الحرس الثوري: الاتفاق مع عُمان على تقاسم «عائدات الملاحة» في هرمز - عين ليبيا
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الأربعاء، أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا خلال مباحثاتهما إلى تفاهمات بشأن تقاسم عائدات الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تحديد حصة كل طرف من مياه المضيق.
وأوضح محبي، في بيان، أن المباحثات بين الجانبين تناولت تحديد حصة إيران وسلطنة عُمان من مياه مضيق هرمز، وكذلك نصيب كل طرف من عائدات حركة الملاحة عبر الممر البحري.
وفي السياق نفسه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز يخضع لسيطرته، وقال إن «مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة عسكرية للعدو داخل مياه الخليج»، مضيفًا أن «الممر البحري الواقع بالقرب من سلطنة عمان يخضع لسيطرتنا الكاملة».
وقال الجيش الإيراني إن المضيق يخضع لسيطرة الحرس الثوري، مشيرًا إلى أنه «لا توجد أي سفن حربية معادية في الخليج»، وأن السفن الحربية المعادية تبعد نحو 400 كيلومتر عن المضيق.
وأضاف الجيش الإيراني أن «لا يمكن لأي سفينة عبور هذا المضيق من الناحيتين العسكرية والإقليمية دون إذن إيران وإدارتها».
وربط الحرس الثوري الإيراني إعادة فتح المضيق بموقف الولايات المتحدة من التفاهمات القائمة، قائلًا: «إذا تخلت أمريكا عن وضع العراقيل وعادت إلى مذكرة التفاهم فبإمكاننا فتح مضيق هرمز».
كما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا إلى حين موافقة الولايات المتحدة على الشروط التي تطرحها طهران.
ودعا الحرس الثوري إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة ما وصفه بالعدو، قائلًا: «الاختلاف في الرأي بشأن القضايا السياسية طبيعي لكن علينا الحفاظ على وحدتنا أمام العدو»، كما أشار إلى أن «العدو يعاني من نقص في تأمين أسلحته الاستراتيجية».
ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن «شعبنا أثبت أنه سيقاتل عند الضرورة ولن يتراجع لكن الحرب ليست دائماً هي الحل»، واصفًا مذكرة التفاهم الأخيرة بأنها «وثيقة مشرفة وفي جميع التحليلات العالمية تعتبر إيران هي المنتصرة».
ويأتي الإعلان الإيراني في ظل توتر عسكري متصاعد حول مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة الملاحة والطاقة في الخليج، فيما تقول طهران إن فتحه مرتبط بعودة الولايات المتحدة إلى مسار التفاهم.
ووفق المعلومات الواردة في الخبر، نفذ الجيش الأمريكي منذ 8 يوليو عدة موجات من الهجمات على إيران، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن تلك العمليات جاءت ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية تعبر مضيق هرمز.
وردت طهران بضربات استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز، كما اتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف العمليات القتالية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا