بين السياسة والدين والجيش.. ما دور «المرشد الأعلى» في إيران؟ - عين ليبيا
أصبح مجتبى خامنئي، الأحد 8 مارس 2026، ثالث شخص يتولى منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد انتخابه من قبل مجلس خبراء القيادة، خلفًا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران أواخر فبراير 2026.
ويعد منصب المرشد الأعلى أعلى سلطة دستورية في إيران، إذ يجمع بين القيادة الدينية والسياسية والعسكرية، ويشرف على جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، مع صلاحية حل الخلافات بينها.
ويستند هذا المنصب إلى مبدأ “ولاية الفقيه” الذي أرساه مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، ويقوم على قيادة الفقيه المجتمع نيابة عن الإمام الغائب وفق المعتقدات الشيعية.
وتشمل صلاحيات المرشد الأعلى بحسب الدستور الإيراني:
ويملك المرشد الأعلى أيضًا الحق في اعتماد وتنصيب رئيس الجمهورية بعد انتخابه من الشعب، وله صلاحية عزله إذا ثبت عدم كفاءته أو تقاعسه عن أداء واجباته الدستورية.
تاريخيًا، تولى المنصب ثلاثة شخصيات بارزة:
وأكدت مصادر بريطانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي يمتلك عقارين فاخرتين في لندن، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 50 مليون جنيه إسترليني، تم شراؤهما عبر المصرفي الإيراني علي أنصاري الذي فرضت عليه الحكومة البريطانية عقوبات لتمويله الحرس الثوري، وفق قناة الجزيرة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا