ترامب يفاجئ الأمريكيين بإطلالة جديدة.. ما سر بقاء ميلوني؟ - عين ليبيا

أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلالة مختلفة لشعره موجة من التعليقات والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدا شعره أكثر قتامة وفوضوية من المعتاد، مع تغيير واضح في اتجاه التسريحة.

وظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى مطار مورستاون في ولاية نيوجيرسي، الجمعة، بإطلالة لفتت أنظار المتابعين، إذ بدا لون شعره مائلًا إلى البني وأكثر قتامة مقارنة بمظهره المعتاد، فيما ظهر الفرق الجانبي في اتجاه مختلف.

وسرعان ما انتشرت صور ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات من مستخدمين بشأن سبب التغيير المفاجئ في لون شعره وطريقة تصفيفه.

وذهب بعض المستخدمين إلى السخرية من الإطلالة الجديدة، فيما أعاد آخرون طرح التكهنات القديمة بشأن استعانة ترامب بشعر مستعار أو قطع وإضافات للشعر.

وكتب الصحفي الأمريكي آرون روبار تعليقًا متسائلًا عن سبب التغيير في شعر ترامب، بينما تداول مستخدمون آخرون تعليقات ساخرة ركزت على شكل التسريحة الجديدة.

وجاءت هذه الضجة بعد أيام من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتداءه شعرًا مستعارًا.

وخلال كلمة ألقاها ترامب في عشاء داخل حديقة البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، استشهد بمشاركته في تجمع انتخابي بولاية أوهايو عام 2024، متحدثًا عن الرياح القوية التي هبت خلال المناسبة.

وقال ترامب: «أنا لا أرتدي شعرًا مستعارًا»، مشيرًا إلى أن شعره طبيعي.

واستخدم ترامب خلال حديثه عن الواقعة السابقة قوة الرياح للتأكيد على روايته، موضحًا أن أي شعر مستعار كان سيطير خلال التجمع لو كان يرتديه.

وأعاد ظهوره الأخير النقاش بشأن شعره، خصوصًا مع تداول صور سابقة ظهر فيها بتسريحات وألوان بدت مختلفة عن مظهره المعتاد.

ولم يصدر البيت الأبيض تفسيرًا رسميًا بشأن التغيير الأخير في لون شعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو طريقة تصفيفه.

وفي سياق التكهنات بشأن شعر ترامب، تحدث كاتب سيرته مايكل وولف في وقت سابق عن روتين العناية بشعر الرئيس، بحسب ما نقلته صحيفة «ديلي بيست».

وقال وولف إن ترامب يسافر ومعه مجموعة خاصة للعناية بالشعر، تضم خصلات أو قطع شعر بدرجات ألوان مختلفة، لاستخدامها عند الحاجة.

وأشار وولف إلى أن هذه القطع تثبت باستخدام مادة لاصقة، موضحًا أن الحفاظ على مظهر شعر ترامب يتطلب تجهيزات خاصة.

ولا تثبت هذه التصريحات، في حد ذاتها، أن ترامب يرتدي شعرًا مستعارًا كاملًا، كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينفي ذلك بشكل صريح.

وأصبح شعر ترامب وتسريحته على مدار سنوات جزءًا لافتًا من صورته العامة، ما يجعل أي تغيير في مظهره محل اهتمام واسع، خصوصًا عند ظهوره أمام الجمهور أو عدسات المصورين.

وبقي السبب وراء التغيير المفاجئ في لون وتسريحة شعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير معلن، فيما استمرت صور إطلالته الجديدة في إثارة التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

حكومة ميلوني تحطم الرقم القياسي لأطول حكومة متواصلة في تاريخ إيطاليا

أصبحت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أطول حكومة متواصلة في تاريخ إيطاليا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بعدما بلغت مدة استمرارها في السلطة 1413 يومًا.

ووفقًا لتقارير إخبارية دولية، وصلت حكومة ميلوني المحافظة إلى هذا الرقم القياسي في الرابع من سبتمبر 2026، في بلد عُرف تاريخيًا بتقلب التحالفات السياسية وسرعة تغير الحكومات.

ويبرز هذا الاستقرار باعتباره مفارقة تاريخية، في ظل عدم تجاوز متوسط عمر الحكومة الإيطالية منذ تأسيس الجمهورية عام 1946 نحو 14 شهرًا تقريبًا.

ويعزو مراقبون هذا الاستمرار إلى تماسك الائتلاف الحاكم وقدرته على إدارة الملفات الداخلية دون أزمات سياسية حادة تدفع نحو حل البرلمان مبكرًا.

وتكتسب مدة حكومة ميلوني دلالتها بصورة أكبر عند مقارنتها بأقصر حكومة في تاريخ الجمهورية الإيطالية، وهي الحكومة الأولى التي ترأسها أمينتوري فانفاني عام 1954.

واستمرت حكومة فانفاني 22 يومًا فقط قبل انهيارها إثر خلافات حادة داخل الائتلاف وعدم قدرتها على كسب ثقة البرلمان بصورة مستدامة.

وتكشف المقارنة بين 22 يومًا لحكومة فانفاني و1413 يومًا لحكومة ميلوني تحولًا كبيرًا في نمط الاستقرار الحكومي داخل إيطاليا، بعدما كان تغير الحكومات خلال العقود الأولى للجمهورية أمرًا متكررًا في المشهد السياسي.

ورغم الاحتفاء المحلي بالرقم القياسي، يحذر محللون سياسيون من أن طول مدة بقاء الحكومة لا يضمن بالضرورة نجاح سياساتها على المدى الطويل.

وتواجه حكومة ميلوني تحديات عدة، أبرزها إدارة الدين العام الإيطالي، والضغوط الأوروبية المستمرة بشأن ملفات الهجرة، إلى جانب التداعيات الاقتصادية العالمية.

ومع تجاوزها عتبة 1413 يومًا، تسجل حكومة ميلوني محطة بارزة في التاريخ السياسي الإيطالي، بعدما تجاوزت نمط الحكومات قصيرة العمر الذي طبع جانبًا كبيرًا من تاريخ البلاد الحديث.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا