باكستان: لن يكون هناك حوار أو مفاوضات - عين ليبيا
شهدت الحدود بين باكستان وأفغانستان تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق منذ سنوات، مع تبادل إطلاق النار والقصف الجوي والمدفعي في عشرات المواقع على طول الحدود الممتدة 2600 كيلومتر، ما أدى إلى نزوح واسع لسكان المناطق الحدودية.
وقالت المصادر إن الغارات الباكستانية استهدفت منشآت حكومية أفغانية، بما في ذلك قاعدة باغرام الجوية قرب كابل، بينما ردت قوات طالبان بضرب منشآت عسكرية باكستانية، بما في ذلك إسقاط طائرة مسيرة وتدمير عدة مواقع.
وأوضح سكان المدن الحدودية لوكالة رويترز أن القصف المدفعي بدأ بعد غروب الشمس، ما جعل المنازل عرضة للنيران أثناء تجمع العائلات لتناول الإفطار في رمضان، ما زاد من مأساة المدنيين.
هذا واندلع الصراع الأسبوع الماضي بعد ضربات جوية باكستانية استهدفت معاقل مسلحين داخل أفغانستان، واعتبرت كابل هذه الضربات انتهاكًا للسيادة الوطنية. منذ ذلك الحين، تصاعد القتال بشكل مستمر، مع توسع نطاق النزاع وأثره الكبير على المدنيين.
الدفاع الأفغانية: مقتل 327 جندياً باكستانياً منذ بدء عملية “رد العدوان”
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن خسائر الجانب الباكستاني منذ بدء عملية “رد العدوان” الأسبوع الماضي وصلت إلى 327 قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً.
وأوضحت الوزارة أن الاشتباكات الأخيرة شهدت مقتل 109 جنود باكستانيين خلال 24 ساعة، وإصابة 148 آخرين، مع تدمير أكثر من 10 آليات عسكرية باكستانية.
وأفاد البيان بأن القوات الأفغانية شنت ضربات واسعة على مواقع عسكرية باكستانية على طول خط ديوراند، مستهدفة ولايات قندهار وننكرهار وكونار وخوست وباكتيا وباكتيكا، واستولت على 14 موقع حربياً ودمرت ثلاث قواعد عسكرية بالكامل، إلى جانب الاستيلاء على مئات الأسلحة والذخائر وإسقاط طائرتين مسيرتين معاديتين.
وخلال العملية، قُتل ثلاثة جنود أفغان وأصيب تسعة آخرون، كما أسفر قصف مدفعي باكستاني عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة 13 آخرين. منذ بداية العملية، تم الاستيلاء على 64 موقعاً عسكرياً باكستانياً وسبع قواعد عسكرية وتدميرها.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا