السراج يختتم زيارته لمدينة غريان - عين ليبيا

عين ليبيا
اختتم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج مساء اليوم الأربعاء زيارة تفقدية إلى مدينة غريان، ورافق السيد الرئيس في زيارته وفد يضم السادة وزير الحكم المحلي وآمر الحرس الرئاسي ووكيل وزارة المواصلات ووكيل وزارة الداخلية ووكيل وزارة الدفاع رئيس هيئة الموارد المائية.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله والوفد المرافق له صباح اليوم، عميد البلدية وأعضاء المجلس البلدي وأعضاء عن مجلسي النواب والدولة، والقيادات العسكرية والأمنية بالمنطقة وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وأعيان المدينة.
وفور إنتهاء مراسم الاستقبال عقد رئيس المجلس الرئاسي اجتماعاً بمقر البلدية مع أعضاء المجلس البلدي وأعيان وحكماء ومشايخ المنطقة وأعضاء منظمات المجتمع المدني، حيث ألقيت كلمات الترحيب بالزيارة عبرت عن اعتزاز أهالي المدينة وثقتهم بوطنية الرئيس وحرصه على رفع المعاناة عن المواطنين بقدر ما يتوفر من إمكانيات، وأكد المتحدثون دعمهم وتأييدهم لحكومة الوفاق الوطني وتطلعهم لبناء دول مدنية ديمقراطية ، وألقى السيد الرئيس كلمة عبر فيها عن سعادته لزيارة مدينة غريان والالتقاء بالمواطنين والمسؤولين ليناقش معهم هموم الوطن، ويتفقد احتياجات المدينة على أرض الواقع.
وقال الرئيس: ” لقد عزمت أن أتابع كل ما يتصل بهذا الواقع مباشرة مع الفعاليات والمجالس البلدية والمحلية بمختلف مناطق ليبيا، اختصاراً للوقت وتجنباً للبيروقراطية .. ولدي ثقة في أن العمل الجماعي والتنسيق الكامل بين الأجهزة المحلية والوزارات المختصة يساعد بشكل فعال على تجاوز مصاعب المرحلة الراهنة ”.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي على أهمية الدور المجتمعي لكافة شرائح المجتمع في تحقيق الأمن والاستقرار وفرض هيبة النظام والقانون، وأشار الرئيس في كلمته للقاء الذي جمعه خلال الأيام الماضية مع وفد من المدينة، وقال “أطلعت على حجم المختنقات في الملف الأمني وملفات الخدمات والبنى التحتية، وها نحن في غريان لنعمل سويا على إيجاد حلول عاجلة لها. ”
وقال الرئيس إن البلد يواجه تحديات مختلفة سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية، قائلا إن ” بيدنا وحدنا حلها، وبإمكاننا الإسراع في ذلك إذا تضافرت الجهود، وصفت النوايا، وتوفرت الإرادة، وارتفعنا جميعا إلى مستوى المسؤولية الوطنية التاريخية “.
ووجه الرئيس نداءً إلى أطراف المشهد السياسي قائلا: كفانا هدرا للوقت، كفانا انقساما، إن الوطن لم يعد يحتمل المزيد من المساومات والتجاذب والمهاترات” وقال سيادته بأن الوقت قد حان لعودة الاستقرار في كامل ربوع الوطن والبدء في خطوات عملية ملموسة لبناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تحتكم لصناديق الاقتراع.
وأشار الرئيس في كلمته لخارطة الطريق الأممية التي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، قائلاً: نتمنى لها النجاح وأن لا يتوه منا الطريق
مرة أخرى، ويدخلنا البعض في تفرعات وأزقة تخدم مصالحهم الخاصة بعيدا عن الدولة المنشودة.
وعقد رئيس المجلس الرئاسي جلسة عمل مع المجلس البلدي ومسؤولي القطاعات الخدمية وأعيان وشيوخ المدينة نوقش خلالها المشاكل والمختنقات التي تواجه العديد من المرافق البلدية، وأصدر الرئيس تعليماته بتوفير مخصصات مالية بصفة استثنائية لحل تلك المشاكل وبالأخص في قطاعات المياه والصحة والمواصلات، كما تم مناقشة موضوع توفير السيولة المالية وايجاد حلول متدرجة للمشكلة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، أيضاً تم بحث المختنقات في مجال الكهرباء حيث اتفق على مناقشة الجوانب الفنية للحلول المقترحة مع الشركة العامة للكهرباء.
كما عقد رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش اجتماعاً مع الضباط والمسؤولين العسكريين والأمنيين بحضور اللواء نجمي الناكوع آمر الحرس الرئاسي ووكيل وزارة الداخلية ووكيل وزارة الدفاع، وراجع معهم خطط تأمين المنطقة أمنياً وعسكرياً، وتوفير احتياجات القطاعين العسكري والأمني من خلال الأركان العامة ووزارتي الدفاع والداخلية، وعرض اللواء الناكوع ما يقوم بِه الحرس الرئاسي من ادوار حيوية وامتداد مسؤولياته على رقعة تسع بلديات الجبل، وان منتسبيه يتشكلون من مفارز الجيش والشرطة من كافة المدن الليبية، وفي السياق نفسه، تقرر دعم مديرية أمن غريان وفقا لما عرضه مسؤولي المديرية وبما يمكنها من اداء مهامها على أكمل وجه.
من جهة اخرى تطرق الاجتماع إلى ملف الهجرة غير الشرعية والمخاطر المتعددة لهذه الهجرة وكيفية مواجهتها واتفق الاجتماع على إجراءات عاجلة لمواجهة مخاطرها على الصحة العامة ومواصلة الجهود على مستوى الدولة وبالتنسيق مع الدول ذات العلاقة لحل مشاكل الهجرة غير الشرعية بأبعادها الثلاث الأمني والاقتصادي والإنساني، وقال رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش أن القضاء على الاٍرهاب وعصابات الاتجار بالبشر والعابثين بأمن الوطن يتطلب توحيد المؤسسة العسكرية وهذا ما نعمل على تحقيقه.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا