المعداني: الإعلام التونسي.. قراءة خاطئة لتطورات الأحداث في ليبيا - عين ليبيا

أكد الكاتب السياسي سالم المعداني في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، أنه في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بتونس، والطريق المسدود الذي وصل إليه نظام قيس سعيد، والمظاهرات الشعبية التي تسود الشارع التونسي بين الحين والآخر، والتي رفعت سقف المطالب برحيل الرئيس قيس سعيد، يبدو بأن وسائل الإعلام التونسية قد وجدت في التوترات الأمنية في ليبيا مؤخرا مادة إعلامية لبيع الأوهام للتونسيين وافتراء الأكاذيب في محاولة للهروب من الواقع التونسي وصرف الأنظار عن ما يجري في تونس من أزمات خانقة، وما يعانيه التونسيون من انقطاع للكهرباء، والماء، وغلاء المعيشة وغيرها من أزمات.

وأضاف أنه على قناة الجنوبية التونسية ظهر محلل سياسي تونسي هذه الأيام يروج الأكاذيب، ويطرح تحليلات غير منطقية ولا أساس لها من الصحة، وهي بلا شك تمثل خطاب كراهية و لا يليق بالأشقاء في تونس المتاجرة بالأزمة الليبية إلى هذا الحد، وتهويل ما يجري في ليبيا وتضخيم الأحداث، وبيع الوهم للتونسيين بقراءات خاطئة، حيث يقول المحلل السياسي التونسي إن تونس والجزائر وليبيا على حافة الانفجار ، دخول طائرات الدرون المسيرة الخدمة وضرب مصفاة مدينة الزاوية، ويتساءل هل سيكون الدور لاحقا على تونس والجزائر ؟.

وتابع المعداني: “فهل هذا كلام منطقي وتحليل صائب؟”.

كما يرى المحلل التونسي بأن اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية في بنغازي قد يفتح الباب أمام اغتيالات أخرى في شمال أفريقيا، والأسوأ من هذه التحليلات هو افتراء الأكاذيب والادعاء بأن حكومة الوحدة الوطنية في غرب ليبيا قد سلمت قاعدة الوطية لقوات المارينز الأمريكية، وقوات بريطانية، وأن وجود هذه القوات الأجنبية قرب منابع النفط الليبي وعلى مقربة من حدود تونس من أجل التحكم في المشهد.

وأشار المعداني إلى أن هذا المحلل السياسي نسى أو تناسى عن عمد ذكر التقارير التي تؤكد وجود قوات أمريكية في قاعدة بنزرت شمال تونس والاتفافية العسكرية الموقعة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية في 30 سبتمبر 2020م لمدة عشر سنوات.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا