ترامب: سنجني «مليارات الدولارات» من نفط إيران على غرار ما تحقق مع فنزويلا - عين ليبيا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم استخدام الأصول الإيرانية المجمدة التي تسيطر عليها لتعويض الأضرار التي لحقت بالسفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين على متن طائرته الرئاسية، الاثنين: “سنستخدم أموال إيران لدفع التعويضات عن الأضرار التي ألحقت بالسفن. بعبارة أخرى، ستستخدم أموال إيران التي نسيطر عليها للتعويض عن الخسائر”.

وكان ترامب قد طرح فكرة استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لهذا الغرض في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” في 23 يوليو، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل “أمرًا عادلًا”.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تصعيد عسكري شهدته منطقة الخليج خلال الشهر الجاري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نفذت القوات الأمريكية ضربات على إيران ردًا على استهداف القوات الإيرانية لسفن في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته التقارير.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستحقق مكاسب مالية كبيرة من إيران عبر قطاع النفط، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون مشابهًا لما قال إنه تحقق من عوائد النفط الفنزويلي.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “إننا نجني الكثير من الأموال، مليارات ومليارات الدولارات من فنزويلا. والأمر ذاته سيتكرر مع إيران”.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق عوائد مالية من النفط الإيراني ضمن إطار سياسة الضغط على طهران، وربط ذلك بالتجربة التي تحدث عنها بشأن النفط الفنزويلي.

وكان ترامب قد أشار سابقًا إلى أن الولايات المتحدة حققت عوائد مالية كبيرة من النفط الفنزويلي بعد التطورات السياسية في كاراكاس، حيث فرضت واشنطن سيطرتها على إدارة مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفق تصريحات ترامب، فإن عائدات النفط الفنزويلي غطت تكاليف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي قال إن تكلفتها بلغت نحو 29 مليار دولار.

وتواجه الإدارة الأمريكية انتقادات بشأن طريقة التعامل مع عائدات النفط الفنزويلي، في وقت قالت فيه تقارير إن جزءًا محدودًا فقط من الأموال جرى تحويله إلى الحكومة الفنزويلية.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تملك حق استخدام هذه الأموال لتغطية مصالحها، في إطار الإجراءات التي اتخذتها ضد خصومها.

وتأتي هذه التصريحات ضمن سياسة ضغط أمريكية تستهدف قطاع الطاقة الإيراني، بهدف دفع طهران إلى العودة إلى المفاوضات وتقديم تنازلات بشأن ملفات خلافية، مع استمرار الجدل حول مستقبل تدفقات النفط وعوائدها.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا