القوات الباكستانية والأفغانية تتبادلان الضربات.. مئات القتلى والجرحى - عين ليبيا
دعت باكستان السلطات الأفغانية إلى وضع حد لحالة إفلات الإرهابيين من العقاب الذين ينشطون على أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان الجمعة إن باكستان مصممة على استئصال خطر الإرهاب المنطلق من أفغانستان، داعية الحكومة الأفغانية إلى إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تسمح لجماعات مثل “فتنة الخوارج” و”فتنة الهندوستان” بالنشاط على أراضيها.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قدرة القوات المسلحة على “سحق أي معتدين”، مشدداً على أن الأمة بأكملها تقف إلى جانب الجيش.
تبادل الطرفان إطلاق النار وشن غارات جوية أدت إلى سقوط ضحايا ومصابين. وأفادت تقارير بأن الجيش الأفغاني بدأ عملية أطلقت عليها اسم “الرد”، في مقاطعتي خوست وباكتيا ونوريستان، ردًا على غارات جوية نفذتها باكستان في 22 فبراير استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ لحركة طالبان الباكستانية.
وأكدت السلطات الباكستانية أن الجانب الأفغاني فتح النار على نقاط حدودية عدة، مشددة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة أراضيها وأمن مواطنيها.
وأعربت مصر عن قلقها البالغ من تصاعد الاشتباكات، داعية جميع الأطراف إلى التهدئة الفورية وتغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية. وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا مع وزير خارجية باكستان، حيث تم بحث سبل احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
يمثل خط ديوراند محور التوتر بين البلدين، وهو الحدود المرسومة في العهد الاستعماري البريطاني. ويأتي التصعيد الحالي نتيجة نشاط الجماعات المسلحة على الحدود وتداخل مصالح القوى الإقليمية والدولية.
تصاعد التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها. وتظل الدعوات المصرية والدولية مركزة على الحوار السياسي وضبط النفس لتجنب انزلاق النزاع إلى مواجهة أوسع تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا