير إلى انطلاق الهجوم من الأراضي الليبية، داعياً إلى فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف لتحديد المسؤول عن الحادث وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
وكانت كشفت لجنة التحقيق الروسية، تفاصيل الهجوم الذي تعرضت له ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا مطلع مارس 2026.
وأفادت المتحدثة باسم اللجنة، سفيتلانا بيترينكو، بأن الهجوم وقع في 3 مارس أثناء رحلة السفينة المحملة بالغاز المسال من مورمانسك إلى الصين، باستخدام طائرتين مسيرتين و3 زوارق مسيرة على الأقل محملة بالمتفجرات.
وأوضحت بيترينكو أن الهجوم تسبب في أضرار جسيمة للسفينة، مع انفجار الغاز على متنها، مما أدى إلى انجراف ناقلة الغاز المتضررة دون سيطرة نحو جنوب البحر الأبيض المتوسط بالقرب من السواحل الليبية.
وأكدت اللجنة أن جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 30 مواطنًا روسيًا تم إنقاذهم ونقل المصابين إلى روسيا، مشيرة إلى أن شهادات الطاقم وممثلي المنظمات المالكة للشحنة والسفينة قد تم توثيقها بالكامل.
كما أعلنت اللجنة أنها تواصل التحقيق لتحديد هوية مرتكبي ومنظمي الهجوم على ناقلة الغاز “أركتيك ميتاغاز”.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا