ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران.. فانس: الحرب تطرح أسئلة أخلاقية صعبة - عين ليبيا

شهدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الالتباس خلال اجتماع حكومي، بعدما خلط بين فنزويلا وإيران أثناء حديثه عن ملفات مرتبطة بالشرق الأوسط والعمليات الأمريكية الجارية في المنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاجتماع:
“لم تعد فنزويلا تمتلك أسطولًا بحريًا، ولا قوة جوية، كما لم يعد لديها الكثير ممن قادوا البلاد إلى عواقب وخيمة”، مضيفًا: “لقد دُمرت قيادتهم”.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع حكومي هو الثاني عشر منذ انتخابه في يناير، والذي كان مقررًا عقده في كامب ديفيد بولاية ماريلاند، قبل أن يُنقل إلى البيت الأبيض بسبب سوء الأحوال الجوية.

وفي سياق متصل، أبدى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال مقابلة مع شبكة NBC News تساؤلات تتعلق بما وصفه بـ“الأخلاقية” في حال اتخاذ قرار بشن عملية عسكرية ضد إيران، موضحًا أن قناعاته الدينية تلعب دورًا في صياغة موقفه من فكرة “الحرب العادلة”.

وقال فانس إن المفهوم المسيحي للحرب العادلة يدفع القادة إلى طرح أسئلة صعبة حول مدى مشروعية أي تدخل عسكري، مضيفًا أنه يتساءل باستمرار حول ما إذا كانت هذه القرارات مبررة وأخلاقية وصحيحة.

كما أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من تطوير أسلحة نووية، في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وبحسب تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، فإن هناك مقترحًا لإطار اتفاق يتضمن التزام إيران بتقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، بما في ذلك السماح ببيع النفط ورفع جزئي لتجميد الأصول، رغم عدم إعلان أي اتفاق نهائي حتى الآن.

في المقابل، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران بشأن الملف النووي، بينما أكد مسؤولون أن المباحثات لا تزال في مرحلة التفاهمات الأولية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تباين واضح داخل الإدارة الأمريكية بين توجهات سياسية تدفع نحو التهدئة مع إيران، وأخرى تطرح تساؤلات أخلاقية واستراتيجية حول جدوى أي تدخل عسكري محتمل.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا