انشقاق جديد في «الدعم السريع».. 200 مقاتل يعلنون الانضمام للجيش السوداني - عين ليبيا
وصلت إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم قوة تضم 200 مقاتل بعد انشقاقها عن قوات الدعم السريع، معلنة انضمامها إلى القوات المسلحة السودانية بكامل عتادها واستعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية، وفق وكالة الأنباء السودانية «سونا».
وقالت الوكالة إن القوة، التي وصلت إلى أم درمان الأحد، تضم قيادات ميدانية بارزة، ويتقدمها القائد الميداني أبو بكر حمودة دحلوب، قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في ولاية شمال كردفان، حمرة الشيخ والمثلث، وعضو المكتب التنفيذي.
وأعلنت المجموعة انحيازها إلى القوات المسلحة السودانية، مؤكدة استعدادها للانخراط في العمليات القتالية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة الأخرى ضد قوات الدعم السريع في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها، بحسب «سونا».
ونقلت الوكالة عن أبو بكر حمودة دحلوب قوله إن أفراد القوة أدركوا «خطأهم في الانسياق وراء المشروع الذي تنفذه مليشيا الدعم السريع».
وأضاف دحلوب أنهم انحازوا إلى «الصف الوطني»، وأنهم سيقاتلون «من أجل مطالب الشعب السوداني في القضاء على مليشيا الدعم السريع المتمردة».
وقال قائد القوة، بحسب «سونا»، إن المجموعة ستعمل على كشف ما وصفه بـ«مشروع الدعم السريع»، داعيًا القيادات والعناصر الموجودة داخل صفوف القوات إلى مغادرتها والانحياز إلى ما وصفه بـ«المشروع الوطني السوداني».
كما أشاد دحلوب بقيادات قال إنها سبقت مجموعته في الانشقاق والانضمام إلى الجيش، ومن بينها اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ«السافنا»، والمقدم موسى علي أحمد المعروف بـ«خمسين».
وأشار قائد القوة إلى أدوار قال إن قيادات عسكرية وأمنية أدتها في مساعدة المجموعة على الوصول إلى الخرطوم، لافتًا إلى قيادات في القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة ومجلس الصحوة الثوري، وفق ما نقلته الوكالة.
ويأتي الانشقاق الجديد بعد إعلان السلطات السودانية في 19 أغسطس انشقاق مجموعة أخرى عن قوات الدعم السريع، ضمت 4 قادة عسكريين و318 عنصرًا و50 عربة قتالية، وقالت السلطات إن المجموعة بقيادة المقدم موسى علي أحمد المعروف بـ«خمسين» انضمت إلى الجيش.
وفي 13 أغسطس، أعلنت السلطات السودانية كذلك انشقاق قوة من الدعم السريع تضم 21 قائدًا و270 عنصرًا وانضمامها إلى القوات المسلحة.
وتزامنت هذه التطورات مع انشقاقات أخرى في صفوف قيادات الدعم السريع، شملت شخصيات ميدانية وسياسية، من أبرزها المستشار السياسي لقائد الدعم السريع فارس النور، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي الميداني علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».
وتتركز المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة مناطق، بينها دارفور والنيل الأزرق وولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب كردفان، التي تشهد اشتباكات ضارية منذ 25 أكتوبر الماضي.
وتدور الحرب السودانية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، على خلفية الخلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، فيما أسفرت الحرب، وفق المعطيات الواردة في المادة، عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وسط استمرار تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
الجيش السوداني يحبط هجومًا في جنوب كردفان ويدمر 30 دراجة نارية
نفذ سلاح الجو السوداني غارات جوية على تجمعات لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو، في منطقة الموريب بولاية جنوب كردفان، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
وقالت المصادر إن القوات المستهدفة كانت تتحرك داخل المنطقة استعدادًا لشن هجوم واسع على منطقة القردود والقرى المحيطة بها، قبل أن تتعرض للضربات الجوية.
وأضافت أن المعطيات الميدانية الأولية تشير إلى تدمير نحو 30 دراجة نارية وعربتين قتاليتين ضمن التجمعات التي استهدفتها الغارات.
ووفق المصادر نفسها، جاءت العملية في إطار تحرك استباقي لإحباط الهجوم الذي قالت إن القوات المستهدفة كانت تستعد لتنفيذه ضد القردود والمناطق المجاورة، في ظل تصاعد التوتر الميداني في جنوب كردفان.
وتشهد مناطق عدة في ولاية جنوب كردفان تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية وتداخل مناطق النفوذ بين الأطراف المتحاربة، وفق المعطيات التي أوردتها المصادر.
وتعكس هذه التطورات تعقيد المشهد الأمني والعسكري في الولاية، حيث تتقاطع التحركات الميدانية لقوات الجيش السوداني مع نشاط قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو، وسط استمرار القتال في عدد من المناطق.
ولم تتضمن المادة الأصلية معلومات مستقلة من قوات الدعم السريع أو الحركة الشعبية بشأن الضربات أو الخسائر التي أوردتها المصادر الميدانية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا