باكستان.. السجن 17 عاماً لـ«عمران خان» وزوجته! - عين ليبيا
أصدرت المحكمة في باكستان اليوم حكما بالسجن 17 سنة لكل من رئيس الوزراء السابق عمران خان وزوجته بشرى بيبي، بعد إدانتهما بجرائم فساد تتعلق بالتصرف في هدايا مقدمة للدولة بأقل من قيمتها الحقيقية.
وتتعلق القضية بهدية عبارة عن أرض قدمها أحد أباطرة العقارات لعمران خان أثناء توليه السلطة، ويُتهم هو وزوجته بقبولها مقابل غسل أموال، إذ سمح رجل الأعمال مالك رياض لاحقاً لخان بدفع غرامات مفروضة عليه في قضية أخرى من نفس الأموال التي بلغت قيمتها 190 مليون جنيه إسترليني (240 مليون دولار)، والتي أعادتها السلطات البريطانية إلى باكستان في عام 2022 لإيداعها في الخزانة الوطنية.
ويواجه عمران خان البالغ من العمر 71 عاماً أكثر من 200 قضية في المحاكم الباكستانية منذ الإطاحة به في نيسان 2022، في إطار ما وصفه بأن حملة لإبعاده عن السلطة، ما يعكس حالة الانقسام السياسي الحاد في البلاد والصراع المستمر بين الحكومة السابقة والقوى السياسية الجديدة.
يشكل الحكم على عمران خان وزوجته جزءاً من سلسلة طويلة من القضايا القانونية التي تواجهه منذ الإطاحة به، وتأتي في وقت تشهد فيه باكستان أزمة سياسية واقتصادية مع تصاعد التوترات بين مؤيدي خان والحكومة الحالية.
وأثارت هذه الأحكام ردود فعل واسعة محلياً ودولياً، إذ تعتبر مؤشرًا على جهود القضاء الباكستاني لمحاربة الفساد، لكنها أيضاً تزيد من الانقسامات السياسية وتوتر المشهد الداخلي.
باكستان تعلن القبض على المتحدث باسم تنظيم “داعش” في ولاية خراسان
أعلنت أجهزة الأمن الباكستانية عن اعتقال سلطان عزيز عزام، المتحدث باسم جماعة “خراسان” التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، في إطار جهود مكافحة الإرهاب.
وأفادت مصادر أمنية أفغانية نقلها موقع “تولو نيوز” بأن عزام اعتقل من قبل الاستخبارات الباكستانية المشتركة (ISI)، بعد فشل مفاوضات بينه وبين الأجهزة الأمنية بشأن خطط للتعاون، إضافة إلى خلافات بينه وبين القائد الحالي للجماعة شهاب المهاجر دفعته وعدداً من الأعضاء للتماس الحماية من الاستخبارات الباكستانية.
ويأتي اعتقال عزام في ظل اتهامات باكستان المتكررة لأفغانستان بالسماح للجماعات الإرهابية بدعم عناصرها وتوفير ملاذ آمن لهم، بينما أشار المتحدث باسم القائد الأعلى لأفغانستان، ذبيح الله مجاهد، في 12 أكتوبر، إلى أن قادة “ولاية خراسان” متواجدون في باكستان ويخططون لشن هجمات على أفغانستان، مطالباً بتسليمهم للسلطات الأفغانية.
كما أفاد ضابط سابق في الجيش الباكستاني تحول لاحقاً إلى صحفي، بأن الجيش الباكستاني يحتفظ بعدد من قادة فرع الجماعة، ومن بينهم عزام، كسجناء سياسيين في ما وصفه بمنازل ضيافة، وفق منشورات على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”.
تقرير أممي يحذر من توسع داعش-خراسان في أفغانستان وتجنيد أطفال دون 14 عامًا
ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن تنظيم داعش-خراسان يحتفظ بنحو 2000 مقاتل داخل أفغانستان، ويواصل تلقين الأطفال دون سن الرابعة عشرة أفكاره المتطرفة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح التقرير أن قيادة التنظيم في أفغانستان يهيمن عليها عناصر من البشتون الأفغان، بينما ينحدر عدد كبير من مقاتليه من دول آسيا الوسطى، في إطار شبكة عابرة للحدود تسعى إلى توسيع نفوذها خارج الأراضي الأفغانية.
وأشار إلى أن الأهداف الرئيسية لتنظيم داعش-خراسان تشمل تنفيذ هجمات واسعة النطاق على المستوى العالمي، وإثبات قدرته على تجنيد عناصر جديدة، إلى جانب جذب مصادر تمويل مستدامة لدعم أنشطته الإرهابية.
وحذر التقرير من أن التنظيم أنشأ مدارس في أجزاء من شمال أفغانستان ومناطق قريبة من الحدود الباكستانية، حيث يتم تلقين الأطفال دون 14 عامًا أفكاره المتطرفة وتدريبهم على تنفيذ مهام انتحارية، ووصفت الأمم المتحدة هذا السلوك بأنه بالغ الخطورة ويمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي.
وأكد محللون أن اتساع نشاط داعش-خراسان يعكس تهديدًا مستمرًا لأفغانستان ودول الجوار، في ظل قدرة التنظيم على التحرك والتجنيد والتخطيط لعمليات إرهابية عابرة للحدود.
وأشار خبراء إلى أن التقرير الأممي يسلط الضوء على استمرار دور أفغانستان كملاذ لعدد من الجماعات المتطرفة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وختم التقرير بالتحذير من أن غياب إجراءات منسقة وفعالة لمكافحة الإرهاب يفتح المجال أمام تلك التنظيمات لتوسيع نفوذها وتنفيذ المزيد من الهجمات، بما يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا