نيجيريا تنفي مشاركة قوات أمريكية بعملية قتل قيادي بـ«داعش» - عين ليبيا

نفى الجيش النيجيري مشاركة أي قوات أجنبية ميدانياً في العملية التي أسفرت عن مقتل أبو بلال المينوكي، أحد أبرز قادة تنظيم داعش في غرب أفريقيا، وذلك خلافاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وأبوجا.

وأكد مدير الإعلام في الجيش النيجيري مايكل أونوجا، خلال برنامج تلفزيوني تناول آخر تطورات عمليات مكافحة الإرهاب، أن العملية نُفذت من جانب القوات النيجيرية دون وجود جنود أجانب على الأرض.

وأوضح أن الدعم الأمريكي اقتصر على الجوانب اللوجستية والتقنية، بما يشمل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، مشيراً إلى أن القوات النيجيرية تلقت مساندة تتعلق بوسائل تمكين القوة من دون أي مشاركة مباشرة لقوات أجنبية في الميدان.

ووصف المسؤول العسكري العملية بأنها ضربة دقيقة استهدفت شخصية إرهابية ذات قيمة عالية، موضحاً أنها نُفذت بعد تخطيط مفصل استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة وتنسيق عملياتي محكم.

وأشار إلى أن التقارير السابقة التي تحدثت عن مقتل المينوكي خلال عام 2024 كانت ناتجة عن خطأ في تحديد الهوية، مؤكداً أن المستهدف في العملية الأخيرة هو أبو بلال المينوكي نفسه.

وأضاف أن القيادي في تنظيم داعش استخدم عدة أسماء مستعارة خلال السنوات الماضية، ما ساعده على التخفي وتجنب الرصد لفترة طويلة.

في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ونيجيريا أسفرت عن مقتل نائب زعيم تنظيم داعش في أفريقيا، واصفاً إياه بأنه «أكثر إرهابي نشط في العالم»، ومؤكداً أن مقتله سيحد من قدرات التنظيم على تنفيذ هجمات.

وأشار ترامب إلى أن العملية وجهت ضربة لقدرات تنظيم داعش التشغيلية على المستوى العالمي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن موقع التنفيذ أو توقيته أو حجم الخسائر الأخرى.

وتشهد منطقة غرب أفريقيا خلال السنوات الأخيرة تصاعداً في أنشطة الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيم داعش، ما دفع عدداً من الدول إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا