كيف تحركت أسعار النفط خلال أسبوع؟ - عين ليبيا
سجل متوسط سعر خام برنت 95.24 دولارًا للبرميل خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 4 سبتمبر، بحسب نشرة اتجاهات أسعار النفط الأسبوعية الصادرة عن وزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية.
وبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس 88.62 دولارًا للبرميل، فيما سجل متوسط سعر سلة نفط أوبك 93.32 دولارًا خلال الفترة نفسها.
وأوضحت وزارة النفط والغاز، في النشرة المنشورة عبر صفحتها الرسمية، أن سعر خام برنت تراوح بين 91.98 دولارًا للبرميل كحد أدنى و98.50 دولارًا كحد أعلى.
وسجل خام غرب تكساس أدنى سعر عند 84.11 دولارًا للبرميل، بينما بلغ أعلى سعر 93.14 دولارًا.
أما سلة نفط أوبك، فسجلت أدنى سعر عند 89.03 دولارًا للبرميل، ووصل أعلى سعر إلى 97.62 دولارًا.
وقالت وزارة النفط والغاز إن أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية تتأثر بتفاعل ديناميكي بين قوى العرض والطلب الفعلية، إلى جانب معدلات النمو الاقتصادي في الدول الكبرى وحركة المضاربات في سوق العقود الآجلة.
وأشارت الوزارة إلى أن قرارات تحالف «أوبك» المتعلقة بضبط الإنتاج، إلى جانب التوترات الجيوسياسية في مناطق الإمداد والممرات المائية، من أبرز العوامل المؤثرة في تذبذب أسعار النفط خلال الفترة محل الرصد.
هذا وتزامنت هذه المؤشرات مع مواصلة أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الإثنين، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، على خلفية الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتًا، أو 0.54 بالمئة، إلى 96.80 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 23:54 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنتًا، أو 0.72 بالمئة، إلى 92.14 دولارًا للبرميل.
وكان خام برنت ارتفع 7.8 بالمئة الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 10 بالمئة، بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، وسط انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وقال رضائي للتلفزيون الإيراني: «قبل 48 ساعة اختبرنا للمرة الأولى صاروخًا مضادًا للمدمرات ضد حاملة طائرات أمريكية».
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدفت، يوم السبت، ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وفي المقابل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، استهداف ثلاث ناقلات نفط كانت تسلك مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن أمريكية في مناطق مختلفة.
وقالت شركة ماريسكس المتخصصة في المعلومات البحرية إن الهجمات التي وقعت يوم السبت تمثل «تصعيدًا كبيرًا في الصراع البحري».
وأضافت الشركة أن الناقلات التجارية أصبحت تُستخدم عمدًا كأدوات للضغط الاقتصادي المتبادل، ما يضعف بصورة كبيرة التمييز السابق بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر، اليوم الإثنين، أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو.
وقال تحالف «أوبك+» إنه قرر الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر، خلال اجتماع عقده أمس الأحد، في وقت يتعين فيه على التحالف الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواته التالية بشأن الإنتاج.
وقال محللون في بنك إيه إن زد، في مذكرة نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار المواجهة لفترة طويلة، تتخللها تحركات عسكرية محسوبة من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يرجح تأخر التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط.
وأضاف المحللون: «نتوقع أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، قبل إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من 2026»، مع توقع عدم عودة مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من 2027.
وتقدم نشرة وزارة النفط والغاز الأسبوعية مؤشرات عن نطاق تحرك أسعار أبرز الخامات ومكونات سلة أوبك، في إطار متابعة تطورات سوق النفط العالمي والعوامل المؤثرة في اتجاهاته السعرية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا