«الصحة العالمية» تدق ناقوس الخطر.. إيبولا يهدد المنطقة بعد مئات الوفيات - عين ليبيا

أعلنت وزارة الاتصالات والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن تفشي فيروس إيبولا في البلاد إلى 625 حالة وفاة، وفق أحدث بيانات رسمية صادرة عن السلطات.

وقالت الوزارة في بيان إن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا وصل إلى 1792 حالة، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تعافوا من المرض 295 شخصًا.

وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت، الخميس، تسجيل 600 وفاة مرتبطة بتفشي الفيروس، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى 625 وفاة بعد تحديث البيانات الرسمية.

وانطلقت موجة التفشي الحالية في 15 مايو الماضي شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتركز غالبية الإصابات في إقليم إيتوري، بينما سجلت مناطق مجاورة في أوغندا حالات إصابة ووفيات مرتبطة بالفيروس، ما أثار مخاوف بشأن احتمال انتقال المرض إلى دول أخرى في المنطقة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية، بسبب المخاطر المحتملة لانتقال الفيروس عبر الحدود، مؤكدة أن مستوى الخطر الإقليمي لا يزال مرتفعًا.

ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تسبب حمى شديدة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي. وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو المواد الملوثة بها، بينما تعتمد جهود احتواء التفشي على سرعة اكتشاف الحالات، وعزل المصابين، وتقديم العلاج، وتتبع المخالطين.

وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات موجات متكررة من تفشي فيروس إيبولا، خاصة في المناطق الشرقية من البلاد، وسط تحديات تتعلق بصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، وضعف الخدمات الصحية في مناطق معينة، إضافة إلى مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود مع الدول المجاورة.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا