الزوبيك: هناك اتفاق على عقد جلسة علنية لمجلس النواب في غدامس - عين ليبيا
وكالة ليبيا الرقمية
قال عضو مجلس النواب بطبرق “صلاح الزوبيك ” أن أعضاء البرلمان سيحاولون بقدر الامكان أن تكون هناك جلسة علنية، موضحا أنه لا يؤكد أن هذا سيحدث، ولكن جل النواب متفقون على أن تكون هناك جلسة في مدينة غدامس، ولا أعلم هل ستكون الجلسة للتصويت على الحكومة أو لقسم اليمين للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.
وأكد الزوبيك في تصريح اليوم السبت، أنهم تعرضوا للأذى النفسي والجسدي من شتم واعتداء بالضرب في محاولتهم لعقد الجلسة بقاعة المجلس، ولكنهم منعوا من النواب المعارضين الذين يتراوح عددهم بين 25إلى30عضوا فقط، وأقفلت قاعة الاجتماعات أمامهم، ولجأوا إلى قاعة جانبية، وتمت ملاحقتهم بطريقة غوغائية مما اضطرهم إلى إصدار البيان الذى نقلته وكالات الأنباء ـ بحسب تعبيره.
وأضاف أنهم في مدينة غريان يتنازلون لصالح الوطن عن أي حقيبة وزارية، ولا يريدون أي منصب، وكل ما يهمهم م هو وحدة الوطن،وهذه الحكومة ليس لدينا فيها شيء، مؤكدا معارضته لأي تشكيل مواز للجيش والشرطة، وأنه مع الجيش .
ولفت الزوبيك إلى وجود خلاف بين النواب المعارضين ، فلكل مجموعة منهم مطالب تختلف عن مطالب المجموعة الأخرى، محذرا من استغلال الوضع لتحقيق مصالح شخصية وجهوية، مجددا التأكيد على محاولة النواب المؤيدين لعقد الجلسة أكثر من مرة، بحضور مؤسسات المجتمع المدني وأعيان المنطقة الشرقية، ولكنهم منعوا من دخول القاعة من مجموعة لا تتعدى 3 أو 4 نواب معارضين.
وأشار إلى أهمية الفقرة الخامسة من البيان الذى صدر عن المؤيدين، و التى تنص على رجوعنا إلى مدينة طبرق، فلا بد أن تكون جلستنا التالية لجلسة غدامس في مدينة طبرق، معتبرا أنه أمر ضروري ومهم جدا، لأن عدم الرجوع إلى طبرق سيحدث انقساما كبيرا، محذرا من استغلال مجلس الدولة لهذا التشرذم، بسحب البساط من تحت مجلس النواب واحتواء الحكومة ، فتصبح مسيرة من جهة وحدة وهي مجلس الدولة ،وهذا ما يجب على النواب أن يعوه جميعا، لأن مجلس النواب هو الهيئة التشريعية الوحيدة في ليبيا، معبرا عن رفضه لتطبيق مبدأ المغالبة كما حدث في الفترة الأولى.
وأوضح الزوبيك أنه من حقهم أن ينتقلوا إلى مدينة أخرى وفقا للائحة، ولكن يجب أن يكون ذلك بتوافق واحترام آراء الجميع، مؤكدا حق النواب المعارضين في التعبير عن مواقفهم، وهم اخوتنا وسنقف معهم في حال تم إقرار الحكومة وأخلت بأي جزء من الاتفاق السياسي.
من جهة أخرى أكد الزوبيك أن الكارثة الأكبر التى لا يراها الساسة تكمن في مدينة سرت ،التى تعانى من الارهاب من قبل ما يسمى تنظيم الدولة، والذى يقوم الآن بتدريس أطفالنا المناهج التكفيرية، وهي طامة سيترب عليه عواقب وخيمة لأجيال بكاملها ـ بحسب وصفه
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا