إدانات عربية واسعة للاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق - عين ليبيا
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، عبر منصة X، اعتزاز بلاده بالعلاقات الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.
وأشار الشيباني إلى أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، مؤكدًا استنكاره الشديد لكل أشكال التجاوز أو الإساءة.
في السياق، أدانت دول عربية، أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والاتفاقيات الدبلوماسية.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن “إدانته واستنكاره الشديدين” لهذه الأعمال، مؤكداً على أهمية أن تقوم الجهات المختصة في الجمهورية العربية السورية بمحاسبة المتورطين، وتعزيز حماية المباني الدبلوماسية ومقرات موظفي السفارات وفق الأعراف والمواثيق الدولية التي تحكم العمل الدبلوماسي.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن “إدانة واستنكار شديدين” للاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق، مشددةً على أن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل تعديًا على القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ودعت إلى محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها، مؤكدةً تضامن الكويت الكامل مع دولة الإمارات الشقيقة.
وفي سياق مماثل، شددت وزارة الخارجية القطرية على أن استهداف البعثات الدبلوماسية “يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”، داعية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية السفارات وتأمين سلامة العاملين فيها، ومجددةً موقف دولة قطر بتضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وأصدرت وزارة الخارجية البحرينية بيانًا أدانت فيه أعمال الشغب والاعتداء على مقر سفارة الإمارات في دمشق، واعتبرت ما صاحبها من إساءات للرموز الوطنية للدولة انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية.
كما أكدت البحرين على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية وفق اتفاقية فيينا لعام 1961، معربةً عن دعمها لأمن واستقرار الجمهورية العربية السورية وإجراءاتها لمحاسبة المتسببين بما يعزز العلاقات الأخوية بين البلدين.
قرقاش يحذّر: الاعتداء على البعثات الدبلوماسية يشكل خرقاً «صارخاً» للقانون الدولي
من جهته، أوضح أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويعكس خللًا في البيئة الأمنية للدول التي تقع فيها هذه الاعتداءات.
وأضاف قرقاش أن ما تقوم به مجموعة صغيرة متطرفة يتحرك ضمن أجندة مرفوضة، مشيرًا إلى أن ذلك يحدث رغم استضافة الإمارات جالية سورية واسعة تعيش وتعمل بأمان وطمأنينة.
وتابع أن هذه الرسائل تشكل تهديدًا خطيرًا يتطلب حسمًا واضحًا والتزامًا كاملًا باحترام القانون الدولي.
وفي إطار الاتصالات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مكالمة هاتفية مع نظيره السوري أسعد الشيباني، بحثا خلالها العلاقات الثنائية والوضع الأمني والحرب المستمرة في المنطقة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا