سنتكوم: ضربنا قدرات بحرية ومنشآت «صواريخ وطائرات مسيرة» إيرانية - عين ليبيا
أعلن الجيش الأميركي، اليوم الخميس، تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد مواقع عسكرية داخل إيران، ضمن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأميركية بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي دخلت يومها الثاني عشر على التوالي، وفق ما نقلته وكالات أنباء.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان إن الجولة الأخيرة من الضربات انتهت عند الساعة 10:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، موضحةً أن العمليات استهدفت عددًا من المواقع العسكرية الإيرانية، من بينها منشآت بحرية، ومخازن للصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إضافة إلى أنظمة للدفاع الجوي.
وأوضحت “سنتكوم” أن هذه العمليات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مياه المنطقة، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة.
وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية استهدفت خلال شهر يوليو عشرات المواقع العسكرية الإيرانية داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع استئناف إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران.
وأكدت “سنتكوم” أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن القوات الأميركية تعمل في حالة تأهب وجاهزية عالية.
وقالت القيادة المركزية في بيانها: “ضربت القوات الأميركية أهدافًا عسكرية إيرانية ومنها قدرات بحرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع مراقبة ساحلية وأصول للدفاع الجوي”.
وأشارت إلى أن أحدث جولة من الضربات استمرت خمس ساعات، فيما أفادت تقارير بارتفاع عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى 18 خلال الأيام الماضية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد، الأربعاء، باستهداف جسر أو محطة كهرباء في إيران في كل مرة تطلق فيها النار على سفينة في مضيق هرمز.
وفي المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية إن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني هدد باستهداف منشآت نفط وغاز وكهرباء ومنشآت اقتصادية في المنطقة إذا نفذت واشنطن تهديداتها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار العمليات المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة.
ويثير التصعيد المتواصل مخاوف دولية بشأن تأثير العمليات العسكرية على المدنيين، وأمن إمدادات الطاقة، واستقرار حركة التجارة البحرية في المنطقة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا