شركة الزاوية: استعادة مصفاة «رأس لانوف» إنجاز وطني - عين ليبيا
هنأ رئيس لجنة إدارة شركة الزاوية لتكرير النفط الشعب الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط بمناسبة استعادة مصفاة رأس لانوف إلى السيادة والإدارة الليبية الكاملة، بعد سنوات طويلة من النزاعات القضائية والتحكيم الدولي، واصفًا الخطوة بأنها “إنجاز وطني وتاريخي” يعيد أحد أبرز الأصول الاستراتيجية إلى الدولة الليبية بشكل كامل.
وأكد رئيس لجنة الإدارة أن هذا النجاح جاء نتيجة جهود مكثفة قادتها المؤسسة الوطنية للنفط، إلى جانب الفرق التفاوضية والقانونية والفنية المتخصصة، التي واصلت العمل لمعالجة أحد أكثر الملفات تعقيدًا في قطاع النفط الليبي، وصولًا إلى اتفاق أعاد المصفاة إلى الإدارة والتشغيل الليبيين.
وأشار إلى أن استعادة المصفاة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز سيادة الدولة على منشآتها النفطية، ودعم استقرار قطاع النفط والغاز باعتباره الركيزة الأساسية للاقتصاد الليبي.
من جانبها، أعربت شركة الزاوية لتكرير النفط عن تطلعها لإعادة تأهيل وتشغيل مصفاة رأس لانوف، باعتبارها من المنشآت الحيوية القادرة على الإسهام في توفير المحروقات للسوق المحلي، وتقليص الاعتماد على الاستيراد الذي يفرض أعباء مالية كبيرة على الدولة.
وأكدت الشركة أن عودة المصفاة إلى التشغيل الكامل من شأنه أن يدعم منظومة الإمدادات النفطية في ليبيا، ويعزز قدرات البلاد التكريرية، بما ينعكس على استقرار السوق المحلي وتوفير احتياجاته من الوقود والمنتجات النفطية.
واختتم رئيس لجنة الإدارة تهنئته بالتأكيد على أهمية استمرار الإنجازات الوطنية داخل القطاع النفطي، متمنيًا التوفيق للعاملين في مجمع ومصفاة رأس لانوف خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير القطاع وتعزيز قدراته الإنتاجية والتشغيلية.
وتُعد مصفاة رأس لانوف واحدة من أكبر وأهم المنشآت النفطية في ليبيا، حيث لعبت لعقود دورًا رئيسيًا في عمليات التكرير والصناعات البتروكيميائية، قبل أن تتأثر بالنزاعات والخلافات القانونية التي أعاقت تشغيلها بصورة مستقرة خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى استعادة المصفاة باعتبارها خطوة محورية في مسار تعزيز السيطرة الوطنية على الأصول النفطية، وتقوية البنية الاقتصادية للدولة، خاصة في ظل المساعي الرامية إلى رفع معدلات الإنتاج وتقليل الاعتماد على واردات الوقود من الخارج.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا