الجيش الإسرائيلي: ضرب الأهداف القصوى في إيران خلال أيام - عين ليبيا

أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه بات على بعد أيام من استكمال ضرب ما وصفه بـ”الأهداف الأعلى أولوية” داخل إيران، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد المنشآت الصاروخية والصناعية والنووية ومراكز القيادة والسيطرة.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني أن بنك الأهداف مصنف إلى مجموعات تشمل الصواريخ الباليستية ومنشآت إنتاج الأسلحة والبرنامج النووي ومراكز القيادة، مع تصنيفات فرعية لكل مجموعة مثل “أساسية” و”مهمة” و”إضافية”.

وأشار شوشاني، حسبما نقلت شبكة سي إن إن، إلى أن الجيش سيتمكن خلال أيام من استهداف الأهداف ذات الأولوية القصوى ضمن فئة الإنتاج، مؤكدًا أن ذلك لا يعني استنفاد جميع الأهداف، حيث ستستمر العمليات العسكرية وفق الظروف العملياتية.

وفي الأيام الأخيرة، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات على منشآت صناعية في إيران، بينها مصنعان للصلب أحدهما يحتوي على مواد مشعة، إضافة إلى منشأة المياه الثقيلة في أراك، التي سبق استهدافها لكن معلومات استخباراتية كشفت محاولات لإعادة بنائها.

من جهتها، أفادت منظمة الهلال الأحمر الإيراني أن الغارات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص، إلى جانب أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية، شملت مئات المرافق الصحية والمدارس.

وفي وقت متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تخوض ما وصفها بـ”حرب عالمية كبرى”، مشددًا على استعداد القوات الإيرانية لمرحلة صعبة، وقدرتها على معاقبة الولايات المتحدة ومنع تكرار أي هجمات، بدعم وتوجيه من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وقال قاليباف في كلمة له اليوم: “نحن على يقين من قدرتنا على معاقبة أمريكا وجعلها تندم على مهاجمة إيران، وسنستعيد حقوقنا المشروعة وننتصر بحزم”.

وأضاف مخاطبًا الشعب الإيراني: “لا تشكّوا في إرادة جنودنا، فهم أشدّ ثباتًا من الجبال وأكثر لهيبًا من النار، ولن نخرج من هذه الحرب إلا بالنصر”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول تحقيق أهداف لم تتيسر لها سابقًا عبر قائمة مطالب مكونة من 15 بندًا، مؤكدًا أن أي محاولات للتفاوض أو الهجوم البري لن تؤدي إلى استسلام إيران، وأن الرد الإيراني سيكون واضحًا وحازمًا.

في سياق متصل، انتقد البابا ليو بابا الفاتيكان، وهو أول بابا أميركي، الأحد الحرب الجارية في إيران، مؤكداً أن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب وتصبح أيديهم ملطخة بالدماء.

وقال البابا ليو في كلمة أمام عشرات الآلاف بساحة القديس بطرس: “حتى لو صليتم كثيرًا، فلن أستمع إليكم، فأيديكم ملطخة بالدماء”.

ودعا البابا إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدًا أن الغارات الجوية العشوائية يجب منعها لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.

السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا تنشر صور القادة المتورطين في قصف أدى لمقتل 168 تلميذة ومعلمًا

أعلنت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا عن هوية قياديين عسكريين أمريكيين اتهمتهما بإصدار أوامر قصف مدرسة ميناب، والتي أسفرت عن مقتل 168 تلميذة ومعلمًا، مطالبة المجتمع الدولي بتسليط الضوء على هذه الواقعة.

ونشرت السفارة على حسابها الرسمي في منصة “إكس” صورًا للقائد لي آر. تيت (Lee R. Tait) والضابط جيفري إي. يورك (Geoffrey E. York) المسؤول عن المدمرة “يو إس إس سبروتس” (USS Sprouts)، مؤكدة أنهما أصدرا ثلاثة أوامر بإطلاق صواريخ توماهوك استهدفت المدرسة، وأسفرت عن استشهاد الأطفال الأبرياء.

وأظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لاعبًا من منتخب إيران يحمل حقائب مدرسية تضامنًا مع ضحايا القصف الأمريكي، في لفتة رمزية أثارت تفاعلًا واسعًا على المنصات.

من جانبه، ناشد مفوض حقوق الإنسان الأممي فولكر تورك الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف العمليات العسكرية ضد إيران، داعيًا كافة الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي تصعيد جديد قد يزيد التوتر في المنطقة.

وكانت فاطمه مهاجراني، الناطقة الرسمية باسم الحكومة الإيرانية، قد أكدت لوكالة “نوفوستي” أن الغارة على مدرسة ميناب أسفرت عن مقتل 168 تلميذة و14 من الكوادر التعليمية والعاملين بالمؤسسة التعليمية، في سياق العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وفي ردود الفعل الأمريكية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التحقيقات بشأن الواقعة ما زالت مستمرة، دون تفاصيل إضافية عن المسؤوليات المباشرة أو العقوبات المحتملة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا