العراق يطيح بأبرز عناصر «داعش» بالأنبار.. إحباط مخطط لاغتيال كبار الضبّاط - عين ليبيا

أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، السبت، تنفيذ عملية أمنية وصفتها بـ”الخاطفة والاستباقية”، أسفرت عن الإطاحة بأحد أبرز الكوادر الإدارية والمالية لتنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الأنبار غربي العراق، في إطار استمرار الجهود الأمنية لملاحقة فلول التنظيم.

وذكر بيان رسمي صادر عن المديرية، نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، أن العملية نفذتها مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قسم استخبارات وأمن فرقة المشاة السابعة، وبالتنسيق مع قسم استخبارات ومكافحة الإرهاب في قضاء القائم، استناداً إلى معلومات استخبارية وُصفت بالدقيقة.

وأوضح البيان أن العملية أسفرت عن اعتقال الإرهابي الملقب بـ”أبو مصعب”، والذي يُعد وفق المعلومات الأمنية المسؤول الأول عن توزيع ما يُعرف بـ”الكفالات”، أي المستحقات المالية والدعم المخصص لعناصر التنظيم وعوائلهم ضمن ما يسمى بـ”ولاية الفرات”.

وأشار البيان إلى أن المعتقل صادرة بحقه مذكرة قبض وفق أحكام المادة (1/4) من قانون مكافحة الإرهاب، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وإحالته إلى الجهات المختصة.

وتُعد هذه العملية جزءاً من سلسلة عمليات أمنية متواصلة تنفذها القوات العراقية في مناطق متفرقة من البلاد، بهدف تفكيك الشبكات الداعمة لتنظيم “داعش”، خصوصاً تلك المرتبطة بالجوانب المالية والإدارية التي تُعد شرياناً رئيسياً لبقاء التنظيم وتحركاته.

وتؤكد السلطات الأمنية العراقية أن العمليات الاستباقية ستستمر في مختلف المحافظات، ضمن استراتيجية تهدف إلى منع أي إعادة تموضع لخلايا التنظيم، وتعزيز الاستقرار الأمني في المناطق التي شهدت سابقاً نشاطاً مكثفاً لعناصره.

العراق يحبط مخططًا لاغتيال رئيس جهاز الأمن الوطني وضباط كبار

أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم الجمعة، إحباط مخطط وُصف بالخطير لاغتيال رئيس الجهاز عبد الكريم البصري، إلى جانب عدد من الضباط، من بينهم مدير أمن بغداد والناطق الرسمي باسم الجهاز.

وأوضح الجهاز في بيان رسمي أن العملية نُفذت بإشراف مباشر من رئيس الجهاز، حيث تمكنت مفارز الأمن في بغداد من تفكيك خلية مرتبطة بما يسمى “التجمع الوطني العراقي للتحرير والتغيير”، والذي وصفه البيان بأنه إحدى واجهات حزب البعث المحظور، وذلك بعد جهد استخباري شمل الرصد والمتابعة والاختراق.

وبيّن البيان أن التحقيقات كشفت انتقال عناصر الخلية من مرحلة التحريض والتهديد إلى مرحلة التخطيط العملي، عبر تحديد أهداف وتجهيز أسلحة تمهيدًا لتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى.

وأضاف أن المخطط كان يستهدف، إلى جانب رئيس الجهاز، كلاً من الناطق الرسمي لجهاز الأمن الوطني ومدير أمن بغداد وعددًا من الضباط، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباطه في مرحلة مبكرة.

وأكد الجهاز أن العملية جاءت بناءً على موافقات قضائية وبجهد استخباري استباقي، مكّن من تعقب عناصر الخلية والقبض عليهم وضبط الأدلة والمضبوطات المرتبطة بالقضية قبل تنفيذ أي من المخطط.

كما نشر الجهاز مقاطع من اعترافات المتورطين، والتي أظهرت آلية التكليف ومراحل التخطيط التي سبقت إحباط العملية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا