المعدن النفيس يواصل الصعود التاريخي - عين ليبيا
قفز سعر الذهب اليوم الاثنين إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزًا حاجز 5100 دولار للأوقية (الأونصة)، في ارتفاع غير مسبوق يعكس حالة القلق العالمية تجاه الأسواق المالية، ويعيد الذهب إلى مركز الصدارة كملاذ آمن للمستثمرين.
وافتتحت تداولات بورصة لندن جلسة اليوم مع تجاوز الذهب مستوى 5000 دولار للأوقية لأول مرة، قبل أن يرتفع أكثر من 2% ليصل إلى 5093 دولارًا، ثم يتخطى حاجز 5100 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق.
كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر مارس بنسبة 6.47% لتصل إلى 107.89 دولارًا للأونصة، وسجلت الأسعار مستوى قياسيًا جديدًا بلغ 109.32 دولارًا في وقت سابق من اليوم.
ويأتي هذا الصعود في سلسلة ارتفاعات تاريخية بدأها الذهب منذ يناير 2024، حين تخطت الأوقية حاجز 2000 دولار، قبل أن يتواصل صعودها بشكل متسارع مدفوعًا بعوامل اقتصادية وجيوسياسية عدة.
وأوضح خبراء أسواق المال أن هذا الارتفاع القياسي يعود إلى عدة أسباب رئيسية، تشمل زيادة المخاطر الجيوسياسية في العالم، واستمرار عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية، والتكهنات بانخفاض أسعار الفائدة الأميركية، ما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
كما يعكس هذا الارتفاع المتواصل للذهب تراجع الثقة في الأصول الأميركية، ويدعم توقعات محللين بأن الذهب قد يشهد مزيدًا من الصعود في الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع استمرار حالة التوتر الاقتصادي العالمي، والطلب المتنامي على الأصول الثمينة.
وتُعد هذه اللحظة تاريخية في أسواق الذهب العالمية، إذ يواصل المعدن النفيس كتابة فصول جديدة في سجله القياسي، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أكثر الأصول أمانًا في مواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية.
هذا وبدأ الذهب رحلة صعوده القياسية منذ تجاوز سعر الأوقية 2000 دولار في يناير 2024، واستمر في الصعود بوتيرة متسارعة بسبب المخاطر الجيوسياسية، وتراجع الفائدة الأميركية، والشراء المكثف من البنوك المركزية العالمية.
ويُنظر إلى الذهب عالميًا على أنه ملاذ آمن للاستثمارات في أوقات التوتر المالي، وهو ما يفسر استمرار الطلب عليه رغم تقلبات الأسواق العالمية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا