انطلاق أولى عمليات تصدير «الفيول العراقي» عبر سوريا - عين ليبيا

باشرت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، تحميل أولى شحنات الفيول العراقي في مصب بانياس النفطي، تمهيدًا لتصديرها عبر الناقلة المخصصة، في خطوة تعكس جاهزية البنية التحتية وكفاءة الكوادر الوطنية في إدارة عمليات النقل والتصدير.

وتأتي هذه العملية في إطار مسار جديد لتدفق شحنات الطاقة عبر الموانئ السورية، بما يعزز حركة التبادل اللوجستي في قطاع النفط بين دول المنطقة.

وقال نائب رئيس الشركة السورية للبترول أحمد قبه جي إن الكمية التي يجري تحميلها تبلغ حوالي 500 ألف طن من الفيول، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل انطلاقة عملية تصدير منظمة عبر مصب بانياس.

وأضاف أحمد قبه جي أن هذه الخطوة تعكس تنامي دور سوريا كممر استراتيجي في حركة الطاقة الإقليمية، إلى جانب قدرتها على تقديم حلول لوجستية فعالة تسهم في استمرارية الإمدادات وتعزز مستويات التكامل بين دول المنطقة.

وبحسب الشركة السورية للبترول، فإن العمل خلال الفترة الماضية شمل تجهيز ساحة جديدة إلى جانب الساحات القائمة في مصب بانياس، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير مسارات تصدير الطاقة في المنطقة، وتعزيز التعاون اللوجستي بين الدول المنتجة والمصدّرة للنفط، بما يساهم في تنويع طرق النقل وضمان استمرارية تدفق الإمدادات عبر موانئ استراتيجية مثل مصب بانياس.

سوريا: العثور على نفق يمتد من ريف حمص إلى لبنان وضبط أسلحة وذخائر معدّة للتهريب

أعلنت السلطات السورية، اليوم الأربعاء، العثور على نفق في ريف محافظة حمص الجنوبي يمتد باتجاه الأراضي اللبنانية، يُشتبه باستخدامه في عمليات تهريب أسلحة وذخائر.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن قوى الأمن الداخلي في حمص تمكنت من اكتشاف النفق خلال عملية أمنية، مشيرة إلى أنه كان يحتوي على مخازن أسلحة وذخائر معدّة للتهريب عبر الحدود.

ولم توضح الجهات الرسمية الجهة المسؤولة عن حفر النفق، فيما أشارت تقارير سابقة صادرة عن وزارة الدفاع السورية إلى إغلاق أنفاق حدودية مشابهة، قالت إنها كانت تُستخدم في عمليات تهريب عابرة للحدود.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب اللبناني حول الإعلان السوري.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجهود المشتركة بين دمشق وبيروت لتعزيز ضبط الحدود ومكافحة التهريب، بعد اتفاقات سابقة بين الجانبين على تفعيل التنسيق الأمني ومنع أي تفلت على الحدود الممتدة بين البلدين.

وتُعد الحدود السورية اللبنانية من أكثر المناطق حساسية من حيث التهريب، حيث تمتد لمسافة تقارب 375 كيلومتراً وتضم معابر غير نظامية تُستخدم بشكل متكرر في عمليات تهريب الأفراد والبضائع والسلاح.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا