الرئيس السوري يستقبل الفنان «جمال سليمان» بدمشق - عين ليبيا

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الفنان السوري جمال سليمان، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، في لقاء رسمي جرى يوم 13 مايو 2026، بحسب ما نقلته وسائل إعلام سورية رسمية.

وجاء الاستقبال ضمن نشاطات سياسية وثقافية في العاصمة، حيث التقى الرئيس السوري بالفنان الذي يعد من أبرز الشخصيات الفنية السورية المعروفة عربياً.

ويُعد جمال سليمان ممثلاً ومخرجاً مسرحياً، تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، قبل أن يكمل دراسته العليا في المملكة المتحدة، ما ساهم في تعزيز مسيرته الفنية على المستويين العربي والدولي.

ومنذ عام 2011، اتخذ جمال سليمان موقفاً معارضاً للنظام السوري السابق، وانخرط في العمل السياسي ضمن مسارات المعارضة السورية، حيث شارك في العمل المؤسسي السياسي، وكان عضواً في “منصة القاهرة”، كما شغل عضوية سابقة في “هيئة التفاوض السورية” المعارضة.

ولم تتضمن المعلومات الرسمية تفاصيل إضافية حول فحوى اللقاء بين الرئيس السوري والفنان جمال سليمان، أو الملفات التي تمت مناقشتها خلال الاستقبال.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تواصل النشاطات السياسية والثقافية في العاصمة دمشق، وسط اهتمام لافت من الأوساط الإعلامية والسياسية بمثل هذه اللقاءات التي تجمع شخصيات رسمية وفنية معروفة بمواقفها المختلفة خلال السنوات الماضية.

الشرع وبن زايد يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الاتصال تناول العلاقات الأخوية بين دمشق وأبوظبي، وسبل تطوير مختلف مسارات التعاون بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ويحقق المصالح المشتركة لشعبيهما.

كما ناقش الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى الجهود المبذولة للتعامل مع هذه التحديات.

ويأتي هذا الاتصال عقب انعقاد المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في دمشق خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير التجارة الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي.

وهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات، مع التركيز على قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة والتطوير العقاري والمدن الذكية، إلى جانب جلسات حوارية لتبادل الخبرات وتسهيل الإجراءات الاستثمارية وتفعيل مجلس الأعمال المشترك.

وأبرز المنتدى فرصًا استثمارية وُصفت بالواعدة، مع التأكيد على أهمية دمج سوريا في خريطة الاستثمار الإقليمي وجذب رؤوس الأموال بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي.

العفو الدولية: تدمير منازل مدنيين في جنوب سوريا يرقى إلى جرائم حرب

قالت منظمة العفو الدولية إن عمليات تدمير نفذها الجيش الإسرائيلي لمنازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد يجب أن تخضع للتحقيق باعتبارها جرائم حرب.

وأوضحت المنظمة في بيان صدر الخميس أن هذه العمليات شملت تدمير منازل في محافظة القنيطرة دون وجود ضرورة عسكرية مطلقة، وفق ما ورد في بيانها.

وأضافت العفو الدولية أنه ينبغي فتح تحقيق شامل في تلك الانتهاكات، مع التأكيد على وجوب التزام إسرائيل بتقديم تعويضات للمتضررين عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات المدنية.

وبيّنت أن القوات الإسرائيلية دخلت، في 8 ديسمبر 2024، إلى ثلاث قرى وبلدات داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة، عقب عبورها من مرتفعات الجولان المحتلة، حيث جرى اقتحام منازل وإصدار أوامر بإخلاء السكان.

وأشارت المنظمة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام خلال الأشهر التالية بتدمير أو إلحاق أضرار بما لا يقل عن 23 مبنى مدنيًا في ثلاث قرى، مؤكدة أنها تحققت من حجم الدمار باستخدام صور الأقمار الصناعية وشهادات محلية.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية كريستين بيكرلي إن تبرير تأمين الحدود لا يمكن أن يبرر تدمير منازل المدنيين في أراضي دولة أخرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا، بالتوازي مع محادثات سياسية وأمنية بين دمشق وتل أبيب تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات أمنية بعد سنوات من التوتر.

وكانت إسرائيل قد احتلت أجزاء من هضبة الجولان في حرب عام 1967، ثم أعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا