ترامب يأمر بـ«إطلاق النار وتدمير» أيّ زورق وبطولاته لا تنتهي.. إيران تسخر! - عين ليبيا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصدار أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية بإطلاق النار وتدمير أي زورق يقوم بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيداً حاداً في المواجهة مع إيران.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إنه وجّه القوات البحرية إلى التعامل الفوري مع أي تهديد للملاحة، مؤكداً ضرورة عدم التردد في استهداف الزوارق، مهما كان حجمها.
وأشار إلى أن كاسحات الألغام الأمريكية تواصل عمليات تطهير الممر البحري، مع إصدار تعليمات بمضاعفة هذا النشاط ثلاث مرات، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على المضيق، دون تقديم تفاصيل داعمة، لافتاً إلى أن الممر سيظل مغلقاً حتى التوصل إلى اتفاق مع طهران، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، حيث تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، رداً على إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وتتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن زرع ألغام بحرية، إذ تتهم البحرية الأمريكية إيران بمحاولة تعطيل الملاحة، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات وتصف الإجراءات الأمريكية بأنها انتهاك للقانون الدولي.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى وجود انقسامات داخلية في إيران بين ما وصفهم بالمتشددين والمعتدلين، مؤكداً أن الصراع الداخلي يؤثر على مسار اتخاذ القرار في البلاد.
فيديو ساخر من القنصلية الإيرانية في الهند يضع ترامب في مشهد تفاوضي عبثي
نشرت القنصلية الإيرانية في الهند فيديو ساخرا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يعكس تصورها لمسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل حالة الجمود التي تخيم على الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين.
ويظهر في الفيديو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جالسا إلى جانب وفده حول طاولة مفاوضات، بانتظار وصول الوفد الإيراني، بينما يطلق تهديدات بقصف إيران في حال رفضت التفاوض.
ويأخذ العمل منحى سرياليا، إذ تظهر عبارة على الشاشة تشير إلى مرور 100 عام من الانتظار، قبل أن يعود المشهد إلى ترامب وهو يتساءل مجددا عن غياب الجانب الإيراني.
وفي تطور لافت داخل الفيديو، يتسلم ترامب ورقة من أحد مساعديه كتب عليها عبارة تطلب منه إغلاق فمه، فيخفيها عن الحضور، ثم يعلن أنه سيقوم بتمديد وقف إطلاق النار، في محاولة لإيهام المحيطين به بأن الرسالة وردته من الجانب الباكستاني.
تأتي هذه الخطوة الساخرة في توقيت تشهد فيه المحادثات بين طهران وواشنطن تعثرا واضحا، وسط تبادل التهديدات بشأن احتمال توسيع نطاق الحرب.
كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين حديثهم عن وجود انقسامات داخلية في إيران، بين المفاوضين المدنيين والحرس الثوري، ما يزيد من تعقيد مسار التفاوض ويؤثر على فرص التوصل إلى تفاهمات.
وتعكس هذه المادة الساخرة، وفق مراقبين، حالة التوتر السياسي والإعلامي المصاحب للملف الإيراني الأمريكي، في وقت لا تزال فيه قنوات التواصل غير المباشرة عاجزة عن تحقيق اختراق ملموس.
ترامب يعلن وقف إعدام 8 نساء في إيران وطهران تنفي الرواية بالكامل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، ما وصفه بتطور إيجابي في ملف حقوق الإنسان داخل إيران، مؤكداً أنه تمكن من منع تنفيذ أحكام إعدام بحق ثماني نساء كن محتجزات لدى السلطات الإيرانية.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” أن النساء الثماني اللواتي كان من المقرر إعدامهن لن يتم قتلهن، مشيراً إلى أن أربعاً منهن سيتم إطلاق سراحهن فوراً، فيما ستُحكم الأخريات بالسجن لمدة شهر واحد.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقدّر، على حد تعبيره، استجابة القيادة الإيرانية لطلبه بوقف تنفيذ الإعدام، واصفاً ذلك بأنه خطوة إيجابية تمهد لمزيد من التفاهمات.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق القيادة الإيرانية إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق هؤلاء النساء، مطالباً بالإفراج عنهن، في منشور سابق قال فيه إن ذلك سيكون بداية جيدة للمسار التفاوضي.
وبحسب منظمة “Lawfare Project” الحقوقية، فإن النساء المعنيات هن: بيتا همتي، غزال قلندري، گلناز نراقي، فينوس حسين نجاد، باناه موحادي، إنسية نجاتي، محبوبه شعباني، وديانا طاهر آبادي.
وتشير المعلومات الحقوقية إلى أن بينهن فتاتين تبلغان من العمر 16 عاماً، هما ديانا طاهر آبادي وغزال قلندري، فيما تعد بيتا همتي من أوائل النساء اللواتي صدر بحقهن حكم بالإعدام على خلفية قضايا مرتبطة باحتجاجات داخل البلاد.
في المقابل، نفت السلطات الإيرانية صحة تصريحات ترامب بشكل قاطع، ووصفتها بأنها “أخبار مزيفة” لا تستند إلى وقائع.
ونقل موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية الإيرانية عن مصدر قضائي قوله إن بعض النساء اللواتي أُشير إليهن تم الإفراج عنهن بالفعل في وقت سابق، بينما تواجه أخريات اتهامات لا تصل عقوبتها إلى الإعدام، بل قد تنتهي في حال الإدانة إلى السجن فقط.
كما أكدت التقارير الإيرانية أن بعض الأسماء الواردة في التصريحات تم إطلاق سراحها خلال الأيام الماضية، في حين لم تصدر أحكام نهائية بالإعدام بحق باقي الحالات.
ويأتي هذا التباين في التصريحات في ظل استمرار الجدل الدولي حول ملف حقوق الإنسان في إيران، مع تزايد نشاط المنظمات الحقوقية التي تتابع قضايا المحتجزين على خلفية الاحتجاجات، وتحذر من مخاطر صدور أحكام قاسية بحق بعضهم.
وتشير منظمة “هينغاو” الحقوقية النرويجية إلى وجود مخاوف من احتمال صدور أحكام بالإعدام في بعض القضايا المرتبطة بالاحتجاجات، خاصة في ظل استمرار التحقيقات والمحاكمات.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع توتر سياسي بين واشنطن وطهران وترقب جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات والتصريحات المتصاعدة بشأن الملف النووي وقضايا إقليمية أخرى.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا