مؤسسة النفط تدشّن منظومة متطورة لـ«قياس الخام» في ميناء السدرة - عين ليبيا

دشّنت المؤسسة الوطنية للنفط، بالتنسيق مع شركة الواحة للنفط، منظومة حديثة لقياس تدفق النفط الخام في ميناء السدرة النفطي التابع للشركة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة عمليات القياس والتصدير وتعزيز دقة احتساب الكميات المصدّرة.

وجرى تدشين المنظومة اليوم بحضور ممثلين عن الإدارة العامة للتفتيش والقياس بالمؤسسة الوطنية للنفط، وبمتابعة مستمرة ودعم مباشر من رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس مسعود سليمان.

وتضم المنظومة منصتي قياس (Metering Skids)، تحتوي كل واحدة منهما على أربعة عدادات لتدفق النفط الخام تعمل بتقنية الموجات فوق الصوتية (Ultrasonic Flow Meters)، ليصل إجمالي العدادات إلى ثمانية.

وتوفر العدادات مستوى مرتفعًا من الدقة والموثوقية في احتساب كميات النفط الخام المصدّرة، بما يتوافق مع المعايير العالمية المعتمدة في القياس المالي للنفط (Fiscal Metering).

وجُهّزت كل منصة كذلك بمنظومة معايرة متقدمة (Master Meter)، تتيح التحقق المستمر من أداء عدادات التدفق ومراجعة دقة قراءاتها، وفق فلسفة العداد المثالي (Master Meter Proving).

وتسهم منظومة المعايرة في تعزيز موثوقية نتائج القياس والشفافية التشغيلية أثناء عمليات تصدير النفط الخام، إلى جانب دعم دقة البيانات الخاصة بالكميات المصدّرة ورفع كفاءة منظومة القياس في الميناء.

ويأتي تدشين المنظومة في إطار جهود تطوير البنية التحتية لقطاع النفط والغاز في ليبيا، وتحسين أنظمة القياس المرتبطة بعمليات إنتاج وتصدير الخام، بما يدعم كفاءة العمليات ويرفع موثوقية البيانات التشغيلية.

وأعرب رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط عن خالص التهاني والتبريكات لشركة الواحة للنفط، والإدارة العامة للتفتيش والقياس، وجميع الكوادر الوطنية التي أسهمت في إنجاز المشروع، مشيدين بالجهود المتواصلة لتطوير البنية التحتية لقطاع النفط والغاز في ليبيا.

ويمثل تطوير منظومات القياس في الموانئ النفطية جانبًا أساسيًا من عمليات تصدير الخام، إذ ترتبط دقة القياس باحتساب الكميات المصدّرة والبيانات المالية والتشغيلية ذات الصلة، ما يجعل موثوقية العدادات وأنظمة المعايرة عنصرًا مهمًا في كفاءة عمليات التصدير وشفافيتها.

المؤسسة الوطنية للنفط: استعدادات متواصلة لانطلاق مؤتمر ومعرض ليبيا للنفط وعلوم الأرض في أكتوبر 2027

تواصل المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا استعداداتها لانطلاق مؤتمر ومعرض ليبيا للنفط وعلوم الأرض (LPGC)، المقرر تنظيمه في أكتوبر 2027، بمشاركة شركات نفطية محلية ودولية وخبراء ومتخصصين في قطاعي النفط والغاز وعلوم الأرض.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في منشور عبر صفحتها الرسمية، إن ممثلي اللجان التنفيذية والتحضيرية والفنية للمؤتمر عقدوا اجتماعاً موسعاً بمقر المؤسسة في طرابلس، لمتابعة الترتيبات الأولية والخطوات التنفيذية اللازمة لانطلاق أعمال اللجان المختلفة.

وأوضحت المؤسسة أن الاجتماع تناول آليات عمل اللجان، وفي مقدمتها اللجان العلمية واللجان المعنية بالخدمات اللوجستية والإعلام والإشهار، إلى جانب تحديد المهام والمسؤوليات الموكلة إلى كل لجنة، بما يضمن تنسيق الجهود والإعداد الجيد للمؤتمر والمعرض.

ويستهدف مؤتمر ومعرض ليبيا للنفط وعلوم الأرض جمع نخبة من الشركات النفطية المحلية والدولية، إلى جانب الخبراء والمختصين في مجالات النفط والغاز وعلوم الأرض، لبحث أحدث التقنيات والتطورات المرتبطة بالقطاع.

وتشمل محاور المؤتمر مجالات الاستكشاف والحفر والإنتاج وتطوير المكامن، إضافةً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز، بما يتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الاتجاهات التقنية والعلمية في الصناعة.

ومن المقرر أن يُنظم المؤتمر والمعرض في أكتوبر 2027 بالتعاون بين الجمعية الأوروبية لعلماء الأرض والمهندسين (EAGE) والجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG)، وباستضافة المؤسسة الوطنية للنفط.

ويأتي تنظيم الحدث في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والشركات العاملة في قطاع النفط والمجتمع العلمي المتخصص، مع التركيز على التطورات التقنية والعلمية التي يشهدها قطاع الطاقة.

المؤسسة الوطنية للنفط تبحث مع الشركات المشغلة تحديات الإنتاج وتستهدف 1.5 مليون برميل يومياً

بحثت إدارة الإنتاج في المؤسسة الوطنية للنفط مع مسؤولي إدارات الإنتاج والعمليات في الشركات النفطية المشغلة، التحديات التشغيلية التي تواجه القطاع، وآليات تسريع معالجة الصعوبات والحفاظ على معدلات الإنتاج وزيادتها.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في منشور عبر صفحتها الرسمية، إن مدير إدارة الإنتاج بالمؤسسة عقد اجتماعاً دورياً مع مديري إدارات الإنتاج والعمليات بالشركات النفطية المشغلة، لبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسة والشركات.

وتناول الاجتماع أبرز التحديات التشغيلية والصعوبات التي تواجه عمليات الإنتاج، إلى جانب بحث آليات تسريع الاستجابة لهذه التحديات وحلحلتها من خلال التواصل المباشر وتبادل المعلومات، بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب.

وقال مدير إدارة الإنتاج بالمؤسسة الوطنية للنفط، مفتاح بوزهرة، إن المؤسسة حريصة على دعم الشركات النفطية والعمل معها بروح الفريق الواحد، مشدداً على أن الوصول بمستهدفات الإنتاج إلى نحو 1.5 مليون برميل يومياً بنهاية العام الجاري يتطلب تكاتف الجهود واستمرار التنسيق للحفاظ على معدلات الإنتاج وزيادتها.

وأكد المشاركون في ختام الاجتماع أهمية مواصلة التعاون والعمل المشترك لتجاوز الصعوبات الفنية واللوجستية التي تواجه العمليات التشغيلية، بما يدعم استقرار الإنتاج ويسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع النفط الليبي.

ويأتي الاجتماع في إطار متابعة المؤسسة الوطنية للنفط لأداء الشركات المشغلة ومعالجة التحديات التي يمكن أن تؤثر في استقرار عمليات الإنتاج، بالتوازي مع مساعي رفع معدلات الإنتاج إلى المستهدف المعلن بنهاية 2026.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا