سموتريتش يحدد شروط المساعدة والقاهرة تتريّث.. اليمن يشتعل على عدة جبهات - عين ليبيا
تصاعدت المواجهات العسكرية في اليمن مع إعلان السلطات المحلية في محافظة شبوة مقتل 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين في هجوم صاروخي استهدف مركزًا للتدريب الأمني، فيما أعلن الجيش اليمني مقتل 129 عنصرًا من جماعة الحوثيين وإصابة 176 آخرين خلال 48 ساعة من المواجهات والغارات في محافظة تعز، بالتزامن مع إعلان الجماعة تنفيذ هجمات على مواقع داخل السعودية، وتحذيرات من تهريب الأسلحة عبر السواحل اليمنية، وتحركات مصرية لاحتواء التصعيد ودعم أمن المملكة، وسط خلاف إسرائيلي سعودي بشأن شروط تطبيع العلاقات.
واستهدف الهجوم الذي وقع الاثنين مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في أطراف مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، بثلاثة صواريخ باليستية، أثناء تلقي مجندين مستجدين في الأمن الداخلي برامج التدريب والتأهيل الأمني، وفق بيان السلطة المحلية وتصريحات المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية.
وأعلنت السلطة المحلية في شبوة أن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت 53 قتيلًا وأكثر من 200 جريح، فيما نقلت رواية أخرى عن محافظ شبوة عوض بن الوزير ارتفاع عدد القتلى إلى 58 شخصًا، مع إصابة أكثر من 200 آخرين، ولم تتضح أسباب الاختلاف بين الحصيلتين في المعلومات المنشورة.
وحمّلت السلطة المحلية جماعة الحوثيين المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم والخسائر البشرية، ووصفت استهداف المجندين أثناء التدريب بأنه تصعيد عسكري بالغ الخطورة، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها.
وأعلنت السلطة اعتماد القتلى شهداء واجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق المصابين ومستحقاتهم وصرفها دون تأخير، إلى جانب تسخير الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية للجرحى.
ووجّهت السلطات برفع مستوى الجاهزية في مستشفى الهيئة العام ومستشفى الأمومة والطفولة والمستشفيات الخاصة، وتوفير الأدوية والمستلزمات العلاجية والإسعافية، ونقل الحالات الحرجة إلى مراكز متخصصة عند الحاجة، كما ثمّنت إقبال أبناء شبوة على التبرع بالدم وإسناد المصابين.
من جهته، اطّلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على مستجدات الهجوم خلال اتصال بمحافظ شبوة عوض بن الوزير، ووجّه الجهات المختصة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر القتلى، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم، واتخاذ ما يلزم للرد على مصادر الهجوم.
وقال العليمي إن استهداف المجندين يعكس، بحسب تعبيره، لجوء الحوثيين إلى الهجمات كلما واجهوا ضغوطًا أو تعثرت مخططاتهم المدعومة من النظام الإيراني، مؤكدًا أن الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتها الوطنية، وأن رعاية أسر الضحايا والانتصار لتضحياتهم مسؤولية وطنية.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثيين بشأن الاتهامات المتعلقة بقصف مركز التدريب في شبوة.
وجاء الهجوم بالتزامن مع استمرار عملية «فجر اليمن»، التي دخلت أسبوعها الثالث وفق البيانات العسكرية، مع تصاعد المواجهات في جبهات تعز ومأرب وشبوة ولحج، وتواصل الضربات الجوية والهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية وتعزيزات وتحصينات تابعة للحوثيين.
وفي محافظة تعز جنوب غربي البلاد، أعلن محور تعز العسكري التابع للجيش اليمني مقتل 129 عنصرًا من الحوثيين وإصابة 176 آخرين خلال الساعات الـ48 الماضية، في مواجهات برية وغارات جوية.
وقال المحور إن قوات الجيش، مسنودة بالمقاومة الشعبية وأهالي المنطقة، واصلت لليوم الثاني على التوالي هجماتها على مواقع الحوثيين في مديرية المسراخ جنوب تعز، مشيرًا إلى وقوع خسائر في صفوف الجماعة.
وأضاف أن مجموعة من الجيش نفذت عملية إغارة على موقع للحوثيين في جبهة الأقروض، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما شن الطيران الحربي مساء الاثنين 13 غارة جوية استهدفت مواقع وأسلحة ومعدات ومخازن أسلحة وتجمعات لعناصر الجماعة في مناطق متفرقة من المحافظة.
وشملت المناطق المستهدفة شارع الستين شمالًا، ومطار تعز في منطقة الجند شرقًا، والربيعي شمال غربي المدينة، والضباب غربًا، ومديريتي المعافر والمسراخ جنوبًا، وفق بيان محور تعز، الذي لم يورد تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار في المواقع المستهدفة.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي تنفيذ 1164 عملية استهداف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية وراجمات الصواريخ ضمن عملية «فجر اليمن».
وقال النزيلي إن العمليات أسفرت، بحسب رواية الجيش، عن تحييد 558 عنصرًا من الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير أو إعطاب 135 آلية ووسيلة عسكرية.
وأعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم في مناطق من محافظة تعز واستعادة مواقع وأسلحة ثقيلة وعتاد عسكري، إلى جانب تنفيذ أربع غارات جوية استهدفت أسلحة ومنصات صواريخ في مطار تعز ومحيطه. كما تحدثت عن تقدم في منطقتي الصنمات والصراري بمديرية صبر جنوب المحافظة، عقب هجوم بدأ فجر الأحد.
وتركزت المواجهات في محيط جبل هان والضباب غرب مدينة تعز، وجبهات الشقب والأقروض والمسراخ في جبل صبر جنوبًا، إضافة إلى جبهتي الدفاع الجوي وغراب شمال غربي المدينة.
وتواصل القوات الحكومية الضغط على المواقع الحوثية المتبقية في منطقة باب المندب، والعمل على تأمين المرتفعات الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، بهدف تثبيت المواقع التي أعلنت استعادتها ومنع استخدامها في هجمات مضادة أو تهديد خطوط التحرك.
وتكتسب تعز أهمية استراتيجية بسبب موقعها الذي يربط المحافظات الشمالية، ومنها إب وصنعاء، بالمحافظات الجنوبية، ومنها لحج وعدن، فضلًا عن إشرافها على مضيق باب المندب عبر ميناء المخا وامتلاكها شريطًا ساحليًا مهمًا. وتعد المحافظة الأكبر بين محافظات اليمن من حيث عدد السكان، إذ يقدر نصيبها بنحو 12% من إجمالي السكان.
ومنذ تجدد التصعيد في يوليو الماضي، استمرت المواجهات على عدة جبهات، فيما أعلنت القوات الحكومية وحلفاؤها استعادة السيطرة على مضيق باب المندب ومناطق في مديرية ذو باب. وفي المقابل، يفرض الحوثيون حصارًا على مدينة تعز من المرتفعات الشمالية والغربية والشرقية، عقب تقدمهم في مناطق من ريف المحافظة.
وتحدثت تقديرات عسكرية يمنية عن خسارة الحوثيين أكثر من 15 ألف عنصر بين قتيل وجريح خلال الأسابيع الماضية، من دون توافر تحقق مستقل من هذه الحصيلة، كما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد جميع الأرقام التي أعلنتها الأطراف بشأن الخسائر البشرية والمادية.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحوثيون تنفيذ ست عمليات عسكرية وصفوها بالنوعية داخل الأراضي السعودية خلال الساعات الـ48 الماضية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.
وقال بيان الجماعة إن العملية الأولى استهدفت شركة أرامكو في ينبع على مرحلتين، مدعيًا اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة، فيما استهدفت العملية الثانية حقل الشيبة النفطي، والثالثة مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل.
وأضاف البيان أن العملية الرابعة استهدفت مطار أبها الدولي ورادارات في جبلي الحصن والرحمة وقاعدة خميس مشيط الجوية، مدعيًا تعطيل حركة الملاحة في المطار وإلحاق أضرار بالقاعدة الجوية.
وذكر الحوثيون أن العملية الخامسة استهدفت معسكر قوة الواجب البحرية السعودية، بينما استهدفت العملية السادسة رادارًا سعوديًا في بئر عسكر، مع ادعاء سقوط قتلى وجرحى وتدمير الرادار.
وقالت الجماعة إنها ستواصل عملياتها باتجاه العمق السعودي، وربطت وقف الهجمات بإنهاء ما وصفته بالعدوان والحصار المفروض على اليمن، كما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف تجمعات عسكرية في محافظة لحج ومعسكر العلم في المناطق الشرقية، مدعيًا سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم ضباط سعوديون، في الهجوم على المعسكر، من دون تأكيد مستقل لهذه الأرقام.
وفي السعودية، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر بعد إطلاق إنذار مبكر في مدينة الرياض، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد، فيما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد جميع الأهداف والأضرار التي أعلنت الجماعة أنها لحقت بها.
وفي إطار التحركات الأمنية، حذّر تحالف دعم الشرعية في اليمن الحوثيين من استخدام الوسائط البحرية التقليدية، ومنها «الزعيمة» و«الهوري» و«الجلبة» و«السنبوق»، في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى السواحل اليمنية.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في إنذار نشره عبر منصة «إكس»، إن استخدام هذه الوسائط في عمليات التهريب يشكل تهديدًا لأمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، ويعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.
ودعت قيادة القوات المشتركة للتحالف ملاك الوسائط البحرية إلى عدم التعامل مع الحوثيين في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية، حفاظًا على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم، كما نشرت صورًا لوسائط بحرية تقليدية قالت إنها يمكن استخدامها في عمليات التهريب.
وفي تطور متصل، أفاد مصدر مسؤول في التحالف لقناة الجزيرة باعتراض شحنة أسلحة مهربة وتدميرها أثناء وصولها إلى السواحل اليمنية.
وامتد التصعيد إلى المسار السياسي والإقليمي، مع تحركات مصرية لدعم أمن السعودية بالتوازي مع محاولات احتواء المواجهة وفتح المجال أمام تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وكشفت مصادر برلمانية مصرية أن تأجيل التصويت على تفويض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات لدعم الدفاع عن السعودية يرتبط بإفساح المجال أمام التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.
وقالت المصادر، في تصريحات لقناة «آر تي»، إن مجلس النواب المصري أرجأ التصويت إلى الاثنين 26 أكتوبر، بالتزامن مع تحركات القاهرة لدفع المسار السياسي للأزمة اليمنية، مؤكدة أن الموقف المصري الداعم لأمن السعودية ثابت، وأن التأجيل لا يعني التراجع عنه.
وبحسب المصادر، تسعى القاهرة إلى تهيئة الظروف أمام مبادرة تستهدف وقف الأعمال العدائية ضد السعودية ودول عربية أخرى، وضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية، إلى جانب إطلاق مسار سياسي يمهد للتفاوض على تسوية للأزمة اليمنية.
وأشارت المصادر إلى محادثات أجراها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، وقالت إنها تناولت سبل التواصل لتفعيل المبادرة، من دون توافر تفاصيل رسمية مستقلة بشأن بنودها أو آليات تنفيذها.
كما تحدثت المصادر عن مشاورات بشأن مبادرة شيخ الأزهر أحمد الطيب لإنهاء النزاعات الراهنة، بعدما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لنزع فتيل الصراعات وإنهاء الخلافات، مؤكدًا استعداد الأزهر لبذل أقصى جهوده لدعم اللجنة وتجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنًا للدماء وحفاظًا على أرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا إلى عقد جلسة برلمانية طارئة للنظر في تفويضه باتخاذ ما يلزم لدعم الدفاع عن السعودية إذا طلبت المملكة ذلك، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها.
وأكد مجلس الدفاع الوطني المصري، في بيان عقب اجتماعه برئاسة السيسي، تضامن مصر مع السعودية واستعدادها لتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة لحماية أمن المملكة واستقرارها.
وترتبط التحركات المصرية بالمخاوف بشأن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، نظرًا إلى تأثير سلامة الملاحة في المنطقة على حركة التجارة الدولية وإيرادات قناة السويس، فيما ترى المصادر البرلمانية أن تعزيز القدرة على الردع يمكن أن يدعم المسار السياسي ويسهم في منع اتساع المواجهة.
وعلى المسار الإسرائيلي السعودي، أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن تقديم المساعدة للسعودية جدلًا، بعدما قال إن إسرائيل لا ينبغي أن تساعد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من دون مقابل، مطالبًا الرياض باحترام إسرائيل وعدم فرض شروط عليها.
وقال سموتريتش الاثنين إن إسرائيل تقدم أشياء للسعودية، مضيفًا: «أعتقد أننا نقدم له أشياء، ولا أريد الخوض في تفاصيل ذلك»، فيما نقل موقع «جي فيد» الإسرائيلي عنه وصف هذا النهج بأنه «خطأ».
وأضاف الوزير الإسرائيلي: «أطالب بن سلمان بأن يحترمني إذا كان يريد مني مساعدته»، معربًا عن رفضه ما وصفه بالمواقف السعودية المعادية لإسرائيل والازدراء بها، ومؤكدًا أن إسرائيل ستحترم السعودية ولن تتدخل في شؤونها الداخلية.
وتابع سموتريتش: «لا تعطونا تقييمات، ولا تضغطوا علينا لارتكاب انتحار من خلال إقامة دولة فلسطينية، ولا تفرضوا علينا شروطًا»، في إشارة إلى رفضه ربط تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل بإقامة دولة فلسطينية.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل كانت «مفيدة جدًا» للسعودية في مواجهتها مع الحوثيين في اليمن، من دون الكشف عن طبيعة المساعدة التي أشار إليها.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام أصبح مطروحًا «ربما أكثر من أي وقت مضى»، في إشارة إلى المسار الرامي إلى إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل ودول عربية.
وفي المقابل، نقلت قناة «i24NEWS» عن مصدر إسرائيلي أن الرياض لا تبدي رغبة كبيرة في المضي قدمًا نحو التطبيع، فيما قال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع للقناة إنه لا توجد مؤشرات على اقتراب خطوة دراماتيكية في هذا الملف.
وتأتي تصريحات سموتريتش قبل نحو أسبوع من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، التي يخوضها على رأس حزب «الصهيونية الدينية». وكان الوزير أثار جدلًا في أكتوبر 2025 بعدما قال إنه إذا اشترطت السعودية إقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع، فعليها مواصلة «ركوب الجمال في الصحراء»، قبل أن يعتذر عن التصريح في اليوم نفسه.
وتؤكد السعودية أنها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل من دون مسار واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يتعارض مع موقف سموتريتش الرافض لفرض هذا الشرط على حكومته.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. ويسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية، فيما تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على عدن ومحافظات شرقية وجنوبية ومناطق في محافظات أخرى، مع استمرار التنازع على مواقع استراتيجية وخطوط إمداد.
ويضع تزامن الهجوم على مركز التدريب في شبوة، والمعارك في تعز، والهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها داخل السعودية، والتحذيرات بشأن تهريب الأسلحة عبر البحر، التحركات العسكرية والدبلوماسية في مسار متشابك، وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على أمن السعودية والممرات البحرية، في وقت تستمر فيه الخلافات بشأن شروط التطبيع السعودي الإسرائيلي وآفاق التسوية السياسية في اليمن.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا