ترامب: سنغادر إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة بعد تغيّر النظام وحين تصبح متخلّفة وعاجزة تماماً - عين ليبيا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة قد تنهي حربها على إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مؤكدا أن الهدف الرئيسي للعمليات العسكرية كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب في تصريحات صحفية عقب توقيعه أمرا تنفيذيا في البيت الأبيض: “سنغادر إيران قريبا جدا، وما من سبب يستدعي بقاءنا”.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية لا يعتمد على التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرا إلى أن طهران ليست ملزمة بعقد اتفاق مع واشنطن لإنهاء النزاع.
وأكد ترامب أن العمليات العسكرية أدت إلى تغييرات في النظام الإيراني، مشيرا إلى أن الصف الثالث من المسؤولين أصبح أكثر عقلانية بعد الإطاحة بقيادات الصف الأول والثاني للنظام.
وأوضح: “حين تصبح إيران متخلفة تماما وعاجزة عن امتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب، سننسحب”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران خسرت كل شيء نتيجة الضربات العسكرية، وأن أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجه “ضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن”.
وأشار إلى أن إيران ستحتاج إلى 15 إلى 20 عاما لإعادة بناء ما دمرته العمليات العسكرية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدا أن طهران لم تعد قادرة على إطلاق النار ضد القوات الأمريكية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، شدد ترامب على أن عودة إيران إلى الحوار أمر جيد ولكنه ليس ضروريا لإنهاء العمليات العسكرية.
وأوضح أن شرط إنهاء العملية هو أن تصبح إيران عاجزة تماما عن امتلاك السلاح النووي، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.
كما أعاد الرئيس الأمريكي التأكيد على أن تأمين مضيق هرمز ليس من مسؤولية الولايات المتحدة، وأن الدول المستفيدة من الممر المائي ستتولى حماية مصالحها بأنفسها.
وقال: “لن يكون لنا أي علاقة بما سيحدث في المضيق، سيكون ذلك من مسؤولية فرنسا أو أي دولة أخرى تستخدمه”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الهدف من العملية العسكرية كان تدمير ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية لإجبار طهران على التعامل بجدية مع المجتمع الدولي.
وقال روبيو إن امتلاك إيران لهذه الترسانة يشكل خطرا غير مقبول، مضيفا أن الضربة العسكرية كانت الفرصة الأخيرة لإنهاء التهديد النووي التقليدي الذي تمثله إيران.
وأشار روبيو إلى أن طهران بنت منشآتها النووية في الجبال بطريقة تسهل التحول السريع لإنتاج أسلحة، وأن الولايات المتحدة استهدفت هذه المنشآت لمنع أي تطور عسكري محتمل.
البابا ليو الرابع عشر يناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الحرب في إيران قبل عيد الفصح
قال البابا ليو الرابع عشر، الأربعاء، إنه طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمل على إنهاء الحرب في إيران، معربًا عن أمله في أن ينتهي الصراع قبل حلول عيد الفصح.
وأوضح البابا، في تصريحات للصحفيين بمقر إقامته في كاستل غاندولفو قرب روما، أن عيد الفصح يجب أن يكون أقدس أوقات السنة، وقتًا للسلام والتأمل، مشيرًا إلى أن “ربما تكون هناك هدنة خلال عيد الفصح، وهناك بالفعل بوادر تشير إلى إمكانية إنهاء الحرب قبل هذا التاريخ. فلنأمل ذلك”.
وأضاف البابا: “نأمل أن يبحث الرئيس الأمريكي عن مخرج ووسيلة للحد من العنف والتفجيرات، الأمر الذي سيسهم في القضاء على الكراهية المتزايدة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى”.
وتحدث البابا ليو الرابع عشر مرارًا عن الصراع في الشرق الأوسط، داعيًا قادة العالم إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية عن قراراتهم. وحذر من “دوامة العنف” التي تتسبب في المعاناة والموت، داعيًا المؤمنين إلى الصلاة من أجل “وضع حد للقنابل، وإسكات الأسلحة، وإتاحة المجال للحوار الذي تُسمع فيه أصوات الشعوب”.
ووصف البابا المعاناة الإنسانية في المنطقة بأنها “عار على الإنسانية جمعاء”، مؤكدًا أنه يتابع الوضع في الشرق الأوسط بعين القلق، وكذلك في مناطق أخرى من العالم التي “تمزقها الحروب والعنف”.
وكانت أفادت وزارة الصحة الإيرانية بمقتل أكثر من 230 طفلًا وإصابة نحو 1800 آخرين منذ بداية العدوان على إيران، الذي بدأ في 28 فبراير 2026، في إطار سلسلة غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران. وأسفرت هذه العمليات عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا