«الجيش الأمريكي» يكشف حصيلة خسائره بالمواجهة مع إيران - عين ليبيا

بعد مرور عشرة أيام على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، وسط تبادل مستمر للصواريخ والطائرات.

تتبنى واشنطن سياسة الإعلان التدريجي عن الخسائر، بينما تضخم طهران الأرقام عبر وسائل إعلامها الرسمية، ما يعكس فجوة واضحة بين الروايتين.

وأقرت وزارة الدفاع الأمريكية والقيادة المركزية (سنتكوم) بسقوط ثمانية قتلى في صفوف الجيش حتى 9 مارس، بينهم:

في هجوم ميناء شعيبة بالكويت: الرائد جيفري أوبراين (45 عامًا)، النقيب كودي خورك (35 عامًا)، الرقيب أول نواه تيتجينز (42 عامًا)، الرقيب أول نيكول أمور (39 عامًا)، الرقيب ديكلان كودي (20 عامًا)، الضابط روبرت مارزان (54 عامًا).

في هجوم قاعدة الأمير سلطان في السعودية: الرقيب بنجامين ن. بينينغتون (26 عامًا)، توفي في 8 مارس متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في هجوم طائرة مسيرة مطلع الشهر.

وفاة إثر حالة طارئة: جندي من الحرس الوطني (لم تُكشف هويته)، توفي في 6 مارس بالكويت نتيجة حالة طبية طارئة قيد التحقيق.

كما بدأت أرقام الإصابات تتضح تدريجيًا، حيث نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي وجود 9 جنود مصابين بجروح خطيرة نتيجة الهجمات الإيرانية.

وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة”، أن “هناك المزيد من الضحايا”، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان محقًّا حين قال إنه سيكون هناك ضحايا، مؤكدًا أن هذه الخسائر لا تُضعف العزيمة بل تزيدها.

وأقر مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي بي إس نيوز” بفقدان 11 طائرة مسيرة من طراز “إم كيو-9 ريبر” منذ بدء العمليات، بتكلفة إجمالية تتجاوز 330 مليون دولار.

وفي حادثة منفصلة، سقطت ثلاث مقاتلات من طراز “إف-15 إي سترايك إيغل” فوق الكويت في 1 مارس بسبب ما وُصف بـ”النيران الصديقة”، إلا أن جميع الطيارين الستة نجوا وهم في حالة مستقرة.

بالمقابل، أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني أن القوات الأمريكية تكبدت أكثر من 650 قتيلًا وجريحًا خلال اليومين الأولين من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية نفي هذه المزاعم، مؤكدة أن الحاملة لا تزال تؤدي مهامها في المنطقة، وأن الصواريخ لم تقترب من السفن الأمريكية.

ومع تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران، تتجه المنطقة نحو مرحلة أكثر غموضًا، قد تشهد تصعيدًا إضافيًا في العمليات العسكرية والخسائر خلال الأسابيع المقبلة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا