تركيا تكشف حقيقة طلب المساعدة لحماية «الشرع» - عين ليبيا

أكدت الرئاسة السورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية.

وأوضح بيان الرئاسة أن الرئيس الشرع استعرض خلال الاتصال رؤية سوريا حيال المستجدات الراهنة، مؤكدًا أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية–اللبنانية تهدف إلى حماية الحدود ومنع تهريب السلاح أو أي محاولات تهدد الاستقرار.

وشدد الطرفان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر، مؤكدين أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما أشار البيان إلى إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت بعض دول المنطقة، مؤكدين على احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تركيا تنفي طلب المساعدة من الاستخبارات البريطانية لحماية الشرع

نفى مركز مكافحة التضليل في الرئاسة التركية صحة الأنباء التي تحدثت عن طلب أنقرة مساعدة جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) لتعزيز حماية الرئيس الشرع بعد محاولة اغتياله الأخيرة.

وأكد المركز أن الاستخبارات التركية (MIT) لم تطلب أي دعم بهذا الخصوص، وأنها تتعاون بشكل فعال مع المجتمع الاستخباراتي الدولي وقوات الأمن السورية لمكافحة الإرهاب.

وأشار المركز إلى أن العمليات المشتركة مع السلطات السورية ضد تنظيم داعش تمثل أحدث أمثلة على هذا التعاون، وحث الجمهور على عدم الانسياق وراء الشائعات.

يذكر أن وكالة “رويترز” أفادت الشهر الماضي بأن الاستخبارات التركية طلبت من MI6 الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس الشرع، في أعقاب محاولات اغتياله، وهو ما اعتبره التقرير إشارة إلى جهود الحلفاء لدعم سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد وارتفاع التوتر الإقليمي بسبب الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.

وجاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الرئيس الشرع ووزيري الداخلية والخارجية تعرضوا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي، موضحًا أن التهديدات تأتي من تنظيم داعش وواجهاته، بما في ذلك “سرايا أنصار السنة”، في شمال حلب وجنوب درعا.

انفجارات ومواجهات محلية في حلب والسويداء

أفادت مصادر أهلية بمقتل طفلين وإصابة آخرين بانفجار قنبلة يدوية في منطقة جبل برصايا بريف حلب الشمالي.

وفي الأيام الماضية، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل جنديين قرب بلدة الراعي شرقي حلب، وبدأت الجهات المختصة التحقيق لتحديد الفاعلين وكشف ملابسات الحادث.

كما شهدت السويداء تجددًا للاشتباكات، ما يهدد تماسك الهدنة المحلية التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا.

استئناف الحركة الجوية وفتح ممرات جديدة

أعلنت السلطات السورية استئناف الحركة الجوية من مطار حلب، وافتتاح ممرات جوية جديدة نحو تركيا والبحر المتوسط، في محاولة لتخفيف الضغط على النقل المدني وتعزيز الربط الإقليمي.



جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا