«بلومبرغ»: القتال في سبها يُلقي بظلال الخطر على الدول المجاورة - عين ليبيا

نشرت صحيفة «بلومبرغ» مقالاً تحدثت فيه عن الوضع القائم في مدينة سبها جنوب البلاد.
مقالة الصحيفة التي اطلعت عليها و ترجمتها «عين ليبيا» أشارت إلى الخطر الذي يُشكله القتال في سبها على الدول المجاورة في الجنوب الليبي، حيث وصفت المقالة مدينة سبها ببوابة جنوب ليبيا.
و أعازت المقالة ارتفاع حدة القتال في المدينة بسبب التنافُس بين كتلتين في المنطقة، حيث يسعى كل منهم إلى تأمين حلفاء في الجنوب بالإضافة إلى تأمين الثروة النفطية، إلا أن هذه التحالفات تجاوزت الحدود الليبية لتدخل قوات من المعارضة التشادية في خط القتال.
كما أشارت إلى أن الإقتتال يمكن أن يؤدي إلى وقف إنتاج النفط، حيث أن حالة عدم الاستقرار سيكون بمثابة نعمة للمتطرفين الذين يمكنهم فتح قنوات تواصل في منطقة الساحل وبالتالي سيزداد نشاطهم في المنطقة، كما أن أوروبا ترى أن الحدود الجنوبية لليبيا هي خط المواجهة لها في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
هذا و نقلت الصحيفة عن أحد أعضاء القبيلة البارزين، وهو مسؤول في طرابلس سعد بن شرادة، قوله إنه يجب تهدئة الوضع في الجنوب وقد حان الوقت لتحديد من هم الليبيين في الجنوب حيث تتهم قبائل أولاد سليمان زعماء التبو بالتآمر من أجل إقامة دولة مستقلة بحسب ما ورد في مقالة الصحيفة.
كما أوضحت أن كلا من القوات، قوات الكرامة في شرق ليبيا و قوات حكومة الوفاق الوطني، أعلنتا حملات للسيطرة على الجنوب حيث قالت إن حفتر عازم على تأمين منشآت النفط، وفقاً لدبلوماسي غربي مشارك في جهود المصالحة الليبية، ومن شأن ذلك أن يشدد قبضته القوية بالفعل على شريان الحياة الاقتصادي للبلاد.
وكان حفتر قد دعا المهاجرين الأفارقة إلى مغادرة ليبيا، وقال إن جيشه شن غارات جوية على جماعات المعارضة التشادية شرق سبها، وفي نهاية الأسبوع الماضي أرسل تعزيزات عسكرية إلى المدينة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا