بعد محاولة اغتياله.. ترامب: السترة الواقية «ثقيلة» لكن قد أحتاجها - عين ليبيا
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس بجدية اقتراحًا أمنيًا يقضي بارتداء سترة واقية من الرصاص، وذلك عقب ما وُصف بمحاولة اغتيال ثالثة استهدفته مؤخرًا، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المحيطة به خلال الفترة الأخيرة.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض، إنه تلقى توصية مباشرة من جهات أمنية بضرورة استخدام سترة واقية أثناء تحركاته العامة، مضيفًا أن الفكرة “تستحق الدراسة”، على حد تعبيره.
وأضاف أن أكثر ما يثير قلقه في هذا الخيار هو الوزن الثقيل للسترة، الذي قد يتجاوز 10 كيلوغرامات، ما يجعل استخدامها بشكل مستمر أمرًا غير مريح خلال الفعاليات والظهور العلني.
وأشار ترامب إلى أن سترات الحماية أثبتت فعاليتها في مواقف سابقة، مستشهدًا بحادثة أمنية نجح خلالها أحد عناصر الحماية في التصدي لإطلاق نار خلال فعالية عامة، ما أنقذ حياة مستهدف، وفق قوله.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الرئيس الأمريكي سلسلة من الحوادث الأمنية التي ارتبطت به خلال السنوات الأخيرة، سواء خلال حملاته الانتخابية أو بعد توليه منصبه.
وبحسب روايات أمنية سابقة، فقد نجا ترامب من حادثة خطيرة في بنسلفانيا خلال يوليو 2024، عندما أصيب خلال تجمع انتخابي أدى إلى مقتل أحد الحاضرين وإصابة آخرين، فيما قُتل منفذ الهجوم برصاص القناصة.
كما شهد سبتمبر 2024 حادثة أخرى في نادي ترامب الدولي للغولف في ويست بالم بيتش، حيث رصدت أجهزة الخدمة السرية تهديدًا مسلحًا قبل أن يتم التعامل مع الموقف دون إصابات.
وفي حادثة حديثة خلال أبريل 2026، تم إجلاء ترامب وزوجته ميلانيا من فعالية في العاصمة الأمريكية بعد بلاغ أمني مرتبط بإطلاق نار، ما أعاد ملف الحماية الشخصية إلى الواجهة بشكل واسع.
وأشارت تقارير قضائية إلى تورط شخص في إحدى الحوادث الأخيرة، حيث تم العثور على صور التقطها لنفسه قبل لحظات من تنفيذ محاولة استهداف، في تطور زاد من تعقيد التحقيقات الأمنية.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا