الجيش الإسرائيلي يطلق عملية أمنية واسعة في الضفة الغربية.. ترامب يحذّر! - عين ليبيا
بدأ الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، مساء الأحد، عملية أمنية واسعة النطاق في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بمشاركة قوات الجيش والشرطة وحرس الحدود وتحت قيادة لواء يهودا.
وأوضح البيان المشترك أن العملية تركزت في حي جبل جوهر، وتهدف إلى تفكيك ما وصفته إسرائيل بـ”البنية التحتية للإرهاب”، ومصادرة الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز الأمن في المنطقة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن العملية ستستمر عدة أيام، ومن المتوقع سماع دوي انفجارات وتحركات مكثفة لقواته داخل المدينة، مؤكدًا استمرار تنفيذ العمليات الاستباقية لمكافحة الإرهاب في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وذكرت القوات الإسرائيلية أن عملياتها خلال عام 2025 في الضفة الغربية أسفرت عن مقتل 230 فلسطينيًا واعتقال نحو 7400 آخرين.
في المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه، خلال اجتماعهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن قلقهم من تصاعد العنف في الضفة الغربية، مطالبين بتجنب خطوات استفزازية والعمل على تهدئة الأوضاع، معتبرين أن أي تصعيد عنيف قد يعرقل جهود تنفيذ اتفاق السلام في غزة ويؤثر على إمكانية توسيع اتفاقيات إبراهيم قبل انتهاء ولاية ترامب.
وفي سياق متصل، حذرت محافظة القدس من محاولات إسرائيل الاستيلاء على أراضٍ في حي البستان لصالح المستوطنين، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع المواطنين من استغلال أراضيهم أو المطالبة بتراخيصها، وهو ما يعكس سياسة تهدف إلى إقامة واقع استيطاني دائم يعوق أي امتداد عمراني فلسطيني.
كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي اعترافها رسميًا بخمس مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، ضمن جهود وصفها وزير المالية تسلئيل سموتريتش بأنها تهدف إلى “سحق فكرة إقامة الدولة الفلسطينية”، فيما يؤكد القانون الدولي عدم شرعية معظم المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفاة رائد الاستيطان في هضبة الجولان عن 84 عامًا
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بوفاة سام برليف، أحد أبرز رواد الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة، ورئيس المجلس المحلي السابق في مستوطنة كتسرين بالجولان، عن عمر 84 عامًا.
ووصفت الصحيفة برليف بأنه “مهندس الاستيطان في هضبة الجولان” وأحد أشد المعارضين لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيغن بالانسحاب من سيناء عام 1979 ضمن اتفاقية السلام مع مصر، معتبرًا القرار “سابقة قد تهدد وجود إسرائيل في مرتفعات الجولان”.
وُلد برليف في العراق وهاجر إلى إسرائيل طفلاً، وبعد حرب 1967 كرس حياته لبناء المستوطنات في الجولان. عاش في بلدة القنيطرة قبل إعادة المنطقة إلى سوريا، ثم انتقل عام 1979 إلى كتسرين حيث تولى رئاسة المجلس المحلي منذ عام 1980 لأكثر من 32 عامًا.
وساهم برليف في اكتشاف كنيس كتسرين القديم خلال حفريات أثرية، ولعب دورًا مهمًا في تطوير البنية التحتية للجولان الحديث. كما ساعد في استقبال المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفيتي السابق ونقلهم مباشرة إلى الجولان.
دخل برليف في منازعات سياسية مع معظم رؤساء الحكومات الإسرائيلية على مدار عقود ضد أي تلميح للتخلي عن الجولان، ونظم إضرابات جوع تحت شعار: “الشعب مع الجولان”.
واعتبر انسحاب سيناء تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل، مشيرًا إلى أن التمسك بالجولان كان “ثمرة الحفاظ على الأرض”.
بولسونارو الابن يزور مستوطنات الضفة الغربية ويعبر عن دعمه الكامل لإسرائيل
قام فلافيو بولسونارو، مرشح الرئاسة البرازيلي وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، بزيارة مستوطنات الضفة الغربية، حيث أعرب عن دعمه التام لإسرائيل والشعب الإسرائيلي.
وفي تصريحاته خلال الجولة التي رافقه فيها رئيس مجلس “السامرة” يوسي داغان، قال بولسونارو: “أود أن أعبر عن تضامني الكامل مع سكان يهودا والسامرة على ما مروا به. آمل أن يبارك الله هذه الأرض أكثر فأكثر والناس الذين يعيشون فيها. أقدم كل دعمي لشعب يهودا والسامرة. نحن معكم”.
وأضاف أنه في حال فوزه بالانتخابات، ستكون زيارته الأولى إلى “يهودا والسامرة”، وهو الاسم العبري للضفة الغربية.
من جانبه، قال يوسي داغان: “شعب إسرائيل بأسره يخوض حربًا صعبة ضد هؤلاء البرابرة من حماس، ولسنا نقاتل فقط من أجل أمننا”.
يُذكر أن الانتخابات الرئاسية في البرازيل ستُجرى في 4 أكتوبر 2026، مع احتمال إجراء جولة ثانية في 25 أكتوبر في حال عدم حصول أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى. الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن عن نيته الترشح لولاية جديدة، بينما يُعد فلافيو بولسونارو، المدعوم من والده، من أبرز المرشحين في المعسكر اليميني. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم لولا على منافسيه حتى الآن.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا