البيت الأبيض: «ترامب وشي» يتفقان على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً - عين ليبيا

أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال القمة التي جمعتهما في بكين على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، بما يضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة بشكل حر وآمن للأسواق العالمية.

وأوضح البيان أن الجانبين شددا على أهمية الحفاظ على انسيابية حركة الطاقة عبر المضيق، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

وأضاف البيت الأبيض أن المحادثات بين الرئيسين شملت أيضاً ملف التبادل التجاري، حيث ناقشا زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز التوازن في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفي سياق متصل، نقل مسؤول في البيت الأبيض أن واشنطن وبكين اتفقتا على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف، في موقف يعكس تقاطعاً نادراً بين الجانبين حول هذا الملف الحساس.

ولم يتطرق البيان الأمريكي إلى ملف تايوان ضمن الملخص الرسمي للاجتماع، الذي وصفه بأنه “جيد”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن بقية القضايا التي نوقشت خلال القمة.

وجاءت هذه التصريحات في ختام قمة عقدت في العاصمة الصينية بكين، جمعت الرئيسين الأمريكي والصيني، وناقشت ملفات اقتصادية وسياسية وأمنية بارزة، وسط اهتمام دولي واسع بنتائجها وانعكاساتها على العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

الأردن و5 دول خليجية تدين تصريحات إيرانية بشأن مضيق هرمز وتلجأ للأمم المتحدة

قدمت السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن خطابًا مشتركًا إلى الأمم المتحدة، أعربت فيه عن إدانتها للتصريحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بمضيق هرمز، والتي تحدثت عن فرض ما وصفته طهران بـ”إدارة أو قواعد قانونية” جديدة للممر الملاحي.

ووجهت الدول الست رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الصيني الدائم فو كونغ، طالبت فيها المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح تجاه تلك التصريحات، التي اعتبرتها تمس أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأكدت الرسالة أن التصريحات الإيرانية تأتي في إطار تصعيد مستمر يستهدف دول المنطقة ومصالحها الحيوية، مشيرة إلى أنها تمثل امتدادًا لنهج يقوم على التهديد والضغط السياسي، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.

وشددت الدول الموقعة على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي حيوي لحركة التجارة والطاقة العالمية، ولا يحق لأي طرف منفرد، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، فرض إدارة أحادية أو تغيير قواعد الملاحة فيه.

وحذرت من أن استخدام المضيق كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.

كما أدانت الرسالة ما وصفته باعتداء إيراني استهدف ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء عبورها المضيق، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا يمس أمن الملاحة البحرية.

وأكدت الدول في ختام رسالتها أن ترتيباتها الأمنية والدفاعية تمثل خيارات سيادية مشروعة وفق ميثاق الأمم المتحدة، رافضة أي مبررات لهذه الأفعال تحت ذريعة إدارة الممرات البحرية.

وفي سياق متصل، أعلنت إيران رفضها الدخول في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة دون استيفاء شروط وصفتها بأنها ضرورية لبناء الحد الأدنى من الثقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، بعد حرب شهدتها المنطقة في فبراير الماضي، تلتها مفاوضات متقطعة دون تحقيق اختراق، وسط استمرار العقوبات والحصار البحري المتبادل، ومحاولات دولية لإعادة إطلاق مسار التفاوض.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا