القوات الأمريكية في «الشرق الأوسط».. خريطة شاملة للمواقع وعدد الجنود - عين ليبيا

كشفت شبكة الجزيرة، عن أبرز القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، وعدد القوات المنتسبة لكل قاعدة، في مؤشر على انتشار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

ويضم مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين نحو 8 آلاف موظف عسكري ومدني، فيما تحتوي الكويت على خمس قواعد جوية وبرية تشمل “علي السالم” و”أحمد الجابر” و”عريفجان” و”بيورينغ” و”معسكر الدوحة”، يقطنها نحو 13 ألفاً و500 جندي أمريكي.

وفي الإمارات، تستضيف قاعدة “الظفرة الجوية” 5000 جندي أمريكي، بينما تضم الأردن قاعدة “البرج 22” 350 عسكريًا أمريكيًا، وتشمل التواجد في العراق 9 مواقع عسكرية يحوي كل منها نحو 2500 جندي أمريكي.

أما تركيا، فقاعدة “إنجرليك” تضم 4000 جندي أمريكي وتحوي 50 قنبلة نووية من طراز B61. وفي “إسرائيل”، يتواجد “الموقع 512” الذي يضم نظام رادار متقدم ومخازن طوارئ عسكرية أمريكية.

وتستقبل قاعدة “العديد” في قطر أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي، فيما تضم السعودية قاعدة “الأمير سلطان الجوية” و”قرية إسكان” نحو 2700 فرد عسكري أمريكي.

وفي سلطنة عُمان، يوجد 600 جندي أمريكي دون وجود قاعدة دائمة، مع حق استخدام 24 مرفقًا عسكريًا. أما سوريا، فتمتلك 20 قاعدة أبرزها “كوباني” و”تل أبيض” و”رميلان” و”عين عيسى” و”المبروكة” و”التنف” ويعمل فيها 900 عنصر عسكري أمريكي.

وفي مصر، يشارك 600 عسكري أمريكي ضمن القوة الدولية المتعددة الجنسيات، دون وجود قاعدة أمريكية.

ويعكس هذا الانتشار العسكري الأمريكي تنوع المواقع الاستراتيجية في دول الشرق الأوسط وارتباطها بالمصالح الأمريكية في الأمن البحري والجوي والسيطرة على نقاط حيوية.

ويشير الخبراء إلى أن هذه القواعد تلعب دورًا مركزيًا في الدعم اللوجستي والمراقبة ومواجهة التهديدات الإقليمية، خصوصًا في ظل التوترات الأخيرة في المنطقة.

هذا وبدأت الولايات المتحدة تعزيز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط منذ ثمانينيات القرن الماضي، مع تصاعد أهمية مضيق هرمز وتأمين تدفق الطاقة، وتوسعت هذه القواعد بعد حرب الخليج 1991، ثم خلال العمليات العسكرية في العراق وسوريا، لتشكل اليوم شبكة متكاملة من المراكز العسكرية لدعم التحركات الأمريكية الإقليمية والدولية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا