المسيّرات تغيّر موازين القوة في ليبيا.. أرقام تكشف حجم «الترسانة الجوية» - عين ليبيا

كشف موقع “أفريكا ميليتري” المتخصص في الشؤون العسكرية عن نمو متسارع لسوق الطائرات المسيّرة في إفريقيا، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 53% خلال السنوات الست الماضية مقارنة بمستويات النمو المسجلة على مدار العقدين السابقين، في مؤشر يعكس التوسع المتزايد في اعتماد الجيوش والقوى العسكرية الإفريقية على هذا النوع من المنظومات الجوية الحديثة.

وبحسب التقرير، برزت ليبيا كواحدة من أبرز الدول الإفريقية استخداماً للطائرات المسيّرة، إذ يبلغ إجمالي ما تمتلكه الأطراف العسكرية في البلاد نحو 155 طائرة موزعة بين شرق البلاد وغربها.

وأشار التقرير إلى أن القيادة العامة تمتلك قرابة 102 طائرة مسيّرة، تتصدرها الطائرات الصينية من طراز “وينغ لونغ”، والتي تشكل الحصة الأكبر من هذا الأسطول بواقع 80 طائرة، ما يعكس الاعتماد الكبير على هذه المنصة الجوية ضمن القدرات التشغيلية المتاحة.

وفي المقابل، تمتلك حكومة الوحدة الوطنية نحو 53 طائرة مسيّرة، معظمها من الطائرات التركية من طراز “بيرقدار”، التي يصل عددها إلى نحو 30 طائرة، لتشكل العمود الفقري لقدراتها في هذا المجال.

وعلى مستوى التصدير، أوضح تقرير “أفريكا ميليتري” أن الصين تصدرت قائمة الدول الموردة للطائرات المسيّرة إلى القارة الإفريقية بإجمالي 587 طائرة، ما يؤكد مكانتها كأكبر مزود لهذه التقنية العسكرية في الأسواق الإفريقية.

أما على صعيد الترتيب القاري، فقد جاءت مصر في المركز الأول بين الدول الإفريقية من حيث امتلاك الطائرات المسيّرة، تلتها المغرب التي واصلت خلال السنوات الأخيرة تعزيز قدراتها الجوية وتوسيع أسطولها من هذه المنظومات.

ويعكس هذا النمو المتسارع في سوق الطائرات المسيّرة تحولاً متزايداً في طبيعة القدرات العسكرية داخل إفريقيا، مع توسع الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في مهام الاستطلاع والمراقبة والدعم العملياتي، إلى جانب تنامي الاهتمام بتطوير القدرات الجوية منخفضة الكلفة مقارنة بالمنصات التقليدية.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا