تركيا تنفي دعم «داعش».. نقل 300 سجين من سوريا إلى العراق - عين ليبيا
نفى مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، اليوم الأحد، صحة ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تورط أنقرة في تقديم دعم لعناصر تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
ونقلت وكالة الأناضول عن المركز أن المنشورات التي تزعم دعم تركيا لتنظيم داعش وارتكابه أعمال عنف ضد النساء ادعاءات لا أساس لها من الصحة. وأوضح المركز أن التحقيقات أظهرت أن بعض النساء المذكورات في المقاطع كن ينتمين إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكنهن فررن منها وسلمن أنفسهن لاحقًا لقوات العشائر العربية.
وأكد المركز أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تخوض على الأرض أقوى مواجهة ضد إرهاب داعش في المنطقة، مشددًا على أن أي اتهامات بعكس ذلك لا أساس لها.
نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق
في سياق متصل، أعلنت وسائل إعلام سورية والعراقية نقل 300 عنصر من معتقلي تنظيم داعش الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق خلال الأيام الأخيرة، ضمن عملية “منظمة وآمنة” أشرفت عليها القوات الأمريكية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن الدفعة الأولى من 150 معتقلًا نُقلت من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية، تلتها الدفعة الثانية بنفس العدد من سجن “الصناعة” في الحسكة، ليصبح إجمالي السجناء المنقولين 300 معتقل.
وأضافت سنتكوم أن عملية النقل جرت ليلاً وبسرية تامة، تحت حماية القوات الأمريكية، خشية تعرض القوافل لأي عمليات من خلايا التنظيم، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية.
رد العراق وبيان رئيس الوزراء
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن نقل عناصر داعش مؤقتًا إلى سجون داخل العراق يأتي في إطار الحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة ومنع أي تهديدات محتملة قد تنجم عن استمرار احتجازهم خارج السيطرة المباشرة للدولة.
وشدد السوداني على أن العراق لن يكون بديلًا عن المجتمع الدولي في معالجة هذا الملف، داعيًا الدول المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية من خلال تسلّم مواطنيها المنتمين للتنظيم ومحاكمتهم وفق الأطر القضائية، لضمان تحقيق العدالة وإنزال العقوبة العادلة.
وأضاف أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسؤوليات العراق في مكافحة الإرهاب، مؤكّدًا على أهمية التعاون الدولي لمواجهة خطر التنظيم وتجفيف منابعه، بما يتماشى مع القوانين الوطنية والالتزامات الدولية.
قوات سوريا الديمقراطية تحذر في الذكرى 11 لتحرير كوباني من داعش
أكدت قوات سوريا الديمقراطية في الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش، أن هذا الانتصار شكل نقطة تحول حاسمة في الحرب ضد الإرهاب، وعزز إرادة الشعوب الحرة في مواجهة مشاريع التطرف والإرهاب.
وفي بيان صادر عن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم الاثنين، شددت على أن معركة كوباني كانت دفاعًا عن القيم الإنسانية، مشيرة إلى أن هزيمة داعش لم تكن عسكرية فقط، بل فكرية وأخلاقية، وأنهت مشروع التنظيم العابر للحدود.
وأشار البيان إلى أن المدينة التي انتصرت على داعش تتعرض اليوم لهجمات ومحاولات حصار تهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب رمزية الانتصار التاريخي.
وحذرت القيادة من أن أي زعزعة للأمن في شمال وشرق سوريا تمثل خطرًا مباشرًا على الأمن الإقليمي والدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية مكتسبات الحرب على الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
وفي هذا السياق، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أنه سيستغل فترة الهدنة لتحقيق تقدم عملي في تنفيذ اتفاق 18 يناير 2026، مؤكّدًا استعداد التنظيم لتطبيق بنود الاتفاق خلال الفترة القادمة، ووجود تفاهمات مع الحكومة السورية بشأن عدة ملفات بما فيها المناصب الحكومية، مع استمرار التشاور مع القوى الإقليمية الكردية في العراق وتركيا.
وأكد عبدي أن المناطق الكردية في سوريا تمثل خطًا أحمر، مشيرًا إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بالسبل القانونية، دون الانجرار للعنصرية أو الطائفية.
وفي المقابل، أفادت الحكومة السورية بأن قوات “قسد” استمرت في ارتكاب خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى إطلاق أكثر من 25 طائرة مسيرة انتحارية FPV من مواقعها حول عين العرب، واستهداف منازل المدنيين وطرقاتهم، ما أسفر عن إصابات ودمار في الممتلكات، مع إسقاط الجيش السوري لعدة مسيرات.
كما اندلعت اشتباكات عنيفة جنوب شرق كوباني، خاصة في بلدتي الجلبية وخراب عشك، مصحوبة بقصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية، في خرق واضح للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ قبل يومين، بحسب “قسد”.
وأعلنت الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” تمديد اتفاق وقف إطلاق النار 15 يومًا، إفساحًا في المجال أمام استكمال العملية الأمريكية لنقل سجناء داعش إلى العراق، بعد استعادة القوات الحكومية مناطق واسعة في شرق وشمال شرق سوريا إثر خروقات متكررة من “قسد” لاتفاق مارس 2025.
تركيا تنفي نشر رادار عسكري في مطار دمشق الدولي
نفت إدارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقارير التي أفادت بأن أنقرة نشرت نظام رادار في مطار دمشق الدولي بهدف تنفيذ عمليات عسكرية.
وجاء في بيان صادر عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصالات في الرئاسة التركية: “الادعاءات بأن تركيا قامت بتركيب نظام رادار في مطار دمشق الدولي لتنفيذ عمليات عسكرية هي معلومات مضللة”.
وأشار البيان إلى أن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية المثبت في المطار يستخدم حصراً للأغراض المدنية، وتم نشره بناءً على طلب السلطات السورية لتحسين كفاءة مراقبة المجال الجوي وضمان سلامة الطيران.
وشددت الرئاسة التركية على أن هذه التقارير مجرد تكهنات تهدف إلى تقويض علاقات تركيا مع الدول الصديقة والشقيقة والمجاورة، وحثت على تجاهل هذه المنشورات.
وكانت قناة i24 الإسرائيلية قد ذكرت يوم الأربعاء الماضي أن تركيا نشرت نظام رادار عسكري متقدم في مطار دمشق، مشيرةً إلى أن مثل هذه الخطوة قد تقلل من حرية العمل الجوي لإسرائيل في الأجواء السورية، والتي استخدمتها إسرائيل خلال العام الماضي للوصول إلى أهداف في دول أخرى مثل إيران، وفق تقرير القناة.
“أم وليد تستدعي أبو وليد”.. موقف طريف على الهواء مباشرة في التلفزيون السوري
انتشرت خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي لقطة طريفة من حلقة بُثت مساء الأحد على التلفزيون الرسمي السوري.
ففي أثناء حديث المحاور مع ضيفه، المحامي محمد الصفدي، انسحب الأخير مؤقتًا مستأذنًا، قائلاً: “أستاذ معاذ لحظة شوي…”.
ورد المقدم، الذي وجد نفسه في موقف محرج على الهواء، بابتسامة وضحك، معلقًا طريفًا: “يبدو أن أمرًا طارئًا”.
وعاد المحامي سريعًا، ممازحًا مضيفه بالقول: “طرأ خلل فني”، وعندما سأله المذيع عن طبيعة هذا الخلل، أجاب الصفدي مبتسمًا: “أم وليد”، في إشارة إلى أن زوجته استدعته.
ضحك جميع الحضور على الهواء، فيما أكد المقدم أن هذا “الخلل الفني حميد وحميد جدًا”.
شارك العديد من السوريين المقطع على مواقع التواصل، معلقين بعبارات طريفة مثل: “أم وليد تستدعي أبو وليد مباشرة على الهواء”.
مجلس الوزراء الأردني يوافق على مذكرة تفاهم مع تركيا وسوريا لتعزيز التعاون في النقل
وافق مجلس الوزراء الأردني، في جلسته التي عقدها أمس الأحد، على مذكرة تفاهم بين وزارة النقل الأردنية ووزارة النقل والبنية التحتية التركية ووزارة النقل السورية، بهدف التعاون في مجال النقل.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون والترابط بين البلدان الثلاثة، وزيادة كفاءة واستدامة عمليات النقل عبر أراضيها، وتطوير البنية التحتية للنقل، بما ينعكس إيجابًا على حركة نقل البضائع والأشخاص، إلى جانب تبادل الخبرات وتشجيع وتنسيق الاستثمارات في البنية التحتية.
ويشمل التعاون جميع أنماط النقل، بما في ذلك البري والجوي، ومستقبلاً السكك الحديدية وأنظمة الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط.
كما تهدف الاتفاقية إلى توحيد المعايير والمواءمة التنظيمية، وتعزيز التحول الرقمي وأنظمة النقل الذكية، وبناء القدرات وتبادل المعرفة، وحوكمة ممرات النقل والتنسيق بشأنها، إلى جانب إشراك القطاع الخاص وتعزيز جذب الاستثمارات.
وسيتم تشكيل لجنة وزارية مشتركة من الدول الثلاث تضم وزراء النقل والوزراء المعنيين، لتكون جهة تنسيقية رفيعة المستوى لتقديم التوجيه الاستراتيجي، وتعزيز الحوار، والإشراف على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
سجناء سوريون ولبنانيون في سجن رومية يعلنون الإضراب الشامل للمطالبة بالعدالة
أعلن سجناء سوريون ولبنانيون في سجن رومية اللبناني بدء «الإضراب الشامل» اعتبارًا من الغد، مطالبين بتطبيق العدالة وإيجاد حل شامل وعادل لجميع المعتقلين، وفق ما جاء في رسالة مصورة نشرها السجناء.
وظهر في الفيديو الشيخ أحمد الأسير من داخل السجن، مؤكدًا موقف السجناء من التطورات المتعلقة بملفهم. وأشار البيان إلى أن «الإفراج عن السجناء السوريين حق مشروع لهم»، معتبرًا أنه من الظلم ترك بقية النزلاء يواجهون «الموت والمعاناة» داخل السجون.
وشدد البيان على ضرورة أن يكون الحل «جامعًا وعادلاً» ويشمل جميع المعتقلين، لافتًا إلى أن مطالبهم السابقة قوبلت بالصد والتنصل من المسؤولية.
كما أشار السجناء إلى الوضع الصحي داخل السجن، موضحين أن «44 سجينًا توفوا خلال العام الماضي، وستة سجناء توفوا منذ بداية العام الجاري».
وفي تطور رسمي، أفادت مصادر «ريد تي في» أن لبنان وافق على إنهاء الملف، حيث سيتوجه وفد قضائي لبناني إلى سوريا خلال الأيام المقبلة لتوقيع اتفاقية رسمية بهذا الشأن.
وينص الاتفاق على تسليم المحكومين السوريين وفق قرار مجلس الوزراء، فيما سيتم معالجة ملفات الموقوفين الذين لم تصدر بحقهم أحكام عبر مشروع قانون يُطرح للتصويت في مجلس النواب.
إعلام سوري: الطيران الإسرائيلي يرش مواد سامة على أراض زراعية في ريف القنيطرة
أفاد مركز إعلام القنيطرة في سوريا بأن طائرة شراعية إسرائيلية قامت برش مواد سامة على الأراضي الملاصقة للشريط الفاصل في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأوضح المركز أن الهدف من هذه العمليات هو منع الرعاة من استخدام هذه المناطق، وإلحاق أضرار مباشرة بالمحاصيل، مؤكدًا استمرار تحليق الطيران الزراعي الإسرائيلي فوق قرى وبلدات المنطقة.
وتشهد مناطق ريف القنيطرة والشريط الحدودي السوري–الإسرائيلي توغلات إسرائيلية متكررة منذ سنوات، تشمل غارات جوية، وتحليقات للطيران الاستطلاعي والزراعي، واستهداف البنية التحتية والزراعية.
وتبرر إسرائيل هذه العمليات عادة بـ«ضبط نشاطات حزب الله والجماعات الموالية لإيران»، فيما تؤكد السلطات السورية والمزارعون المحليون أن هذه الأنشطة تتسبب في أضرار مباشرة للمواطنين والمزارع، وتفاقم التوتر على الحدود.
وتأتي هذه التوغلات في إطار التصعيد الأمني المستمر منذ حرب 1973 والاتفاقيات اللاحقة حول مناطق الفصل، خاصة في الجولان المحتل ومحيط القنيطرة، حيث تتأثر الحياة الزراعية والمعيشية للسكان المحليين بشكل متكرر.
جميع الحقوق محفوظة © 2026 عين ليبيا