«نزار آميدي» يؤدي اليمين الدستورية… أول تصريح للرئيس العراقي الجديد! - عين ليبيا
أدى رئيس الجمهورية العراقي نزار محمد سعيد آميدي، اليوم السبت، اليمين الدستورية داخل مجلس النواب العراقي، عقب انتخابه بأغلبية أصوات النواب في جلسة خُصصت لاختيار رئيس الجمهورية، بحسب ما أعلنه مجلس النواب العراقي ووسائل إعلام محلية.
وأوضح مجلس النواب العراقي في بيان رسمي أن آميدي حصل على 227 صوتًا، مقابل 15 صوتًا للمرشح مثنى أمين نادر، فيما سُجلت 7 أصوات باطلة، ليحسم بذلك منصب رئاسة الجمهورية لصالحه.
وأكد الرئيس العراقي الجديد نزار محمد سعيد آميدي، في أول خطاب له عقب أدائه اليمين الدستورية وتسلمه مهامه رسميًا، دعم بلاده لجهود إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، مع إدانته في الوقت نفسه للاستهدافات التي تطال العراق.
وقال آميدي خلال خطاب ألقاه داخل مجلس النواب بعد أدائه اليمين الدستورية رئيسًا للعراق إن “تكليفه أمانة عظيمة”، مشيرًا إلى أن البلاد تواجه مشكلات معقدة وتحديات غير مسبوقة تتطلب الحكمة والمسؤولية في اتخاذ القرارات.
وأضاف أن العراق يمر بمرحلة دقيقة تستدعي العمل على مواجهة آثار الأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا تقديره لحجم التحديات التي تواجه الدولة في ظل مخاطر وصفها بأنها غير مسبوقة.
وشدد الرئيس العراقي الجديد على التزامه بمبدأ “العراق أولًا”، مع تأكيده العمل بالتعاون مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لضمان استقرار الدولة وتعزيز مؤسساتها.
وأوضح آميدي أنه يدعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة، في مقابل إدانته للاستهدافات التي تطال العراق، مؤكدًا حرصه على تحقيق السلام، وإشراك مختلف القوى في إدارة الدولة، والعمل على تقريب وجهات النظر بين مكونات الشعب العراقي.
وكان التلفزيون العراقي أعلن في وقت سابق انتخاب آميدي رئيسًا للبلاد عقب جولة تصويت حاسمة داخل البرلمان، وذلك في إطار الاستحقاقات الدستورية الهادفة إلى استكمال تشكيل مؤسسات الدولة.
ويُعد نزار محمد سعيد آميدي الرئيس السادس لجمهورية العراق منذ عام 2003، في مرحلة سياسية تشهد تحركات لإعادة ترتيب المشهد الداخلي وتعزيز الاستقرار المؤسسي.
وُلد رئيس الجمهورية العراقي في 6 فبراير 1968 في قضاء العمادية بمحافظة دهوك في إقليم كردستان العراق، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.
وتلقى تعليمه في مدينة الموصل، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في مدينتي السليمانية وبغداد، ما منحه خبرة عملية في الشأنين السياسي والمؤسسي داخل البلاد.
ولم يغادر آميدي العراق خلال فترات الاضطراب السياسي، كما لم يكن من الشخصيات التي عاشت في المنفى خلال فترة حكم حزب البعث، ويجيد اللغتين العربية والكردية ويحمل الجنسية العراقية فقط.
وانخرط في العمل السياسي ضمن الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث عمل إلى جانب الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني، كما تولى منصب وزير البيئة لمدة عامين.
ورغم خبرته الطويلة في العمل الحكومي والسياسي والدبلوماسي، بقي بعيدًا نسبيًا عن الأضواء الإعلامية خلال معظم مسيرته قبل أن يصل إلى أعلى منصب في الدولة.
ويأتي انتخابه وأداؤه اليمين الدستورية في ظل دعوات سياسية متواصلة لتعزيز الاستقرار الداخلي واستكمال مسار بناء مؤسسات الدولة في العراق.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا