الرئيس الفرنسي يدعو دمشق لوقف الهجمات على «قسد» - عين ليبيا
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحكومة السورية إلى التوقف فورًا عن الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مؤكّدًا أن سوريا الموحدة والمستقرة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر دمج هذه القوات ضمن مؤسسات الدولة، وليس عبر شن الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم “داعش” الإرهابي إلى جانب المجتمع الدولي.
وقال ماكرون في منشور عبر موقع “إكس”: “فرنسا وأوروبا لا يمكنها دعم استمرار هذا النهج، ويمكن التوصل إلى اتفاق شامل، المرسوم الرئاسي المتعلق بحقوق الأكراد خطوة في الاتجاه الصحيح، وسنواصل جهودنا لمساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها”.
ويأتي حديث ماكرون بعد إصدار الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، مرسومًا يمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين في البلاد، مؤكدًا أن “المواطنين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المتعددة والموحدة”.
ودعا الشرع المواطنين الكرد الذين هُجروا قسراً إلى العودة بأمان والمشاركة الفعالة في بناء الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته.
وفي الوقت ذاته، أعلنت الحكومة السورية أن الجيش سيطر على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات بعد طرد قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدة أن عناصر “قسد” والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني نفذت عمليات إعدام للسجناء والأسرى، فيما نفت قوات سوريا الديمقراطية هذه الاتهامات، وأكدت أنها نقلت جميع السجناء إلى أماكن آمنة قبل ثلاثة أيام، وحمّلت القوات الحكومية المسؤولية عن أي تجاوزات داخل السجن.
وتواصل الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محافظة حلب وريف الرقة، فيما حذرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا من خطر هروب محتجزي تنظيم داعش نتيجة التصعيد العسكري، مشددة على أن حماية السجون ومخيمات النازحين مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها التحالف الدولي، ودعت إلى وقف الهجمات واحترام القانون الدولي الإنساني.
وكانت أكدت القيادة المركزية الأمريكية على ضرورة توقف العمليات العسكرية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة، مشيرة إلى أن مطاردة تنظيم “داعش” تتطلب تنسيقًا جماعيًا بين جميع الشركاء السوريين وبالتعاون مع القوات الأمريكية وقوات التحالف.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا