بويصير: أسبوع فارق في مستقبل الشمال الأفريقي - عين ليبيا
من إعداد: هيئة تحرير عين ليبيا

قال المحلل السياسي الليبي والمستشار السياسي السابق لقوات حفتر محمد بويصير، إن هناك اسبوع فارق في مستقبل الشمال الأفريقي ليس في ليبيا فقط ولكن بامتدادات خارجها.
وأضاف بويصير في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أنه بعد أن أصبح التدخل العسكري التركي قاب قوسين أو أدنى، وعملية التحضير السياسي له متوهجة سواء على الساحة الداخلية أو الدولية من قِبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفريقه السياسي، تحت عنوان صريح هو “تدخل عسكري لدعم حكومة الوفاق وإجبار حفتر على القبول بوقف إطلاق النار تمهيدا لعملية سياسية تزعم الأمم المتحدة تنظيمها للخروج من الأزمة”.
وأشار إلى أن الطرف الأساسي المتضرر والمعارض للتدخل التركي هي جارة ليبيا الشرقية مصر التي لا يخفى رئيسها امتعاضه من حكومة طرابلس ويتهمها بأنها حكومة ميليشيا، ولا يفوت مناسبة إلا وأعلن دعمه الكامل لحفتر لاجتياح طرابلس بكامل إمكانياته.
وتابع بويصير يقول:
الوضع كما يبدو اليوم يضع الرئيس “السيسي” أمام تحد حقيقي، فهل سيتصدى للتدخل التركي عسكريا، هل سنراه يجمع مجلس نوابه فى جلسة طارئة ليطرح أمامهم ضرورة تدخل الجيش المصري في ليبيا ضد التدخل التركي وأخذ قرار داعم منه، هل سيحاول الحصول على موافقة الشارع المصري لخوض حرب فى ليبيا، أم سيكتفي بالمستوى الحالي من الدعم والذي بالتأكيد لن يكون كافيا لإيقاف الجيش التركي إن بدأ عملياته على الميدان الليبي.
وأردف:
أنا من بين الناس الذين يراقبون التطورات السياسية في القاهره كما أراقبها فى أنقرة فنتائج الخطوات المصرية كما التركية تتعدى في تأثيرها الحدود الليبية إلى ماهو وراءها.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا