تراجع شعبيته بنسبة 70%..هاريس تنتقد ترامب: الحرب لا يريدها الشعب الأمريكي - عين ليبيا
هاجمت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياه بجر البلاد إلى حرب لا يريدها الشعب الأمريكي، وتعريض القوات الأمريكية للخطر وسط ارتفاع النفقات العسكرية.
وقالت هاريس في تصريحات إعلامية إنها لن تشاهد خطاب الرئيس، مؤكدة أن ترامب لم يفعل شيئاً لتلبية احتياجات الأمريكيين رغم كل ما يجري.
وأضافت: “الأمريكيون يراقبون أفعال الرئيس على أرض الواقع، وليس ما يقوله في خطابه”، مشددة على أن الرئيس يسعى لتحقيق انتصار سياسي من خلال خطاباته، في حين تتفاقم المخاوف الشعبية من تبعات الحرب.
وجاءت تصريحات هاريس بعد خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة مرور شهر على بدء الحرب على إيران بعملية “الإبادة الملحمية”، أعلن فيه تحقيق انتصارات سريعة وحاسمة، مؤكداً تدمير البحرية وسلاح الجو الإيرانيين ومصرع معظم قادة النظام، مع تهديد بتكثيف القصف واستهداف البنية التحتية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، أظهر استطلاع جديد لشبكة CNN أن أكثر من 70% من الأمريكيين يعارضون إرسال قوات برية إلى إيران، في مؤشر على تزايد القلق الشعبي من الانخراط العسكري المباشر.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 63% من الأمريكيين يعتقدون أن الحرب قد تتحول إلى صراع طويل الأمد، ما يعكس مخاوف متنامية من تداعيات التصعيد العسكري.
وأشار الاستطلاع إلى تراجع نسبة التأييد لأداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الملف الاقتصادي إلى 31%، وهو أدنى مستوى له، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب.
كما أظهرت النتائج أن تأييد الأميركيين للعملية العسكرية تراجع إلى 34%، مقابل زيادة نسبة المعارضة القوية إلى 43%.
ولم يقتصر التباين في الآراء على الأحزاب السياسية، إذ أبدى بعض الجمهوريين الموالين لحركة “Make America Great Again” تحفظاً على إرسال القوات، بينما ظل الديمقراطيون والمستقلون معارضين بشدة.
أهالي جنود إسرائيليين يطالبون نتنياهو بإعادة النظر في التوغل البري في لبنان
وجه عشرات من أهالي الجنود الإسرائيليين المشاركين في العمليات البرية جنوب لبنان رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعربوا فيها عن استيائهم من تعريض أبنائهم للخطر، معتبرين أن “المخاطرة بحياة الجنود داخل لبنان غير معقولة البتة”.
وحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، طالب الأهالي الذين يخدم أبناؤهم في وحدة الاستطلاع التابعة للواء “ناحال” بإعادة تقييم استمرار نشرهم في جنوب لبنان، مشيرين إلى أن معظم موارد سلاح الجو الإسرائيلي مُستثمرة حالياً في العمليات ضد إيران، وأن الجنود لا يتلقون الدعم الجوي الكافي، ما يجعل تنفيذ المهام محفوفاً بالمخاطر.
وجاء في الرسالة، التي وُجهت أيضاً إلى وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقيادة اللواء: “يمكن افتراض أن محدودية الوسائل المتاحة هي أحد الأسباب الرئيسية لعدد الإصابات الكبير”، مؤكدين أن تعريض الجنود للخطر دون استخدام جميع الوسائل اللازمة لحمايتهم “عمل ظلم شديد لا يمكن قبوله”.
وأشار الأهالي إلى أن أحد أهداف العملية البرية، وفق منشورات الجهات الأمنية، هو دفع “حزب الله” لتوجيه نيرانه نحو القوات الإسرائيلية بدلاً من المدنيين في شمال البلاد، وهو ما يعتبرونه استراتيجية غير عادلة، داعين إلى البحث عن بدائل مؤقتة لحماية السكان، مثل الإجلاء أو إنشاء ملاجئ إضافية.
وتتواصل العمليات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” منذ اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث استأنف الحزب العمليات النوعية ضد الجيش الإسرائيلي، فيما تكبدت تل أبيب خسائر بشرية تشمل أربعة جنود بينهم ضابط وإصابة آخرين في معارك جنوب لبنان مؤخراً.
وتشير تقارير “هآرتس” إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في التقدم نحو نهر الليطاني، وسط محدودية الموارد مقارنة بجولات القتال السابقة، في حين يواصل شن غارات على بلدات جنوب لبنان مع تحذير السكان بالإخلاء.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا